في البـــــــــــدء:ليبيا والانتخابات:الاختبار الصعب !
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
في البـــــــــــدء:ليبيا والانتخابات:الاختبار الصعب !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

لم تتمكن، المساعي التي يقودها المبعوث الاممي غسان سلامة من كسر جليد الفرقاء المتنازعين في ليبيا منذ سنوات، وتخفيف مناخ التوتر والعنف في ليبيا رغم نجاحه في جلب «مجلس الدولة» بطرابلس، ووفد «برلمان طُبرق» في الشرق، الى طاولة واحدة، للتحاور، لفسح المجال أمام الانتخابات المرتقبة في ربيع العام المقبل.
لاشك اليوم في أنّ الرؤية الناظمة للخطة الأممية واضحة ومتماسكة على مستوى التطبيق كما على مستوى التنفيذ، ولا شك أيضا أن مهندسها «غسان سلامة»، حاول توظيف «عصارة» أفكاره وجميع أرصدة خبرته، لبلورة هذه الخطة التي تمتدّ على سنة كاملة على قاعدة أن ليبيا المستقبل يجب أن تكون حاضِنةً لجميع الليبيين، بغض النظر عن خلفياتهم ومواقعهم، بما في ذلك انصار الزعيم الليبي الراحل، والعهد الملكي.. فليبيا ، في تقدير المبعوث ألأممي، تتسع للجميع، وقوة عودة السلام إلى ربوعها واستقرارها، تكمن في احتضانها لجميع الليبيين بلا استثناء... ولا اقصاء.
لكن رغم كل هذا فان هناك عديد الشكوك والتساؤلات التي لا تزال تحتاج الى اجابة واضحة من طرف المبعوث الأممي غسان سلامة لعل أهمها يتعلق بمدى جاهزية ليبيا أمنيا ولوجستيا لاجراء انتخابات بعد أشهر قليلة والى أي مدى يمكن للبعثة الاممية التي لا تزال تدير الأزمة من خارج ليبيا أن تنجح في تنظيم هذه الانتخابات وفي اقناع الليبيين بالمشاركة فيها خاصة في ظلّ الفراغ المؤسساتي، وسيطرة القبليّة وغياب فكرة الحزبية والنقابية، وكل من شأنه أن يلحم العلاقة بين الدولة والمجتمع سابقا... ولعل نسبة المسجلين الى حد الآن لدى مفوضية الانتخابات تقيم الدليل على عدم «حماسة» المواطن الليبي للتصويت.
لكن الخطر الذي يهدد الاستحقاق الانتخابي المنتظر لم يكن نابعا من الداخل فحسب، بل من قوى ودولية واقليمية نافذة ومتنفّذة في المشهد الليبي وهو ما أكده المبعوث الأممي، غسان سلامة، بصريح العبارة بقوله في حوار مع صحيفة «الحياة» السعودية اول أمس إنَّ العلاقات «غير السوية» بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكيّة تؤثر على الوضع الليبي، مشيرًا إلى أنَّ التنافس الأوروبي، والخلافات العربية لها تأثيرها أيضًا على الحلّ السياسي في ليبيا.
يعني هذا أن خطة غسان سلامة على أهميتها فإنها تواجه تحديات كبرى ونجاحها وان كان يتعلق الى حدّ كبير بالفرقاء الليبيين الا أن ذلك يبقى غير كاف لإنجاح الانتخابات والمرور بليبيا الى شاطئ السلام اذا لم يتداع الجميع من داخل ليبيا وخارجها وخاصة دول الجوار الليبي والقوى الاقليمية والدولية لمساعدة ليبيا على الخروج من أزمتها هذه.

بقلم النّوري الصّل
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في البـــــــــــدء:ليبيا والانتخابات:الاختبار الصعب !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

لم تتمكن، المساعي التي يقودها المبعوث الاممي غسان سلامة من كسر جليد الفرقاء المتنازعين في ليبيا منذ سنوات، وتخفيف مناخ التوتر والعنف في ليبيا رغم نجاحه في جلب «مجلس الدولة» بطرابلس، ووفد «برلمان طُبرق» في الشرق، الى طاولة واحدة، للتحاور، لفسح المجال أمام الانتخابات المرتقبة في ربيع العام المقبل.
لاشك اليوم في أنّ الرؤية الناظمة للخطة الأممية واضحة ومتماسكة على مستوى التطبيق كما على مستوى التنفيذ، ولا شك أيضا أن مهندسها «غسان سلامة»، حاول توظيف «عصارة» أفكاره وجميع أرصدة خبرته، لبلورة هذه الخطة التي تمتدّ على سنة كاملة على قاعدة أن ليبيا المستقبل يجب أن تكون حاضِنةً لجميع الليبيين، بغض النظر عن خلفياتهم ومواقعهم، بما في ذلك انصار الزعيم الليبي الراحل، والعهد الملكي.. فليبيا ، في تقدير المبعوث ألأممي، تتسع للجميع، وقوة عودة السلام إلى ربوعها واستقرارها، تكمن في احتضانها لجميع الليبيين بلا استثناء... ولا اقصاء.
لكن رغم كل هذا فان هناك عديد الشكوك والتساؤلات التي لا تزال تحتاج الى اجابة واضحة من طرف المبعوث الأممي غسان سلامة لعل أهمها يتعلق بمدى جاهزية ليبيا أمنيا ولوجستيا لاجراء انتخابات بعد أشهر قليلة والى أي مدى يمكن للبعثة الاممية التي لا تزال تدير الأزمة من خارج ليبيا أن تنجح في تنظيم هذه الانتخابات وفي اقناع الليبيين بالمشاركة فيها خاصة في ظلّ الفراغ المؤسساتي، وسيطرة القبليّة وغياب فكرة الحزبية والنقابية، وكل من شأنه أن يلحم العلاقة بين الدولة والمجتمع سابقا... ولعل نسبة المسجلين الى حد الآن لدى مفوضية الانتخابات تقيم الدليل على عدم «حماسة» المواطن الليبي للتصويت.
لكن الخطر الذي يهدد الاستحقاق الانتخابي المنتظر لم يكن نابعا من الداخل فحسب، بل من قوى ودولية واقليمية نافذة ومتنفّذة في المشهد الليبي وهو ما أكده المبعوث الأممي، غسان سلامة، بصريح العبارة بقوله في حوار مع صحيفة «الحياة» السعودية اول أمس إنَّ العلاقات «غير السوية» بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكيّة تؤثر على الوضع الليبي، مشيرًا إلى أنَّ التنافس الأوروبي، والخلافات العربية لها تأثيرها أيضًا على الحلّ السياسي في ليبيا.
يعني هذا أن خطة غسان سلامة على أهميتها فإنها تواجه تحديات كبرى ونجاحها وان كان يتعلق الى حدّ كبير بالفرقاء الليبيين الا أن ذلك يبقى غير كاف لإنجاح الانتخابات والمرور بليبيا الى شاطئ السلام اذا لم يتداع الجميع من داخل ليبيا وخارجها وخاصة دول الجوار الليبي والقوى الاقليمية والدولية لمساعدة ليبيا على الخروج من أزمتها هذه.

بقلم النّوري الصّل
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>