الباحث أحمد عثمان: "أمة اقرأ لا تقرأ ورقيا ولا إلكترونيّا"
خالد الحدّاد
هوس مرضي برئاسية 2019
لا تنفكّ مستجدّات الساحة الوطنيّة، من أحداث ومواقف وتصريحات، تكشفُ عن هوس يكاد يكون مرضيا لدى نُخبتنا بالانتخابات الرئاسيّة، إذ على الرغم من أنّ موعدها تفصلنا عنه قرابة العامين...
المزيد >>
الباحث أحمد عثمان: "أمة اقرأ لا تقرأ ورقيا ولا إلكترونيّا"
02 جانفي 2018 | 20:06

أكّد الباحث الجامعي أحمد عثمان أن "أمة إقرأ لا تقرأ ورقيّا ولا إلكترونيّا"، مشيرا إلى ضعف نسبة إقبال العرب على المطالعة. فقد أبرز في دراسة أنجزها بين سنتيْ 2015 و2016 أنّ المواطن التونسي هجر القراءة ويطالع بمعدل ربع صفحة في السنة، مقابل 30 كتابا للمواطن الأوروبي.

هذه الدراسة التي تمّ تقديم جزء منها في ندوة بعنوان "جدلية العلاقة بين الكتاب الورقي والكتاب الالكتروني: دراسة حالة"، وذلك مساء الثلاثاء على هامش معرض مدينة تونس للكتاب الذي ينتظم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة من 23 ديسمبر الماضي إلى 6 جانفي الحالي، شملت عيّنة من الأساتذة الجامعيين والطلاب وتلاميذ شعبة الآداب في التعليم الثانوي إلى جانب تلامذة السنة الثامنة من التعليم الأساسي.

وخلصت الدراسة أيضا، وفق الباحث أحمد عثمان، إلى أن 86 بالمائة من العينة لم يزوروا أي معرض للكتاب وحوالي 60 بالمائة لم يطالعوا كتابا خلال سنة 2016 وذلك لعدّة أسباب، أرجعها المستجوبون في العيّنة إلى "ضيق الوقت" و"الكتاب لم يعد يعنيهم".

وعن طبيعة العلاقة بين الكتاب الورقي والكتاب الالكتروني، ذكر الباحث في مداخلته، أنها تتسم بالتكامل أحيانا والتنافس أحيانا أخرى، وهي تُقرأ من زوايا عديدة ومن جغرافيا مختلفة. وأضاف أن الكتاب الالكتروني اكتسح مساحات كبرى في الدول المتطورة تكنولوجيا ورقميا كالولايات المتحدة الأمريكية واليابان وبريطانيا وفرنسا.

أما في ما يتعلّق بتونس، فقد بيّن في دراسته أن بداية الاهتمام بالكتاب الالكتروني كانت قوية مع انتشار شبكة الأنترنات، لكنها بدأت تتراجع لصالح الكتاب الورقي في هذه الفترة، مضيفا "كدول عربية ينبغي ألا نفرّط في هذا الإرث الحضاري أي كتب الجاحظ والتوحيدي ومصطفى خريّف والفارسي والمسعدي وغيرها من الكتب الأدبية. واعتبر أن للكتاب الورقي مزايا عديدة من بينها أنه غير متعب للنظر فضلا عن أننا "لطالما نهلنا منه العلم والمعرفة خاصّة من الكتب المدرسيّة ولذلك علينا ألا نغادر تقاليد قراءة الكتاب الورقي".

وقال إنّ الكتاب الورقي عاد في الفترة الأخيرة إلى موقعه بالنسبة إلى القارئ العربي الذي تفاجأ بالكتاب الالكتروني وأُعجب به في بداية الأمر، فهجر الكتب الورقية مؤقتا لكن هذه الهجرة كانت ظرفية وغير دائمة وكانت العودة ذات بعد عاطفي حنيني لما لها من علاقة روحية بين القارئ العربي والكتاب الورقي، باعتباره يمثل الكتاب المدرسي والرواية والقصّة القصيرة والكتب الدينية والبحوث الجامعية والنشريات.

وفي إجابة عن سؤال ما إذا كان الكتاب الورقي في حالة احتضار أم ولّى زمنه وانتهى أم أنه سيستمرّ، قدّم أحمد عثمان الصين مثالا على استمرارية صناعة الكتاب، مبرزا أن هذا البلد الآسيوي المتقدّم في المجال التكنولوجي والرقمي، يصدر 440 ألف كتاب سنويا.

وتعلّقت استفسارات الحضور ومداخلاتهم بالسبل الكفيلة للنهوض بالمطالعة والكتاب الورقي. وقدّموا مقترحات تتعلق بدور الأسرة والمدرسة في تنشئة جيل يهوى المطالعة، بالإضافة إلى التأكيد على دور وسائل الإعلام في المساهمة في عملية الترغيب في المطالعة.

شقيق الفنانة خديجة السويسي يوضح حقيقة خبر وفاتها
22 جانفي 2018 السّاعة 10:14
نفى السيد حبيب السويسي شقيق الفنانة والممثلة المسرحية خديجة السويسي الخبر الذي تم تداوله صباح اليوم حول...
المزيد >>
فتح باب الترشح لتقديم عروض فنية في مهرجان قرطاج الدولي
22 جانفي 2018 السّاعة 09:13
نشرت وزارة الشؤون الثقافية عبر صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بلاغا جاء أن لجنة تنظيم...
المزيد >>
مسرحيون يطالبون بإصدار عفو عن الفنانين المتخلدة بذمتهم خطايا في الصناديق الاجتماعية
22 جانفي 2018 السّاعة 08:50
أوصى فنانون مسرحيون بإصدار عفو حكومي يشمل الفنانين المتخلدة بذمتهم خطايا في أنظمة صناديق الضمان الاجتماعي....
المزيد >>
كلام عابر :السجون .... فضاءات ثقافية
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بعد مسرحية «وجيعة» التي انجزها المسرحي محمد امين الزواوي في اطار المخبر المسرحي برتولد بريشت في سجن برج...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الباحث أحمد عثمان: "أمة اقرأ لا تقرأ ورقيا ولا إلكترونيّا"
02 جانفي 2018 | 20:06

أكّد الباحث الجامعي أحمد عثمان أن "أمة إقرأ لا تقرأ ورقيّا ولا إلكترونيّا"، مشيرا إلى ضعف نسبة إقبال العرب على المطالعة. فقد أبرز في دراسة أنجزها بين سنتيْ 2015 و2016 أنّ المواطن التونسي هجر القراءة ويطالع بمعدل ربع صفحة في السنة، مقابل 30 كتابا للمواطن الأوروبي.

هذه الدراسة التي تمّ تقديم جزء منها في ندوة بعنوان "جدلية العلاقة بين الكتاب الورقي والكتاب الالكتروني: دراسة حالة"، وذلك مساء الثلاثاء على هامش معرض مدينة تونس للكتاب الذي ينتظم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة من 23 ديسمبر الماضي إلى 6 جانفي الحالي، شملت عيّنة من الأساتذة الجامعيين والطلاب وتلاميذ شعبة الآداب في التعليم الثانوي إلى جانب تلامذة السنة الثامنة من التعليم الأساسي.

وخلصت الدراسة أيضا، وفق الباحث أحمد عثمان، إلى أن 86 بالمائة من العينة لم يزوروا أي معرض للكتاب وحوالي 60 بالمائة لم يطالعوا كتابا خلال سنة 2016 وذلك لعدّة أسباب، أرجعها المستجوبون في العيّنة إلى "ضيق الوقت" و"الكتاب لم يعد يعنيهم".

وعن طبيعة العلاقة بين الكتاب الورقي والكتاب الالكتروني، ذكر الباحث في مداخلته، أنها تتسم بالتكامل أحيانا والتنافس أحيانا أخرى، وهي تُقرأ من زوايا عديدة ومن جغرافيا مختلفة. وأضاف أن الكتاب الالكتروني اكتسح مساحات كبرى في الدول المتطورة تكنولوجيا ورقميا كالولايات المتحدة الأمريكية واليابان وبريطانيا وفرنسا.

أما في ما يتعلّق بتونس، فقد بيّن في دراسته أن بداية الاهتمام بالكتاب الالكتروني كانت قوية مع انتشار شبكة الأنترنات، لكنها بدأت تتراجع لصالح الكتاب الورقي في هذه الفترة، مضيفا "كدول عربية ينبغي ألا نفرّط في هذا الإرث الحضاري أي كتب الجاحظ والتوحيدي ومصطفى خريّف والفارسي والمسعدي وغيرها من الكتب الأدبية. واعتبر أن للكتاب الورقي مزايا عديدة من بينها أنه غير متعب للنظر فضلا عن أننا "لطالما نهلنا منه العلم والمعرفة خاصّة من الكتب المدرسيّة ولذلك علينا ألا نغادر تقاليد قراءة الكتاب الورقي".

وقال إنّ الكتاب الورقي عاد في الفترة الأخيرة إلى موقعه بالنسبة إلى القارئ العربي الذي تفاجأ بالكتاب الالكتروني وأُعجب به في بداية الأمر، فهجر الكتب الورقية مؤقتا لكن هذه الهجرة كانت ظرفية وغير دائمة وكانت العودة ذات بعد عاطفي حنيني لما لها من علاقة روحية بين القارئ العربي والكتاب الورقي، باعتباره يمثل الكتاب المدرسي والرواية والقصّة القصيرة والكتب الدينية والبحوث الجامعية والنشريات.

وفي إجابة عن سؤال ما إذا كان الكتاب الورقي في حالة احتضار أم ولّى زمنه وانتهى أم أنه سيستمرّ، قدّم أحمد عثمان الصين مثالا على استمرارية صناعة الكتاب، مبرزا أن هذا البلد الآسيوي المتقدّم في المجال التكنولوجي والرقمي، يصدر 440 ألف كتاب سنويا.

وتعلّقت استفسارات الحضور ومداخلاتهم بالسبل الكفيلة للنهوض بالمطالعة والكتاب الورقي. وقدّموا مقترحات تتعلق بدور الأسرة والمدرسة في تنشئة جيل يهوى المطالعة، بالإضافة إلى التأكيد على دور وسائل الإعلام في المساهمة في عملية الترغيب في المطالعة.

شقيق الفنانة خديجة السويسي يوضح حقيقة خبر وفاتها
22 جانفي 2018 السّاعة 10:14
نفى السيد حبيب السويسي شقيق الفنانة والممثلة المسرحية خديجة السويسي الخبر الذي تم تداوله صباح اليوم حول...
المزيد >>
فتح باب الترشح لتقديم عروض فنية في مهرجان قرطاج الدولي
22 جانفي 2018 السّاعة 09:13
نشرت وزارة الشؤون الثقافية عبر صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بلاغا جاء أن لجنة تنظيم...
المزيد >>
مسرحيون يطالبون بإصدار عفو عن الفنانين المتخلدة بذمتهم خطايا في الصناديق الاجتماعية
22 جانفي 2018 السّاعة 08:50
أوصى فنانون مسرحيون بإصدار عفو حكومي يشمل الفنانين المتخلدة بذمتهم خطايا في أنظمة صناديق الضمان الاجتماعي....
المزيد >>
كلام عابر :السجون .... فضاءات ثقافية
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بعد مسرحية «وجيعة» التي انجزها المسرحي محمد امين الزواوي في اطار المخبر المسرحي برتولد بريشت في سجن برج...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
هوس مرضي برئاسية 2019
لا تنفكّ مستجدّات الساحة الوطنيّة، من أحداث ومواقف وتصريحات، تكشفُ عن هوس يكاد يكون مرضيا لدى نُخبتنا بالانتخابات الرئاسيّة، إذ على الرغم من أنّ موعدها تفصلنا عنه قرابة العامين...
المزيد >>