في كلمة:ليبيا... والأمل الأخير
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
في كلمة:ليبيا... والأمل الأخير
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

شهدت الاحداث في ليبيا الاسابيع والايام القليلة الماضين مؤشرين ايجابيين قد يحدثان اختراقا في الازمة التي طال امدها وزاد ثمنها ومخلفاتها وهما ترحيب القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بقيادة خليفة بإجراء الانتخابات بل وتأمينها وبلوغ عدد المسجلين في الانتخابات 1,570,759 ناخبا وهو رقم مشجع وهو سلوك منطقي وردة فعل على الوضع الاقتصادي الصعب والانسداد السياسي وفشل القادة السياسيين في إيجاد حل للأزمة.

هذين المؤشرين الايجابيين في الازمة واللذان قد يحدثان باب الامل نحو عودة الامن والامان الى ليبيا يعود اولهما الى خيبة الأمل التي أصيب بها أنصار مشروع تفويض حفتر بعدما «خذلهم» المشير وأعلن مرغما تأييده للانتخابات، ومن ثم سيسجل مؤيدوه، ويعود ثاني المؤشرين الى ما يسوقه إعلام النظام السابق بأن سيف القذافي سيكون مرشحا، وبالتالي حث الكتلة الانتخابية الموالية على التسجيل.
يبدو جليا ان الامور اتضحت للجميع سواء في ليبيا او اقليميا ودوليا وهو ان الانتخابات هي الحل، لكن المشكلة في الأطراف الليبية التي لا يمكن اقناعها بانتخابات تفقدهم امتيازاتهم، لكن الشارع أصبح واعيا بذلك، بل واصبح مصرا على خوض غمار الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر اجراؤها قبل سبتمبر المقبل لكي يقول الصندوق كلمته بعيدا عن منطق السلاح والقبيلة والسيطرة الميدانية والتحالفات.
يبقى هنا السؤال هل ان جميع الاطراف السياسية والعسكرية ستقبل بهذه العملية وتقر بنتائجها؟ ومن سيسهر على انجاح هذه العملية وضمان نزاهتها اثناء اجراءها وبعد الاعلان عن نتائجها؟ مفتاح هذه الاسئلة قد يكون حصرا لدى الشعب الليبي الذي هو الرابح او الخاسر الاول من هذه العملية ومدى حرصه ووعيه بإجراء هذه الانتخابات هو حبل النجاة الوحيد لإنهاء كل ظلام السنين الاخيرة.

يكتبها: بدرالدين السياري
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في كلمة:ليبيا... والأمل الأخير
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

شهدت الاحداث في ليبيا الاسابيع والايام القليلة الماضين مؤشرين ايجابيين قد يحدثان اختراقا في الازمة التي طال امدها وزاد ثمنها ومخلفاتها وهما ترحيب القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بقيادة خليفة بإجراء الانتخابات بل وتأمينها وبلوغ عدد المسجلين في الانتخابات 1,570,759 ناخبا وهو رقم مشجع وهو سلوك منطقي وردة فعل على الوضع الاقتصادي الصعب والانسداد السياسي وفشل القادة السياسيين في إيجاد حل للأزمة.

هذين المؤشرين الايجابيين في الازمة واللذان قد يحدثان باب الامل نحو عودة الامن والامان الى ليبيا يعود اولهما الى خيبة الأمل التي أصيب بها أنصار مشروع تفويض حفتر بعدما «خذلهم» المشير وأعلن مرغما تأييده للانتخابات، ومن ثم سيسجل مؤيدوه، ويعود ثاني المؤشرين الى ما يسوقه إعلام النظام السابق بأن سيف القذافي سيكون مرشحا، وبالتالي حث الكتلة الانتخابية الموالية على التسجيل.
يبدو جليا ان الامور اتضحت للجميع سواء في ليبيا او اقليميا ودوليا وهو ان الانتخابات هي الحل، لكن المشكلة في الأطراف الليبية التي لا يمكن اقناعها بانتخابات تفقدهم امتيازاتهم، لكن الشارع أصبح واعيا بذلك، بل واصبح مصرا على خوض غمار الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر اجراؤها قبل سبتمبر المقبل لكي يقول الصندوق كلمته بعيدا عن منطق السلاح والقبيلة والسيطرة الميدانية والتحالفات.
يبقى هنا السؤال هل ان جميع الاطراف السياسية والعسكرية ستقبل بهذه العملية وتقر بنتائجها؟ ومن سيسهر على انجاح هذه العملية وضمان نزاهتها اثناء اجراءها وبعد الاعلان عن نتائجها؟ مفتاح هذه الاسئلة قد يكون حصرا لدى الشعب الليبي الذي هو الرابح او الخاسر الاول من هذه العملية ومدى حرصه ووعيه بإجراء هذه الانتخابات هو حبل النجاة الوحيد لإنهاء كل ظلام السنين الاخيرة.

يكتبها: بدرالدين السياري
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>