في احتفال التونسيين به:«رأس العام»...تظاهرة احتفالية وفرصة للتواصل مع الاقرباء
خالد الحدّاد
لا بديـــل عن التوافــق
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور العلاقة بين عنصرين أساسيّين في الحياة الوطنية هما الحكومة والاتحاد...
المزيد >>
في احتفال التونسيين به:«رأس العام»...تظاهرة احتفالية وفرصة للتواصل مع الاقرباء
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

تونس (الشروق)
للاحتفال برأس السنة الميلادية في تونس خاصية تميزه لا من حيث طريقة الاحتفال من شخص الى اخر فحسب بل ايضا من حيث الجدال المعتاد الذي يرافقه في مثل هذه الايام من كل سنة على الفضاء الافتراضي.
واذ يسارع عدد من المتابعين الى نشر فتاوى شيوخ الخليج في تحريم جواز الاحتفال فان العديد من الناشطين يدعون الى رفض التعصب اولا على اعتبار أن السيد عيسى ابن مريم هو في المحصلة نبي الله والى قبول الاختلاف و رفض الانغلاق على الذات وفي هذا السياق تدون الباحثة و والكاتبة ألفة يوسف ما يفيد بانها كما تقول من القلائل ممن لا يزعجهم اي ضرب من ضروب الاحتفال مهما تكن اصوله الدينية او الثقافية مضيفة « احتفلوا بمولد المسيح عليه السلام، بمولد محمد عليه الصلاة والسلام... احتفلوا بميلاد ابنائكم، اصدقائكم... احتفلوا بعيد الام، عيد، الاب، عيد الشجرة... احتفلوا بعيد الحب، بهالوين، بعيد الفطر، عيد الفصح او ما شئتم... ابنوا جسورا.. لا تبنوا جدران عازلة... احتفلوا بما شئتم... احبوا... فكلنا واحد... مهما تنوعت اشكالنا»، كما أن الاحتفال برأس السنة الميلادية لا يتخذ بالاساس بعدا دينيا قدسيا في تونس بقدر ماهو تظاهرة احتفالية وفرصة للتواصل مع الاقرباء حيث دون في هذا السياق احمد امين السماوي:»أنا لست مع/ ضد الاحتفال برأس السنة الميلادية، لكنها فرصة للتواصل مع الأقرباء المقربين،فأكرموا من تحبون بِكلمات جميلة،وأفعال أجمل.»
وشهدت صفحات عديدة على الفيسبوك منابر للنقاش في الاراء بين مساندي الاحتفال ومعارضيه تخللته رسائل ايجابية في عدة تدوينات تريد الخروج بالجدال عن السياق الديني كما دونت امل حسن التي اعتبرت أن: «الاحتفال بالسنة الجديدة ليس له علاقة بالدين... بالنسبة لنا نحن نحتفل بانتهاء سنة عدت بحلوها ومرها ونتمنى الخير في العام الجديد» ويتفق معها أكرم الزياني الذي يعتبر» أن الاحتفال من عدمه مسألة شخصية تهم كل فرد بعينه مالم يتعد على حرية الاخر أو يسيء للافراد والمجتمع بسلوكيات شاذة على غرار السكر والعربدة وقلب مظاهر الاحتفال الى فوضى».
وبعيدا عن جواز الاحتفال من عدمه يجعل عددا من التونسيين من مناسبة رأس الميلادية فرصة لاظهار مختلف اشكال الاحتفال بين ارتياد الفضاءات الفنية لاستقبال العم الجديد أو على الطريقة التونسية كما تفعل الغالبية من خلال شراء المرطبات والدجاج المشوي وترقب العام الجديد في المنزل في اجواء خاصة بعيدة عن طقوس التحريم والتحليل بل كمجرد مناسبة فحسب حيث يدون سمير الرياحي في هذا السياق:»تنتهي السنة فيصطف العرافون و المشعوذون و باعة الوهم مبشرين مستبشرين ، تتلوى إحدى الراقصات هناك كاشفة مفاتنها لتبهر رؤوسا صال بها النبيذ و جال. يقدم لنا أحدهم دروسا في الإحتفال و نصف فتوى تسيل وعيدا لمن يحتفل وينتهي العام و يظل الفقير فقيرا و الراحل غائبا و لا شيء يتغير عدا أرقام الأشهر المملة على شاشات هواتفنا المزدحمة بما يشبه الحياة و بأنصاف الحكايات».

فزع بسبب تواصل أزمة التعليم
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تتواصل الأزمة في قطاع التعليم ويتواصل معها الجدل في صفوف مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك والذين...
المزيد >>
انقلاب سيارة أمن
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعرض أعوان فرقة الشرطة العدلية سوسة الشمالية و أعوان فرقة الطريق العمومي إلى حادث مرور على مستوى محطة...
المزيد >>
القبض على تكفيري
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
احتفظت فرقة الأبحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني بجبنيانة من ولاية صفاقس اليوم بعنصر تكفيري عمره 22 سنة قاطن...
المزيد >>
دوّنوا على جدرانهم
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مجلس نواب الشعب مصر على إهدائكم مجلة الجماعات المحلية:
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في احتفال التونسيين به:«رأس العام»...تظاهرة احتفالية وفرصة للتواصل مع الاقرباء
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

تونس (الشروق)
للاحتفال برأس السنة الميلادية في تونس خاصية تميزه لا من حيث طريقة الاحتفال من شخص الى اخر فحسب بل ايضا من حيث الجدال المعتاد الذي يرافقه في مثل هذه الايام من كل سنة على الفضاء الافتراضي.
واذ يسارع عدد من المتابعين الى نشر فتاوى شيوخ الخليج في تحريم جواز الاحتفال فان العديد من الناشطين يدعون الى رفض التعصب اولا على اعتبار أن السيد عيسى ابن مريم هو في المحصلة نبي الله والى قبول الاختلاف و رفض الانغلاق على الذات وفي هذا السياق تدون الباحثة و والكاتبة ألفة يوسف ما يفيد بانها كما تقول من القلائل ممن لا يزعجهم اي ضرب من ضروب الاحتفال مهما تكن اصوله الدينية او الثقافية مضيفة « احتفلوا بمولد المسيح عليه السلام، بمولد محمد عليه الصلاة والسلام... احتفلوا بميلاد ابنائكم، اصدقائكم... احتفلوا بعيد الام، عيد، الاب، عيد الشجرة... احتفلوا بعيد الحب، بهالوين، بعيد الفطر، عيد الفصح او ما شئتم... ابنوا جسورا.. لا تبنوا جدران عازلة... احتفلوا بما شئتم... احبوا... فكلنا واحد... مهما تنوعت اشكالنا»، كما أن الاحتفال برأس السنة الميلادية لا يتخذ بالاساس بعدا دينيا قدسيا في تونس بقدر ماهو تظاهرة احتفالية وفرصة للتواصل مع الاقرباء حيث دون في هذا السياق احمد امين السماوي:»أنا لست مع/ ضد الاحتفال برأس السنة الميلادية، لكنها فرصة للتواصل مع الأقرباء المقربين،فأكرموا من تحبون بِكلمات جميلة،وأفعال أجمل.»
وشهدت صفحات عديدة على الفيسبوك منابر للنقاش في الاراء بين مساندي الاحتفال ومعارضيه تخللته رسائل ايجابية في عدة تدوينات تريد الخروج بالجدال عن السياق الديني كما دونت امل حسن التي اعتبرت أن: «الاحتفال بالسنة الجديدة ليس له علاقة بالدين... بالنسبة لنا نحن نحتفل بانتهاء سنة عدت بحلوها ومرها ونتمنى الخير في العام الجديد» ويتفق معها أكرم الزياني الذي يعتبر» أن الاحتفال من عدمه مسألة شخصية تهم كل فرد بعينه مالم يتعد على حرية الاخر أو يسيء للافراد والمجتمع بسلوكيات شاذة على غرار السكر والعربدة وقلب مظاهر الاحتفال الى فوضى».
وبعيدا عن جواز الاحتفال من عدمه يجعل عددا من التونسيين من مناسبة رأس الميلادية فرصة لاظهار مختلف اشكال الاحتفال بين ارتياد الفضاءات الفنية لاستقبال العم الجديد أو على الطريقة التونسية كما تفعل الغالبية من خلال شراء المرطبات والدجاج المشوي وترقب العام الجديد في المنزل في اجواء خاصة بعيدة عن طقوس التحريم والتحليل بل كمجرد مناسبة فحسب حيث يدون سمير الرياحي في هذا السياق:»تنتهي السنة فيصطف العرافون و المشعوذون و باعة الوهم مبشرين مستبشرين ، تتلوى إحدى الراقصات هناك كاشفة مفاتنها لتبهر رؤوسا صال بها النبيذ و جال. يقدم لنا أحدهم دروسا في الإحتفال و نصف فتوى تسيل وعيدا لمن يحتفل وينتهي العام و يظل الفقير فقيرا و الراحل غائبا و لا شيء يتغير عدا أرقام الأشهر المملة على شاشات هواتفنا المزدحمة بما يشبه الحياة و بأنصاف الحكايات».

فزع بسبب تواصل أزمة التعليم
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تتواصل الأزمة في قطاع التعليم ويتواصل معها الجدل في صفوف مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك والذين...
المزيد >>
انقلاب سيارة أمن
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعرض أعوان فرقة الشرطة العدلية سوسة الشمالية و أعوان فرقة الطريق العمومي إلى حادث مرور على مستوى محطة...
المزيد >>
القبض على تكفيري
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
احتفظت فرقة الأبحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني بجبنيانة من ولاية صفاقس اليوم بعنصر تكفيري عمره 22 سنة قاطن...
المزيد >>
دوّنوا على جدرانهم
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مجلس نواب الشعب مصر على إهدائكم مجلة الجماعات المحلية:
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
لا بديـــل عن التوافــق
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور العلاقة بين عنصرين أساسيّين في الحياة الوطنية هما الحكومة والاتحاد...
المزيد >>