كلام عابر :في ثقافة الاحتفال
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
كلام عابر :في ثقافة الاحتفال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

الاحتفال برأس السنة الميلادية أصبح من التقاليد التي يعتني بها معظم التونسيين وفِي مختلف جهات البلاد كل منهم حسب أمكانياته المالية وظروفه العائلية ، فبين «لمة» العائلة والسهرة في النزل والمطاعم بل حتى السفر الى أوروبا أو اللقاء في بيوت الاصدقاء حول الحلويات تتوزع سهرات التونسيين ليشاركوا شعوب العالم أحتفالهم وهو ما يؤكد روح الانفتاح لدى التونسيين التي ميزتهم عن بقية الكثير من الشعوب العربية . 

فالتونسي يحتفل بالسنة الميلادية باعتبارها موعدا يشترك فيه كل العالم وخاصة الشعوب التي نشترك معها في المصالح التجارية والشعوب المتقدمة التي لابد أن نستلهم من تقدمها العلمي والتكنولوجي وفيها يدرس الآلاف من أبنائنا منذ بداية القرن العشرين بل منذ القرن التاسع عشر عندما كان المصلحون التونسيون يترددون على باريس مثل أحمد باي وخيرالدين التونسي وبيرم الخامس وقد بدأت تونس منذ ذلك التاريخ تستلهم من التجارب الأوروبية التحديثية في المعمار والإدارة والتعليم والصحة وغير ذلك
هذه الروح الاحتفالية التي تشعر التونسيين بالأمل والسعادة رغم الخيبات الاقتصادية والتوتر الاجتماعي للأسف نجد من التونسيين من يشكك فيها ويدعو الى مقاطعتها على اعتبار أنها ليست من «ثقافتنا» متعمدا الخلط بين « نوال « كعيد ديني مسيحي وبين سهرة نهاية السنة وفِي الحقيقة هذه الأصوات الغريبة عن البيئة التونسية وعن ثقافتنا أنها أصوات منعزلة عما يحدث في العالم تطمح الى العودة بِنَا الى ثقافة ميتة باسم شعار «الهوية» وهو شعار يحتاج الى الكثير من التدقيق .
ورغم هذه الأصوات الناشزة سيواصل التونسيون احتفالهم بنهاية السنة انتصارا للحياة الجميلة وللفن وتعلقا بالأمل فكل عام وتونس بخير والتونسيون محتفلون بالحياة

يكتبه نورالدين بالطيب
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كلام عابر :في ثقافة الاحتفال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

الاحتفال برأس السنة الميلادية أصبح من التقاليد التي يعتني بها معظم التونسيين وفِي مختلف جهات البلاد كل منهم حسب أمكانياته المالية وظروفه العائلية ، فبين «لمة» العائلة والسهرة في النزل والمطاعم بل حتى السفر الى أوروبا أو اللقاء في بيوت الاصدقاء حول الحلويات تتوزع سهرات التونسيين ليشاركوا شعوب العالم أحتفالهم وهو ما يؤكد روح الانفتاح لدى التونسيين التي ميزتهم عن بقية الكثير من الشعوب العربية . 

فالتونسي يحتفل بالسنة الميلادية باعتبارها موعدا يشترك فيه كل العالم وخاصة الشعوب التي نشترك معها في المصالح التجارية والشعوب المتقدمة التي لابد أن نستلهم من تقدمها العلمي والتكنولوجي وفيها يدرس الآلاف من أبنائنا منذ بداية القرن العشرين بل منذ القرن التاسع عشر عندما كان المصلحون التونسيون يترددون على باريس مثل أحمد باي وخيرالدين التونسي وبيرم الخامس وقد بدأت تونس منذ ذلك التاريخ تستلهم من التجارب الأوروبية التحديثية في المعمار والإدارة والتعليم والصحة وغير ذلك
هذه الروح الاحتفالية التي تشعر التونسيين بالأمل والسعادة رغم الخيبات الاقتصادية والتوتر الاجتماعي للأسف نجد من التونسيين من يشكك فيها ويدعو الى مقاطعتها على اعتبار أنها ليست من «ثقافتنا» متعمدا الخلط بين « نوال « كعيد ديني مسيحي وبين سهرة نهاية السنة وفِي الحقيقة هذه الأصوات الغريبة عن البيئة التونسية وعن ثقافتنا أنها أصوات منعزلة عما يحدث في العالم تطمح الى العودة بِنَا الى ثقافة ميتة باسم شعار «الهوية» وهو شعار يحتاج الى الكثير من التدقيق .
ورغم هذه الأصوات الناشزة سيواصل التونسيون احتفالهم بنهاية السنة انتصارا للحياة الجميلة وللفن وتعلقا بالأمل فكل عام وتونس بخير والتونسيون محتفلون بالحياة

يكتبه نورالدين بالطيب
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>