أولا وأخيرا:بلاستيك تركيا صديق لتونس
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>
أولا وأخيرا:بلاستيك تركيا صديق لتونس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

الى من أحبوا الرئيس التركي طيب رجب أردوغان حبّا جما كيفا وكمّا الى درجة أنهم عيّروه بمعيار الذهب الامبراطوري العثماني الخالص فوجدوه عيار أربعة وعشرين قيراطا ووضعوه تاجا على رؤوسهم في زيارته الاخيرة الى تونس لغاية في نفس إخوانه من رضاعة الدماء السورية على نخب الحرية وحقوق الانسان في دولة الإخوان.

والى من وقفوا ضد هذه الزيارة التي اختل فيها التوازن وتحطمت فيها كل الموازين من «ميزان الماء» و«ميزان بطاطا» عند البنائين الجدد في حضائر البناء الديمقراطي الكرطوني المقوّى بالخشب العثماني الأصيل الى «ميزان السخانة» في قاعات انعاش الشغل والحرية والكرامة الوطنية ولم يبق منها سوى ميزان واحد وهو الميزان التجاري بلا طابع عند الحكومة على ذمة الأيادي البيضاء والمال الأبيض والمافيا الحلال.
الى هؤلاء وأولئك أصرح على الشرف بما يلي:
لقد فتشت في كل موازين القوى عند العرب وهل ثمة عندهم أقوى من موازين الشعر وأعظم من أساطيل الكلام في بحوره اللهم الا أساطيل سلعة تركيا في موانئ تونس. البحث عن وزن لهذا الرجل فوجدت والحمد لله أن أردوغان على وزن احتقان وتونستان.
بقي خوفي من أن اتفاقية تعديل الميزان التجاري تقضي لا بالتخفيف من تحويل البضائع التركية الى تونس وإنما بتحويل تونس الى تركيا عن طريق من حوّلوا بلاستيك تونس عدوا للبيئة وبلاستيك تركيا صديقا لتونس.
نعم الصداقة «وديما يتلستك».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:بلاستيك تركيا صديق لتونس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 31 ديسمبر 2017

الى من أحبوا الرئيس التركي طيب رجب أردوغان حبّا جما كيفا وكمّا الى درجة أنهم عيّروه بمعيار الذهب الامبراطوري العثماني الخالص فوجدوه عيار أربعة وعشرين قيراطا ووضعوه تاجا على رؤوسهم في زيارته الاخيرة الى تونس لغاية في نفس إخوانه من رضاعة الدماء السورية على نخب الحرية وحقوق الانسان في دولة الإخوان.

والى من وقفوا ضد هذه الزيارة التي اختل فيها التوازن وتحطمت فيها كل الموازين من «ميزان الماء» و«ميزان بطاطا» عند البنائين الجدد في حضائر البناء الديمقراطي الكرطوني المقوّى بالخشب العثماني الأصيل الى «ميزان السخانة» في قاعات انعاش الشغل والحرية والكرامة الوطنية ولم يبق منها سوى ميزان واحد وهو الميزان التجاري بلا طابع عند الحكومة على ذمة الأيادي البيضاء والمال الأبيض والمافيا الحلال.
الى هؤلاء وأولئك أصرح على الشرف بما يلي:
لقد فتشت في كل موازين القوى عند العرب وهل ثمة عندهم أقوى من موازين الشعر وأعظم من أساطيل الكلام في بحوره اللهم الا أساطيل سلعة تركيا في موانئ تونس. البحث عن وزن لهذا الرجل فوجدت والحمد لله أن أردوغان على وزن احتقان وتونستان.
بقي خوفي من أن اتفاقية تعديل الميزان التجاري تقضي لا بالتخفيف من تحويل البضائع التركية الى تونس وإنما بتحويل تونس الى تركيا عن طريق من حوّلوا بلاستيك تونس عدوا للبيئة وبلاستيك تركيا صديقا لتونس.
نعم الصداقة «وديما يتلستك».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>