كلام عابر :في ثقافة الاحتفال
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>
كلام عابر :في ثقافة الاحتفال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

الاحتفال برأس السنة الميلادية أصبح من التقاليد التي يعتني بها معظم التونسيين وفِي مختلف جهات البلاد كل منهم حسب أمكانياته المالية وظروفه العائلية ، فبين «لمة» العائلة والسهرة في النزل والمطاعم بل حتى السفر الى أوروبا أو اللقاء في بيوت الاصدقاء حول الحلويات تتوزع سهرات التونسيين ليشاركوا شعوب العالم أحتفالهم وهو ما يؤكد روح الانفتاح لدى التونسيين التي ميزتهم عن بقية الكثير من الشعوب العربية . 

فالتونسي يحتفل بالسنة الميلادية باعتبارها موعدا يشترك فيه كل العالم وخاصة الشعوب التي نشترك معها في المصالح التجارية والشعوب المتقدمة التي لابد أن نستلهم من تقدمها العلمي والتكنولوجي وفيها يدرس الآلاف من أبنائنا منذ بداية القرن العشرين بل منذ القرن التاسع عشر عندما كان المصلحون التونسيون يترددون على باريس مثل أحمد باي وخيرالدين التونسي وبيرم الخامس وقد بدأت تونس منذ ذلك التاريخ تستلهم من التجارب الأوروبية التحديثية في المعمار والإدارة والتعليم والصحة وغير ذلك
هذه الروح الاحتفالية التي تشعر التونسيين بالأمل والسعادة رغم الخيبات الاقتصادية والتوتر الاجتماعي للأسف نجد من التونسيين من يشكك فيها ويدعو الى مقاطعتها على اعتبار أنها ليست من «ثقافتنا» متعمدا الخلط بين « نوال « كعيد ديني مسيحي وبين سهرة نهاية السنة وفِي الحقيقة هذه الأصوات الغريبة عن البيئة التونسية وعن ثقافتنا أنها أصوات منعزلة عما يحدث في العالم تطمح الى العودة بِنَا الى ثقافة ميتة باسم شعار «الهوية» وهو شعار يحتاج الى الكثير من التدقيق .
ورغم هذه الأصوات الناشزة سيواصل التونسيون احتفالهم بنهاية السنة انتصارا للحياة الجميلة وللفن وتعلقا بالأمل فكل عام وتونس بخير والتونسيون محتفلون بالحياة

يكتبه نورالدين بالطيب
الاعلان عن موعد الدورة 54 لمهرجان قرطاج الدولي
24 جانفي 2018 السّاعة 12:09
أعلنت المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية أنّ الدورة 54 لمهرجان قرطاج الدولي...
المزيد >>
قرابة 1500 فيلم علمي ثلاثي الأبعاد على ذمة التلاميذ والطلبة بقصر العلوم بالمنستير
24 جانفي 2018 السّاعة 08:55
يضع قصر العلوم بالمنستير على ذمة التلاميذ والطلبة موسوعة علمية تعدّ قرابة 1500 فيلم علمي ثلاثي الأبعاد في...
المزيد >>
الموسيقار سمير الفرجاني لـ«الشروق»:لا تــوجد سياســة واضحــة فــي تعليم المــوسيقـــى
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قال الفنان سمير الفرجاني إن غالبية العازفين في تونس، وأساسا العاملين منهم في مجال الموسيقى السمفونية، لا...
المزيد >>
من بينها «بنزين» و«على كف عفريت»:ثلاثة أفلام تونسية في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
تشارك ثلاثة أفلام تونسية في الدورة السابعة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية الذي سوف تدور فعالياته في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كلام عابر :في ثقافة الاحتفال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

الاحتفال برأس السنة الميلادية أصبح من التقاليد التي يعتني بها معظم التونسيين وفِي مختلف جهات البلاد كل منهم حسب أمكانياته المالية وظروفه العائلية ، فبين «لمة» العائلة والسهرة في النزل والمطاعم بل حتى السفر الى أوروبا أو اللقاء في بيوت الاصدقاء حول الحلويات تتوزع سهرات التونسيين ليشاركوا شعوب العالم أحتفالهم وهو ما يؤكد روح الانفتاح لدى التونسيين التي ميزتهم عن بقية الكثير من الشعوب العربية . 

فالتونسي يحتفل بالسنة الميلادية باعتبارها موعدا يشترك فيه كل العالم وخاصة الشعوب التي نشترك معها في المصالح التجارية والشعوب المتقدمة التي لابد أن نستلهم من تقدمها العلمي والتكنولوجي وفيها يدرس الآلاف من أبنائنا منذ بداية القرن العشرين بل منذ القرن التاسع عشر عندما كان المصلحون التونسيون يترددون على باريس مثل أحمد باي وخيرالدين التونسي وبيرم الخامس وقد بدأت تونس منذ ذلك التاريخ تستلهم من التجارب الأوروبية التحديثية في المعمار والإدارة والتعليم والصحة وغير ذلك
هذه الروح الاحتفالية التي تشعر التونسيين بالأمل والسعادة رغم الخيبات الاقتصادية والتوتر الاجتماعي للأسف نجد من التونسيين من يشكك فيها ويدعو الى مقاطعتها على اعتبار أنها ليست من «ثقافتنا» متعمدا الخلط بين « نوال « كعيد ديني مسيحي وبين سهرة نهاية السنة وفِي الحقيقة هذه الأصوات الغريبة عن البيئة التونسية وعن ثقافتنا أنها أصوات منعزلة عما يحدث في العالم تطمح الى العودة بِنَا الى ثقافة ميتة باسم شعار «الهوية» وهو شعار يحتاج الى الكثير من التدقيق .
ورغم هذه الأصوات الناشزة سيواصل التونسيون احتفالهم بنهاية السنة انتصارا للحياة الجميلة وللفن وتعلقا بالأمل فكل عام وتونس بخير والتونسيون محتفلون بالحياة

يكتبه نورالدين بالطيب
الاعلان عن موعد الدورة 54 لمهرجان قرطاج الدولي
24 جانفي 2018 السّاعة 12:09
أعلنت المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية أنّ الدورة 54 لمهرجان قرطاج الدولي...
المزيد >>
قرابة 1500 فيلم علمي ثلاثي الأبعاد على ذمة التلاميذ والطلبة بقصر العلوم بالمنستير
24 جانفي 2018 السّاعة 08:55
يضع قصر العلوم بالمنستير على ذمة التلاميذ والطلبة موسوعة علمية تعدّ قرابة 1500 فيلم علمي ثلاثي الأبعاد في...
المزيد >>
الموسيقار سمير الفرجاني لـ«الشروق»:لا تــوجد سياســة واضحــة فــي تعليم المــوسيقـــى
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قال الفنان سمير الفرجاني إن غالبية العازفين في تونس، وأساسا العاملين منهم في مجال الموسيقى السمفونية، لا...
المزيد >>
من بينها «بنزين» و«على كف عفريت»:ثلاثة أفلام تونسية في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
تشارك ثلاثة أفلام تونسية في الدورة السابعة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية الذي سوف تدور فعالياته في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>