خبراء في الجماعات الارهابية:تهديدات تفجيرات رأس السنة جديّة
عبد الجليل المسعودي
الثّقة والتضحية
لا نفشي سرّا إن قلنا إن وضعنا الاقتصادي اليوم في أسوإ حال رغم الطّفرة الطفيفة التي أدخلتها بعض المؤشرات الايجابيّة الناتجة عن عودة الحركة السياحية واستئناف تصدير الفسفاط وتحقيق...
المزيد >>
خبراء في الجماعات الارهابية:تهديدات تفجيرات رأس السنة جديّة
06 ديسمبر 2013 | 09:10

لماذا يختار الارهابيون المناسبات الاحتفالية للقيام بعملياتهم الاجرامية، وهل يمكن أن يكون تهديدهم بالقيام بهذه العمليات خلال رأس السنة الادارية جديا أم أنها مجرّد وسيلة لادخال الرعب على التونسيين ومزيد ارباك أداء الحكومة وتشتيت جهود الأمنيين؟

وما هو الحل للتصدّي لمثل هذه العمليات الاجرامية في بلادنا ـ لا قدّر الله ـ.
كلّها أسئلة توجهنا بها للدكتور ناجي جلول أستاذ جامعي مختص في الحضارة والأستاذ هادي يحمد كاتب وصحفي مختص في الجماعات الارهابية والدكتور منصف ونّاس مختص في علم الاجتماع ومتخصص في الجماعات الجهادية.
خبث
في البداية ذكر الدكتور منصف ونّاس مختص في علم الاجتماع أنه يجب أخذ هذه التهديدات الارهابية بجدية مفرطة ذلك أن هذه التنظيمات متنمّرة ومدعومة من الخارج بقوة وإذا ما وصلتهم أوامر لتنفيذ مثل هذه العمليات فإنهم سيطيعونها هم ممولون ومسلحون من جهات خارجية يعرفها العالم كلّه وقد يختارون موعد رأس السنة بخبث كبير فهي مناسبة يعتبرونها «مسيحية» ويحتفل بها غير المسلمين لذلك فإن عمليتهم ذات صبغة سياسية وحجّة أو غطاء ديني لذلك فهم يخلقون تعلاّت وغطاء للعنف الذي يمارسونه، لكن كيف يمكن التصدّي لمثل هذه العمليات الارهابية المتوقعة في رأس السنة؟ عن هذا السؤال أجاب الدكتور ونّاس يجب اعتماد سياسة دينية قوية مبنية على القراءة العقلانية للدين واتخاذ حوار مقنع مع الشباب لتحصينهم من الأفكار الغريبة عليهم والحل الموالي يتمثل في الاستثمار في كرامة الشباب بسخاء وتنمية المناطق المحرومة للجهات المحرومة، وعدم الاكتفاء بالمقاربة الأمنية لوحدها لأنه في عهد بن علي تم اعتمادها وأفرزت هذا الارهاب الذي نعيشه اليوم. والاشكال الحقيقي يكمن في أن علاقة تونس بسوريا مقطوعة وقريبا يعود مئات المقاتلين التونسيين من هناك ولا توجد لدى السلط التونسية أي قنوات تواصل تمكننا من معلومات حولهم لإعادة ادماجهم في المجتمع واستلامهم من السجون.
خطير
من جهته ذكر الاستاذ الجامعي في الحضارة ناجي جلول ان هذه التهديدات لابد من أخذها بجدية فهذه الجماعات تختار موعد التنفيذ بصفة مدروسة لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد. أولها الاشهار للعملية كما ان الضحايا موجودون في النزل والمطاعم والضجة العالمية التي ستخلقها العملية موجودة والسلاح الثقيل والمتفجرات موجودة والغطاء الديني موجود كل هذا يمكن ان يساهم في تمرير الرسالة التي تريدها هذه الجماعات وهي أن الدولة عاجزة عن حماية المواطن وهو ما يمكن ان توفره هذه الجماعات ومن الرسائل الاخرى التي تريد هذه الجماعات تبليغها هي ضرب الديمقراطية وعجز الطبقة السياسية عن توفير الأمان للتونسي وانسداد الأفق السياسي والهدف الموالي هو ضرب «التونسي» الذي يمارس «البدع» حسب هذه الجماعات ويحتفل في رأس السنة. كما تهدف هذه العمليات الى ضرب الاقتصاد عبر ضرب السياحة وتقليص موارد الدولة والهدف الآخر هو تحدي الدولة أمام الرأي العام واعلامها بنية القيام بعمليات ارهابية.
والحل لتجاوز هذه التهديدات حسب محدثنا ـ هو سياسي وذلك بالكف عن الحديث عن مرشح ومرشحي لقيادة المرحلة القادمة لأن هذا الحديث بيزنطي لا يختلف عن تناحر القوم عن جنس الملائكة أنثى أو ذكر والعدو على بابهم. والمهم هو قيادة البلاد من طرف شخصية وطنية مستقلة تتفرغ للملف الأمني والاقتصادي.
موعد مدروس
ويتفق الصحفي المختص في الجماعات الجهادية هادي يحمد مع رأي بقية المختصين حول جدية التهديد واختيار موعد العمليات الارهابية المدروس. ويرى أن الحل الآني للتعامل مع هذا التهديد هو أمني يشمل بالخصوص الحدود التونسية الليبية خاصة بعد تواتر معلومات عن وجود خلايا نشيطة في ليبيا والحدود الصحراوية مع الجزائر الى جانب تفكيك الجماعات التي تهدد الأمن في المدن السياحية والساحلية وفي مرحلة موالية اجبار هذه الجماعات التفكيرية على الحوار للقيام بمراجعات لأفكارهم وهو ما ثبت جدواه في دول عربية عديدة منها المغرب وليبيا ومصر.. والتخلّي عن خيار العنف.

هادية الشاهد المسيهلي
رغم ترسانة القوانين:مـن يوقف نزيف تعنيف المــرأة؟
23 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
رغم ترسانة القوانين التي سنها المشرع حتى تحمي حقوق المرأة وتردع كل من تخول له نفسه ممارسة اي اعتداء جسدي او...
المزيد >>
صوت الشارع:كيف نقضي على آفة العنف المسلط ضد المرأة؟
23 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
قيس الهاني
المزيد >>
بورصة الأسعار:من يوقف السماسرة؟
23 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
الثابت أن موضوع السمسرة في أسواقنا لم يعد يخفى...
المزيد >>
في اليوم العالمي للصم:150 ألف تونسي خانهم السمع
23 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
رافق احتفال الإنسانية باليوم العالمي للصم بقتل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خبراء في الجماعات الارهابية:تهديدات تفجيرات رأس السنة جديّة
06 ديسمبر 2013 | 09:10

لماذا يختار الارهابيون المناسبات الاحتفالية للقيام بعملياتهم الاجرامية، وهل يمكن أن يكون تهديدهم بالقيام بهذه العمليات خلال رأس السنة الادارية جديا أم أنها مجرّد وسيلة لادخال الرعب على التونسيين ومزيد ارباك أداء الحكومة وتشتيت جهود الأمنيين؟

وما هو الحل للتصدّي لمثل هذه العمليات الاجرامية في بلادنا ـ لا قدّر الله ـ.
كلّها أسئلة توجهنا بها للدكتور ناجي جلول أستاذ جامعي مختص في الحضارة والأستاذ هادي يحمد كاتب وصحفي مختص في الجماعات الارهابية والدكتور منصف ونّاس مختص في علم الاجتماع ومتخصص في الجماعات الجهادية.
خبث
في البداية ذكر الدكتور منصف ونّاس مختص في علم الاجتماع أنه يجب أخذ هذه التهديدات الارهابية بجدية مفرطة ذلك أن هذه التنظيمات متنمّرة ومدعومة من الخارج بقوة وإذا ما وصلتهم أوامر لتنفيذ مثل هذه العمليات فإنهم سيطيعونها هم ممولون ومسلحون من جهات خارجية يعرفها العالم كلّه وقد يختارون موعد رأس السنة بخبث كبير فهي مناسبة يعتبرونها «مسيحية» ويحتفل بها غير المسلمين لذلك فإن عمليتهم ذات صبغة سياسية وحجّة أو غطاء ديني لذلك فهم يخلقون تعلاّت وغطاء للعنف الذي يمارسونه، لكن كيف يمكن التصدّي لمثل هذه العمليات الارهابية المتوقعة في رأس السنة؟ عن هذا السؤال أجاب الدكتور ونّاس يجب اعتماد سياسة دينية قوية مبنية على القراءة العقلانية للدين واتخاذ حوار مقنع مع الشباب لتحصينهم من الأفكار الغريبة عليهم والحل الموالي يتمثل في الاستثمار في كرامة الشباب بسخاء وتنمية المناطق المحرومة للجهات المحرومة، وعدم الاكتفاء بالمقاربة الأمنية لوحدها لأنه في عهد بن علي تم اعتمادها وأفرزت هذا الارهاب الذي نعيشه اليوم. والاشكال الحقيقي يكمن في أن علاقة تونس بسوريا مقطوعة وقريبا يعود مئات المقاتلين التونسيين من هناك ولا توجد لدى السلط التونسية أي قنوات تواصل تمكننا من معلومات حولهم لإعادة ادماجهم في المجتمع واستلامهم من السجون.
خطير
من جهته ذكر الاستاذ الجامعي في الحضارة ناجي جلول ان هذه التهديدات لابد من أخذها بجدية فهذه الجماعات تختار موعد التنفيذ بصفة مدروسة لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد. أولها الاشهار للعملية كما ان الضحايا موجودون في النزل والمطاعم والضجة العالمية التي ستخلقها العملية موجودة والسلاح الثقيل والمتفجرات موجودة والغطاء الديني موجود كل هذا يمكن ان يساهم في تمرير الرسالة التي تريدها هذه الجماعات وهي أن الدولة عاجزة عن حماية المواطن وهو ما يمكن ان توفره هذه الجماعات ومن الرسائل الاخرى التي تريد هذه الجماعات تبليغها هي ضرب الديمقراطية وعجز الطبقة السياسية عن توفير الأمان للتونسي وانسداد الأفق السياسي والهدف الموالي هو ضرب «التونسي» الذي يمارس «البدع» حسب هذه الجماعات ويحتفل في رأس السنة. كما تهدف هذه العمليات الى ضرب الاقتصاد عبر ضرب السياحة وتقليص موارد الدولة والهدف الآخر هو تحدي الدولة أمام الرأي العام واعلامها بنية القيام بعمليات ارهابية.
والحل لتجاوز هذه التهديدات حسب محدثنا ـ هو سياسي وذلك بالكف عن الحديث عن مرشح ومرشحي لقيادة المرحلة القادمة لأن هذا الحديث بيزنطي لا يختلف عن تناحر القوم عن جنس الملائكة أنثى أو ذكر والعدو على بابهم. والمهم هو قيادة البلاد من طرف شخصية وطنية مستقلة تتفرغ للملف الأمني والاقتصادي.
موعد مدروس
ويتفق الصحفي المختص في الجماعات الجهادية هادي يحمد مع رأي بقية المختصين حول جدية التهديد واختيار موعد العمليات الارهابية المدروس. ويرى أن الحل الآني للتعامل مع هذا التهديد هو أمني يشمل بالخصوص الحدود التونسية الليبية خاصة بعد تواتر معلومات عن وجود خلايا نشيطة في ليبيا والحدود الصحراوية مع الجزائر الى جانب تفكيك الجماعات التي تهدد الأمن في المدن السياحية والساحلية وفي مرحلة موالية اجبار هذه الجماعات التفكيرية على الحوار للقيام بمراجعات لأفكارهم وهو ما ثبت جدواه في دول عربية عديدة منها المغرب وليبيا ومصر.. والتخلّي عن خيار العنف.

هادية الشاهد المسيهلي
رغم ترسانة القوانين:مـن يوقف نزيف تعنيف المــرأة؟
23 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
رغم ترسانة القوانين التي سنها المشرع حتى تحمي حقوق المرأة وتردع كل من تخول له نفسه ممارسة اي اعتداء جسدي او...
المزيد >>
صوت الشارع:كيف نقضي على آفة العنف المسلط ضد المرأة؟
23 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
قيس الهاني
المزيد >>
بورصة الأسعار:من يوقف السماسرة؟
23 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
الثابت أن موضوع السمسرة في أسواقنا لم يعد يخفى...
المزيد >>
في اليوم العالمي للصم:150 ألف تونسي خانهم السمع
23 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
رافق احتفال الإنسانية باليوم العالمي للصم بقتل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
الثّقة والتضحية
لا نفشي سرّا إن قلنا إن وضعنا الاقتصادي اليوم في أسوإ حال رغم الطّفرة الطفيفة التي أدخلتها بعض المؤشرات الايجابيّة الناتجة عن عودة الحركة السياحية واستئناف تصدير الفسفاط وتحقيق...
المزيد >>