في ذكراها 53:الثورة الفلسطينية والشرعية الدولية
عبد الجليل المسعودي
في دور الأحــــزاب
الحرب السيّئة التي تقودها بعض الأحزاب السياسية على حزب النداء بدعوى أن الوزراء المنتسبين إليه يستغلّون إمكانات الدولة لخدمة أغراض حزبية، وكذلك إعلان عدد من هذه الأحزاب خروجها من...
المزيد >>
في ذكراها 53:الثورة الفلسطينية والشرعية الدولية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 جانفي 2018

تأتي الذكرى الثالثة والخمسون للثورة الفلسطينية المعاصرة التي أعلنت حركة فتح انطلاقتها في فاتح يناير 1965 في ظل ظروف صعبة يمر بها شعبنا في كل أماكن تواجده، إلا أن صعوبة المرحلة تؤكد مجددا على صحة منطلقات وأهداف الثورة والمقاومة كما عبرت عنها ومارستها بداية حركة فتح و فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
بالرغم من التحديات التي واجهت حركة المقاومة الفلسطينية وحالت بينها وإنجاز هدف التحرير، وبالرغم من الأخطاء والتجاوزات التي صاحبت العمل الفدائي سواء داخل الوطن أو في ساحات الخارج إلا أن المقاومة أنجزت هدفا وطنيا استراتيجيا وهو تحويل الشعب الفلسطيني من جموع لاجئين إلى شعب صاحب قضية وطنية سياسية، ورسخت المقاومة مفهوم الهوية وحررتها من أشكال الهيمنة والوصاية والتغييب التي كانت تحيط بها، هذا ناهيك عن الوظائف الاجتماعية والثقافية والنفسية التي أدتها المقاومة للشعب الفلسطيني.
سواء سميناها ثورة أو مقاومة أو انتفاضة أو هبة أو حق الدفاع عن النفس، فهي ثابت من ثوابتنا الوطنية الفلسطينية ما دام الاحتلال قائما، إنه حق يستمد شرعيته من القانون الطبيعي والشرعية الدولية وكل الشرائع الدينية، حق يستمر ما استمر السبب المنشئ له - الاحتلال - ومن غير المنطقي أن يُعلن أي مسئول فلسطيني التخلي عن الحق بالمقاومة لأن هذا الحق ثابت من الثوابت الوطنية والثوابت لا يجوز التصرف بها إلا بقرار من الشعب وبإرادته الحرة كما أن هذا التخلي يُفقد القيادة السياسية الراهنة والأجيال القادمة ورقة قوة قد تحتاجها إن فشلت نهائيا المراهنة على التسوية السياسية كما هو الأمر الآن وخصوصا بعد التغير في السياسة الأمريكية في عهد ترامب. أيضا لا يجوز لأي مسئول أن يُسقط الحق بالمقاومة وفي نفس الوقت يطالب المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الشرعية الدولية لأن الحق بالمقاومة أو الدفاع عن النفس جزء من الشرعية الدولية والشرعية الدولية لا تتجزأ.
الشرعية الدولية ومن خلال عديد قرارات الجمعية العامة تمنح الفلسطينيين حق تقرير مصيرهم بأنفسهم والحق بمقاومة الاحتلال بكل الوسائل، كما أن ميثاق الأمم المتحدة منح الشعوب الحق بالدفاع عن النفس، فلماذا نحرم أنفسنا بأنفسنا من ممارسة هذا الحق أو حتى التلويح بممارسته ولو في إطار مقاومة شعبية سلمية ؟.
إن ما يجري من خلط ما بين مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال من جانب، والإرهاب وما يجري في دول فوضى الربيع العربي من جانب آخر، يتطلب إعادة قراءة موقف القانون الدولي والشرعية الدولية من حق الشعب الفلسطيني في مقاومة آخر احتلال في العالم، ويتطلب تذكير الغرب بأنه أول من تحدث عن حق تقرير المصير للشعوب الخاضعة للاحتلال، وأول من مارسه على أرض الواقع، وإن كانت واشنطن ودول الغرب ودول عربية يحاربون الإرهاب باسم الشرعية الدولية والسلام العالمي فبالأحرى محاربتهم للإرهاب الإسرائيلي ودعمهم لحق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه لأن الشرعية الدولية لا تتجزأ ولا يجوز الكيل بمكيالين عند تطبيقها.
يتبع

وخزة
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
يستغلّ أغلب التجار موسم الـ«صولد» لتحقيق أرباح مضاعفة ونفض الغبار عن بضاعة لازمت الرفوف أشهرا طوالا، كما...
المزيد >>
أولا وأخيرا:كــــل يغنّــــي علـــى مافْيــاه
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
لست أدري هل خدعتني عيني أم هي الأمور كما شاهدتها لقد رأيت السابع من نوفمبر يتحرش بالذكرى السابعة للثورة على...
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:هل نستعيض بالحوار 5 زائد 5 عن البناء المغاربي؟
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
انعقد أمس الأحد بالعاصمة الجزائرية الاجتماع الرابع عشر لوزراء خارجية دول الحوض الغربي للبحر الأبيض...
المزيد >>
وخزة
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
في حين تفرّط سلطاتنا المسؤولة في كفاءاتنا العلمية والطبية لتحطّ الرحال خارج أرض الوطن ويستفيد منها غيرنا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في ذكراها 53:الثورة الفلسطينية والشرعية الدولية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 جانفي 2018

تأتي الذكرى الثالثة والخمسون للثورة الفلسطينية المعاصرة التي أعلنت حركة فتح انطلاقتها في فاتح يناير 1965 في ظل ظروف صعبة يمر بها شعبنا في كل أماكن تواجده، إلا أن صعوبة المرحلة تؤكد مجددا على صحة منطلقات وأهداف الثورة والمقاومة كما عبرت عنها ومارستها بداية حركة فتح و فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
بالرغم من التحديات التي واجهت حركة المقاومة الفلسطينية وحالت بينها وإنجاز هدف التحرير، وبالرغم من الأخطاء والتجاوزات التي صاحبت العمل الفدائي سواء داخل الوطن أو في ساحات الخارج إلا أن المقاومة أنجزت هدفا وطنيا استراتيجيا وهو تحويل الشعب الفلسطيني من جموع لاجئين إلى شعب صاحب قضية وطنية سياسية، ورسخت المقاومة مفهوم الهوية وحررتها من أشكال الهيمنة والوصاية والتغييب التي كانت تحيط بها، هذا ناهيك عن الوظائف الاجتماعية والثقافية والنفسية التي أدتها المقاومة للشعب الفلسطيني.
سواء سميناها ثورة أو مقاومة أو انتفاضة أو هبة أو حق الدفاع عن النفس، فهي ثابت من ثوابتنا الوطنية الفلسطينية ما دام الاحتلال قائما، إنه حق يستمد شرعيته من القانون الطبيعي والشرعية الدولية وكل الشرائع الدينية، حق يستمر ما استمر السبب المنشئ له - الاحتلال - ومن غير المنطقي أن يُعلن أي مسئول فلسطيني التخلي عن الحق بالمقاومة لأن هذا الحق ثابت من الثوابت الوطنية والثوابت لا يجوز التصرف بها إلا بقرار من الشعب وبإرادته الحرة كما أن هذا التخلي يُفقد القيادة السياسية الراهنة والأجيال القادمة ورقة قوة قد تحتاجها إن فشلت نهائيا المراهنة على التسوية السياسية كما هو الأمر الآن وخصوصا بعد التغير في السياسة الأمريكية في عهد ترامب. أيضا لا يجوز لأي مسئول أن يُسقط الحق بالمقاومة وفي نفس الوقت يطالب المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الشرعية الدولية لأن الحق بالمقاومة أو الدفاع عن النفس جزء من الشرعية الدولية والشرعية الدولية لا تتجزأ.
الشرعية الدولية ومن خلال عديد قرارات الجمعية العامة تمنح الفلسطينيين حق تقرير مصيرهم بأنفسهم والحق بمقاومة الاحتلال بكل الوسائل، كما أن ميثاق الأمم المتحدة منح الشعوب الحق بالدفاع عن النفس، فلماذا نحرم أنفسنا بأنفسنا من ممارسة هذا الحق أو حتى التلويح بممارسته ولو في إطار مقاومة شعبية سلمية ؟.
إن ما يجري من خلط ما بين مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال من جانب، والإرهاب وما يجري في دول فوضى الربيع العربي من جانب آخر، يتطلب إعادة قراءة موقف القانون الدولي والشرعية الدولية من حق الشعب الفلسطيني في مقاومة آخر احتلال في العالم، ويتطلب تذكير الغرب بأنه أول من تحدث عن حق تقرير المصير للشعوب الخاضعة للاحتلال، وأول من مارسه على أرض الواقع، وإن كانت واشنطن ودول الغرب ودول عربية يحاربون الإرهاب باسم الشرعية الدولية والسلام العالمي فبالأحرى محاربتهم للإرهاب الإسرائيلي ودعمهم لحق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه لأن الشرعية الدولية لا تتجزأ ولا يجوز الكيل بمكيالين عند تطبيقها.
يتبع

وخزة
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
يستغلّ أغلب التجار موسم الـ«صولد» لتحقيق أرباح مضاعفة ونفض الغبار عن بضاعة لازمت الرفوف أشهرا طوالا، كما...
المزيد >>
أولا وأخيرا:كــــل يغنّــــي علـــى مافْيــاه
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
لست أدري هل خدعتني عيني أم هي الأمور كما شاهدتها لقد رأيت السابع من نوفمبر يتحرش بالذكرى السابعة للثورة على...
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:هل نستعيض بالحوار 5 زائد 5 عن البناء المغاربي؟
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
انعقد أمس الأحد بالعاصمة الجزائرية الاجتماع الرابع عشر لوزراء خارجية دول الحوض الغربي للبحر الأبيض...
المزيد >>
وخزة
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
في حين تفرّط سلطاتنا المسؤولة في كفاءاتنا العلمية والطبية لتحطّ الرحال خارج أرض الوطن ويستفيد منها غيرنا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
في دور الأحــــزاب
الحرب السيّئة التي تقودها بعض الأحزاب السياسية على حزب النداء بدعوى أن الوزراء المنتسبين إليه يستغلّون إمكانات الدولة لخدمة أغراض حزبية، وكذلك إعلان عدد من هذه الأحزاب خروجها من...
المزيد >>