عين على الاقتصاد:«لا تزِر وازِرة وِزْر أخرى»
خالد الحدّاد
هوس مرضي برئاسية 2019
لا تنفكّ مستجدّات الساحة الوطنيّة، من أحداث ومواقف وتصريحات، تكشفُ عن هوس يكاد يكون مرضيا لدى نُخبتنا بالانتخابات الرئاسيّة، إذ على الرغم من أنّ موعدها تفصلنا عنه قرابة العامين...
المزيد >>
عين على الاقتصاد:«لا تزِر وازِرة وِزْر أخرى»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 ديسمبر 2017

سبعة سنوات بعد الثورة، ماذا يحدث في الاقتصاد التونسي ؟ هناك الأرقام طبعا، وهي بليغة في الوصف. فالمعطيات تفيد أن لهيبا عاما امتد اليوم إلى الديْن العام والعجز التجاري والتضخم... في حين أن الأمر كان مختلفا تماما قبل الثورة حيث توفقت تونس إلى تحقيق معايير الإلتقاء التي ينتهجها الإتحاد الإوروبي في نسب التضخم والديْن العمومي وعجز الميزانية وسعر الصرف وفائدة المال.
إذًا، بالتفكير البسيط كان الوضع أحسن بكثير. ولكن الاقتصاد في الأغلبية الغالبة لآلياته يخضع لجملة من العناصر المتداخلة، وحتى المتناقضة أحيانا، تشكل طيفا واسعا للتعامل مع الوقائع يُفضي في نهاية الأمر إلى نوع من استحالة المقارنات، حيث أن لكل مقام مقال وحيث أنه «لا تزر وازرة وزر أخرى» .. لنأخذ مثلا عنصر الثقة فبالرغم من تلك النجاحات التي توصل إليها الاقتصاد التونسي قبل الثورة فلقد استمر في خسارة المساندين له من الدول المؤثرة عندما بدا واضحا أن هناك عائلتين تجثمان على صدور الجميع وتربكان كل ما تحقق، وعندما أُضيفت تلك الحقائق إلى المعاملات المعادية لمباديء الديمقراطية التي تنتهجها السلطة أصبح تسجيل النقاط في شِباك تونس سلبيا أكثر فأكثر.
أما اليوم فالأمر مختلف، وربما معكوس تماما، حيث أن الثورة التي حققت حرية التعبير وبروز المؤسسات الدستورية وتكريس التعددية وجدت في مخزونها بصفة آلية قدرا لا يستهان به من تلك الثقة التي هي في واقع الأمر الركيزة الأساسية للنجاح الاقتصادي.
فماذا وقع إذًا والحال كما أسلفنا ؟ ربما سنفاجئ البعض عندما نقول إن الإجابة على هذا السؤال المحوري جاءت فعلًا عشرات، بل مئات المرات في الكثير من التقارير وبكل التفاصيل وخلاصتها أن لتونس مكانة أصبحت لا تتزعزع من ناحية تقدمها، وإن كان ببطء، على المستوى السياسي أما على المستوى الاقتصادي فلا بد من نفس الإنخراط الجماعي الحقيقي على جميع الأصعدة وخصوصا عودة الدولة إلى مكانتها ودورها الترجيحي والحيوي وإلا فسيزداد الوضع سوءا.

مريم عمر
بالتعاون بين كونكت ووزارة المرأة والاسرة والطفولة وجامعة تورينو بايطاليا:إدراج منهجية لتكوين المتفقدين...
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
في إطار المساعي الكثيفة لدعم الاستراتيجية الوطنية للنهوض بقطاع الطفولة وحرصا على تطوير ظروف الكفالة...
المزيد >>
الغرفة الوطنية للجليز تدعو الحكومة الى التعجيل بتوريد الاسمنت الابيض
21 جانفي 2018 السّاعة 13:43
دعا رئيس الغرفة الوطنية للجليز، مراد الشايب، الاحد، الحكومة لتعجيل السماح بتوريد مادة الاسمنت الابيض بعد...
المزيد >>
تونس ضيفة شرف على المنتدى الالماني الافريقي للفلاحة والصناعات الغذائية
21 جانفي 2018 السّاعة 13:21
تحل تونس، غدا الاثنين، ضيفة شرف على المنتدى الألماني الافريقي الرابع للفلاحة والصناعات الغذائية، والذي...
المزيد >>
غرفة التجارة والصناعة بصفاقس تنظم بعثة اعمال الى البرازيل..قريبا
21 جانفي 2018 السّاعة 10:08
أعلنت غرفة التجارة والصناعة بصفاقس، انها تعد لتوجيه بعثة اعمال بهدف استكشاف السوق البرازيلية من 19 الى 24...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد:«لا تزِر وازِرة وِزْر أخرى»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 ديسمبر 2017

سبعة سنوات بعد الثورة، ماذا يحدث في الاقتصاد التونسي ؟ هناك الأرقام طبعا، وهي بليغة في الوصف. فالمعطيات تفيد أن لهيبا عاما امتد اليوم إلى الديْن العام والعجز التجاري والتضخم... في حين أن الأمر كان مختلفا تماما قبل الثورة حيث توفقت تونس إلى تحقيق معايير الإلتقاء التي ينتهجها الإتحاد الإوروبي في نسب التضخم والديْن العمومي وعجز الميزانية وسعر الصرف وفائدة المال.
إذًا، بالتفكير البسيط كان الوضع أحسن بكثير. ولكن الاقتصاد في الأغلبية الغالبة لآلياته يخضع لجملة من العناصر المتداخلة، وحتى المتناقضة أحيانا، تشكل طيفا واسعا للتعامل مع الوقائع يُفضي في نهاية الأمر إلى نوع من استحالة المقارنات، حيث أن لكل مقام مقال وحيث أنه «لا تزر وازرة وزر أخرى» .. لنأخذ مثلا عنصر الثقة فبالرغم من تلك النجاحات التي توصل إليها الاقتصاد التونسي قبل الثورة فلقد استمر في خسارة المساندين له من الدول المؤثرة عندما بدا واضحا أن هناك عائلتين تجثمان على صدور الجميع وتربكان كل ما تحقق، وعندما أُضيفت تلك الحقائق إلى المعاملات المعادية لمباديء الديمقراطية التي تنتهجها السلطة أصبح تسجيل النقاط في شِباك تونس سلبيا أكثر فأكثر.
أما اليوم فالأمر مختلف، وربما معكوس تماما، حيث أن الثورة التي حققت حرية التعبير وبروز المؤسسات الدستورية وتكريس التعددية وجدت في مخزونها بصفة آلية قدرا لا يستهان به من تلك الثقة التي هي في واقع الأمر الركيزة الأساسية للنجاح الاقتصادي.
فماذا وقع إذًا والحال كما أسلفنا ؟ ربما سنفاجئ البعض عندما نقول إن الإجابة على هذا السؤال المحوري جاءت فعلًا عشرات، بل مئات المرات في الكثير من التقارير وبكل التفاصيل وخلاصتها أن لتونس مكانة أصبحت لا تتزعزع من ناحية تقدمها، وإن كان ببطء، على المستوى السياسي أما على المستوى الاقتصادي فلا بد من نفس الإنخراط الجماعي الحقيقي على جميع الأصعدة وخصوصا عودة الدولة إلى مكانتها ودورها الترجيحي والحيوي وإلا فسيزداد الوضع سوءا.

مريم عمر
بالتعاون بين كونكت ووزارة المرأة والاسرة والطفولة وجامعة تورينو بايطاليا:إدراج منهجية لتكوين المتفقدين...
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
في إطار المساعي الكثيفة لدعم الاستراتيجية الوطنية للنهوض بقطاع الطفولة وحرصا على تطوير ظروف الكفالة...
المزيد >>
الغرفة الوطنية للجليز تدعو الحكومة الى التعجيل بتوريد الاسمنت الابيض
21 جانفي 2018 السّاعة 13:43
دعا رئيس الغرفة الوطنية للجليز، مراد الشايب، الاحد، الحكومة لتعجيل السماح بتوريد مادة الاسمنت الابيض بعد...
المزيد >>
تونس ضيفة شرف على المنتدى الالماني الافريقي للفلاحة والصناعات الغذائية
21 جانفي 2018 السّاعة 13:21
تحل تونس، غدا الاثنين، ضيفة شرف على المنتدى الألماني الافريقي الرابع للفلاحة والصناعات الغذائية، والذي...
المزيد >>
غرفة التجارة والصناعة بصفاقس تنظم بعثة اعمال الى البرازيل..قريبا
21 جانفي 2018 السّاعة 10:08
أعلنت غرفة التجارة والصناعة بصفاقس، انها تعد لتوجيه بعثة اعمال بهدف استكشاف السوق البرازيلية من 19 الى 24...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
هوس مرضي برئاسية 2019
لا تنفكّ مستجدّات الساحة الوطنيّة، من أحداث ومواقف وتصريحات، تكشفُ عن هوس يكاد يكون مرضيا لدى نُخبتنا بالانتخابات الرئاسيّة، إذ على الرغم من أنّ موعدها تفصلنا عنه قرابة العامين...
المزيد >>