نقابة الامن الرئاسي توضح حقيقة ما حصل امام وداخل قاعة لقاء محمد الناصر بأردوغان
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>
نقابة الامن الرئاسي توضح حقيقة ما حصل امام وداخل قاعة لقاء محمد الناصر بأردوغان
27 ديسمبر 2017 | 20:22

اصدر الناطق الرسمي باسم  نقابة الامن الرئاسي نزار حمزة  توضيحا تلقت الشروق ان لاين نسخة منه حول ما راج من حصول اشكالات مع امن اردوغان قبل اجتماع الرئيس التركي برئيس البرلمان محمد الناصر والوفد البرلماني التونسي داخل احدى القاعات بالقصر الرئاسي وجاء التوضيح كالتالي:

"يهم نقابة أمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية أن توضح للعموم ما راج بخصوص الإجراءات الأمنية التي رافقت زيارة الرئيس التركي إلى تونس حيث فرض الأمن الرئاسي منذ حلول الطائرة الرئاسية التركية بالقاعة الشرفية لمطار تونس قرطاج البروتوكولات والإجراءات الأمنية المعمول بها في زيارات ضيوف الدولة إلى تونس ولم يسمح إلا بتواجد عدد محدود من الحراسة الشخصية التركية بأسلحتهم الفردية فقط إذ أن تأمين ضيوف الدولة التونسية من مشمولات الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية لا غير ومن مسؤوليات الدولة التونسية ممثلة في رئاسة الجمهورية التي يرجع اليها  الأمن الرئاسي بالنظر.

 كما يهمنا أن نوضح أن ما راج في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية حول تدخل عناصر الحماية الشخصية التركية بمهام الأمن الرئاسي وقيامهم بتفتيش قاعة الإجتماعات بقصر قرطاج التي احتضنت لقاء الرئيس التركي برئيس مجلس النواب محمد الناصر ورؤساء الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب ومنعهم من الدخول هي معلومات مغلوطة ولا أساس لها من الصحة والأمر لا يتعدى الأشكال بين الوفد التركي وبعض النواب حول أسبقية الدخول إلى القاعة وحجز الأماكن الأمامية وذلك لسببين إثنين وهما بدرجة أولى أن الأمن الرئاسي وكما هو معهود يؤدي مهامه بحرفية ووطنية تامة ولا يسمح لأي طرف التدخل في مهامه أو تجاوز البروتوكولات والإجراءات الأمنية المعمول بها في مثل الحالات وبدرجة ثانية القصر الرئاسي ومقراته مؤمن مسبق بطبعه ويخضع للإجراءات والمراقبة الأمنية المشددة ولا تتوفر أصلا لعناصر الحماية الأمنية التركية المعدات اللازمة للتفتيش والكشف ولا يسمح بإدخالها وتمريرها .

هاذا ونؤكد أن هيبة الدولة التونسية وشعبها من هيبة رئاسة الجمهورية وهيبة رئاسة الجمهورية من هيبة الأمن الرئاسي الذي يعمل بعيدا عن التجاذبات السياسية والصراعات الحزبية والإيديولوجية لا تحدد بوصلة إلا مصلحة تونس وأمنها القومي وهيبتها وهيبة شعبها وكرامته" 

أعوان البريد:اتهامات للوزير والاحتجاجات تنطلق
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
وقفات احتجاجية يومية مع حمل للشارة الحمراء ينطلق أعوان البريد في تنفيذها بداية من اليوم والى حين موعد...
المزيد >>
توقف حركة القطارات بكامل تراب الجمهورية
23 جانفي 2018 السّاعة 20:50
توقّف سير قطارات في كامل تراب الجمهورية في حدود الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء ، دون سابق إعلام...
المزيد >>
الطبوبي من قفصة: الاتحاد مع الحراك الاجتماعي لكن بشروط ..
23 جانفي 2018 السّاعة 14:04
مكتب قفصة –الشروق اونلاين - حسين حيدوري: أعطى صباح اليوم الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور...
المزيد >>
نقابة اعوان مصنع "سوتاسيب" بفريانة مستعدة للحوار بشرط
21 جانفي 2018 السّاعة 13:12
قال كاتب عام النقابة الأساسية لأعوان واطارات الشركة التونسية الاندلسية للاسمنت الابيض "سوتاسيب"، مولدي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نقابة الامن الرئاسي توضح حقيقة ما حصل امام وداخل قاعة لقاء محمد الناصر بأردوغان
27 ديسمبر 2017 | 20:22

اصدر الناطق الرسمي باسم  نقابة الامن الرئاسي نزار حمزة  توضيحا تلقت الشروق ان لاين نسخة منه حول ما راج من حصول اشكالات مع امن اردوغان قبل اجتماع الرئيس التركي برئيس البرلمان محمد الناصر والوفد البرلماني التونسي داخل احدى القاعات بالقصر الرئاسي وجاء التوضيح كالتالي:

"يهم نقابة أمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية أن توضح للعموم ما راج بخصوص الإجراءات الأمنية التي رافقت زيارة الرئيس التركي إلى تونس حيث فرض الأمن الرئاسي منذ حلول الطائرة الرئاسية التركية بالقاعة الشرفية لمطار تونس قرطاج البروتوكولات والإجراءات الأمنية المعمول بها في زيارات ضيوف الدولة إلى تونس ولم يسمح إلا بتواجد عدد محدود من الحراسة الشخصية التركية بأسلحتهم الفردية فقط إذ أن تأمين ضيوف الدولة التونسية من مشمولات الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية لا غير ومن مسؤوليات الدولة التونسية ممثلة في رئاسة الجمهورية التي يرجع اليها  الأمن الرئاسي بالنظر.

 كما يهمنا أن نوضح أن ما راج في بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية حول تدخل عناصر الحماية الشخصية التركية بمهام الأمن الرئاسي وقيامهم بتفتيش قاعة الإجتماعات بقصر قرطاج التي احتضنت لقاء الرئيس التركي برئيس مجلس النواب محمد الناصر ورؤساء الكتل البرلمانية وأعضاء مجلس النواب ومنعهم من الدخول هي معلومات مغلوطة ولا أساس لها من الصحة والأمر لا يتعدى الأشكال بين الوفد التركي وبعض النواب حول أسبقية الدخول إلى القاعة وحجز الأماكن الأمامية وذلك لسببين إثنين وهما بدرجة أولى أن الأمن الرئاسي وكما هو معهود يؤدي مهامه بحرفية ووطنية تامة ولا يسمح لأي طرف التدخل في مهامه أو تجاوز البروتوكولات والإجراءات الأمنية المعمول بها في مثل الحالات وبدرجة ثانية القصر الرئاسي ومقراته مؤمن مسبق بطبعه ويخضع للإجراءات والمراقبة الأمنية المشددة ولا تتوفر أصلا لعناصر الحماية الأمنية التركية المعدات اللازمة للتفتيش والكشف ولا يسمح بإدخالها وتمريرها .

هاذا ونؤكد أن هيبة الدولة التونسية وشعبها من هيبة رئاسة الجمهورية وهيبة رئاسة الجمهورية من هيبة الأمن الرئاسي الذي يعمل بعيدا عن التجاذبات السياسية والصراعات الحزبية والإيديولوجية لا تحدد بوصلة إلا مصلحة تونس وأمنها القومي وهيبتها وهيبة شعبها وكرامته" 

أعوان البريد:اتهامات للوزير والاحتجاجات تنطلق
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
وقفات احتجاجية يومية مع حمل للشارة الحمراء ينطلق أعوان البريد في تنفيذها بداية من اليوم والى حين موعد...
المزيد >>
توقف حركة القطارات بكامل تراب الجمهورية
23 جانفي 2018 السّاعة 20:50
توقّف سير قطارات في كامل تراب الجمهورية في حدود الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء ، دون سابق إعلام...
المزيد >>
الطبوبي من قفصة: الاتحاد مع الحراك الاجتماعي لكن بشروط ..
23 جانفي 2018 السّاعة 14:04
مكتب قفصة –الشروق اونلاين - حسين حيدوري: أعطى صباح اليوم الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور...
المزيد >>
نقابة اعوان مصنع "سوتاسيب" بفريانة مستعدة للحوار بشرط
21 جانفي 2018 السّاعة 13:12
قال كاتب عام النقابة الأساسية لأعوان واطارات الشركة التونسية الاندلسية للاسمنت الابيض "سوتاسيب"، مولدي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>