عين على الاقتصاد:«لا تزِر وازِرة وِزْر أخرى»
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
عين على الاقتصاد:«لا تزِر وازِرة وِزْر أخرى»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 ديسمبر 2017

سبعة سنوات بعد الثورة، ماذا يحدث في الاقتصاد التونسي ؟ هناك الأرقام طبعا، وهي بليغة في الوصف. فالمعطيات تفيد أن لهيبا عاما امتد اليوم إلى الديْن العام والعجز التجاري والتضخم... في حين أن الأمر كان مختلفا تماما قبل الثورة حيث توفقت تونس إلى تحقيق معايير الإلتقاء التي ينتهجها الإتحاد الإوروبي في نسب التضخم والديْن العمومي وعجز الميزانية وسعر الصرف وفائدة المال.
إذًا، بالتفكير البسيط كان الوضع أحسن بكثير. ولكن الاقتصاد في الأغلبية الغالبة لآلياته يخضع لجملة من العناصر المتداخلة، وحتى المتناقضة أحيانا، تشكل طيفا واسعا للتعامل مع الوقائع يُفضي في نهاية الأمر إلى نوع من استحالة المقارنات، حيث أن لكل مقام مقال وحيث أنه «لا تزر وازرة وزر أخرى» .. لنأخذ مثلا عنصر الثقة فبالرغم من تلك النجاحات التي توصل إليها الاقتصاد التونسي قبل الثورة فلقد استمر في خسارة المساندين له من الدول المؤثرة عندما بدا واضحا أن هناك عائلتين تجثمان على صدور الجميع وتربكان كل ما تحقق، وعندما أُضيفت تلك الحقائق إلى المعاملات المعادية لمباديء الديمقراطية التي تنتهجها السلطة أصبح تسجيل النقاط في شِباك تونس سلبيا أكثر فأكثر.
أما اليوم فالأمر مختلف، وربما معكوس تماما، حيث أن الثورة التي حققت حرية التعبير وبروز المؤسسات الدستورية وتكريس التعددية وجدت في مخزونها بصفة آلية قدرا لا يستهان به من تلك الثقة التي هي في واقع الأمر الركيزة الأساسية للنجاح الاقتصادي.
فماذا وقع إذًا والحال كما أسلفنا ؟ ربما سنفاجئ البعض عندما نقول إن الإجابة على هذا السؤال المحوري جاءت فعلًا عشرات، بل مئات المرات في الكثير من التقارير وبكل التفاصيل وخلاصتها أن لتونس مكانة أصبحت لا تتزعزع من ناحية تقدمها، وإن كان ببطء، على المستوى السياسي أما على المستوى الاقتصادي فلا بد من نفس الإنخراط الجماعي الحقيقي على جميع الأصعدة وخصوصا عودة الدولة إلى مكانتها ودورها الترجيحي والحيوي وإلا فسيزداد الوضع سوءا.

مريم عمر
مبادرة من مجلس التحاليل الاقتصادية لحل الازمة:ميثاق للاستقرار والدفع الاقتصادي بين الدولة والأطراف...
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوصى مجلس التحاليل الإقتصادية بوضع ميثاق للاستقرار والدفع الاقتصادي بين السلط العموميّة والشركاء...
المزيد >>
زياد الرويسي المدير العام للمركز الوطني للتكوين المستمر والترقية المهنية :رصدنا حوافز كبرى للتمويل......
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكّد المدير العام للمركز الوطني للتكوين المستمر والترقية المهنية زياد الرويسي في حوار خاص بـ «الشروق» دور...
المزيد >>
رقم اليوم
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
هو حجم عائدات صادرات التمور التونسية في ظل نمو بنسبة 29 بالمائة خلال الموسم الحالي حسب ما أعلنت وزارة الفلاحة...
المزيد >>
-عائدات معتبرة لمجمع «وان تاك»
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
حقق مجمع «وان تاك» القابضة عائدات مجمعة خلال سنة 2017 بقيمة 698,7 مليون دينار مقابل 573,6 مليون دينار خلال 2016، في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد:«لا تزِر وازِرة وِزْر أخرى»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 ديسمبر 2017

سبعة سنوات بعد الثورة، ماذا يحدث في الاقتصاد التونسي ؟ هناك الأرقام طبعا، وهي بليغة في الوصف. فالمعطيات تفيد أن لهيبا عاما امتد اليوم إلى الديْن العام والعجز التجاري والتضخم... في حين أن الأمر كان مختلفا تماما قبل الثورة حيث توفقت تونس إلى تحقيق معايير الإلتقاء التي ينتهجها الإتحاد الإوروبي في نسب التضخم والديْن العمومي وعجز الميزانية وسعر الصرف وفائدة المال.
إذًا، بالتفكير البسيط كان الوضع أحسن بكثير. ولكن الاقتصاد في الأغلبية الغالبة لآلياته يخضع لجملة من العناصر المتداخلة، وحتى المتناقضة أحيانا، تشكل طيفا واسعا للتعامل مع الوقائع يُفضي في نهاية الأمر إلى نوع من استحالة المقارنات، حيث أن لكل مقام مقال وحيث أنه «لا تزر وازرة وزر أخرى» .. لنأخذ مثلا عنصر الثقة فبالرغم من تلك النجاحات التي توصل إليها الاقتصاد التونسي قبل الثورة فلقد استمر في خسارة المساندين له من الدول المؤثرة عندما بدا واضحا أن هناك عائلتين تجثمان على صدور الجميع وتربكان كل ما تحقق، وعندما أُضيفت تلك الحقائق إلى المعاملات المعادية لمباديء الديمقراطية التي تنتهجها السلطة أصبح تسجيل النقاط في شِباك تونس سلبيا أكثر فأكثر.
أما اليوم فالأمر مختلف، وربما معكوس تماما، حيث أن الثورة التي حققت حرية التعبير وبروز المؤسسات الدستورية وتكريس التعددية وجدت في مخزونها بصفة آلية قدرا لا يستهان به من تلك الثقة التي هي في واقع الأمر الركيزة الأساسية للنجاح الاقتصادي.
فماذا وقع إذًا والحال كما أسلفنا ؟ ربما سنفاجئ البعض عندما نقول إن الإجابة على هذا السؤال المحوري جاءت فعلًا عشرات، بل مئات المرات في الكثير من التقارير وبكل التفاصيل وخلاصتها أن لتونس مكانة أصبحت لا تتزعزع من ناحية تقدمها، وإن كان ببطء، على المستوى السياسي أما على المستوى الاقتصادي فلا بد من نفس الإنخراط الجماعي الحقيقي على جميع الأصعدة وخصوصا عودة الدولة إلى مكانتها ودورها الترجيحي والحيوي وإلا فسيزداد الوضع سوءا.

مريم عمر
مبادرة من مجلس التحاليل الاقتصادية لحل الازمة:ميثاق للاستقرار والدفع الاقتصادي بين الدولة والأطراف...
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوصى مجلس التحاليل الإقتصادية بوضع ميثاق للاستقرار والدفع الاقتصادي بين السلط العموميّة والشركاء...
المزيد >>
زياد الرويسي المدير العام للمركز الوطني للتكوين المستمر والترقية المهنية :رصدنا حوافز كبرى للتمويل......
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكّد المدير العام للمركز الوطني للتكوين المستمر والترقية المهنية زياد الرويسي في حوار خاص بـ «الشروق» دور...
المزيد >>
رقم اليوم
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
هو حجم عائدات صادرات التمور التونسية في ظل نمو بنسبة 29 بالمائة خلال الموسم الحالي حسب ما أعلنت وزارة الفلاحة...
المزيد >>
-عائدات معتبرة لمجمع «وان تاك»
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
حقق مجمع «وان تاك» القابضة عائدات مجمعة خلال سنة 2017 بقيمة 698,7 مليون دينار مقابل 573,6 مليون دينار خلال 2016، في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>