الغربــال... أين الغـــربال؟
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
الغربــال... أين الغـــربال؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 ديسمبر 2017

بكثير من الروية واستقراء هادئ للأحداث تصرّف البعض من السياسيين وأهل السلطة وأهل المجتمع المدني في قضية أزمة الإمارات مع تونس...
وبكثير من الحيل والجهل واقتناص الفرص والانقضاض على المشهد المستجد تصرّف بعض الانتهازيين الذين لو كان غربال الرأي العام أخضعهم الى فعله لسقطوا سقطة واحدة من علوّ...
وبكثير من البساطة والسذاجة تصرّف البعض الثالث في معطيات هي ليست بالمعطيات حيث تصرّف هذا الصنف الثالث فردّ الفعل بحمية ووطنية لا يمكن ان يُلاموا عليها لأنه وفي لحظة ما عوّضت الاشاعة المعلومة وأصبح مصدر الخبر هم «خفافيش» الظلام لا يعرفهم أحد وهم يعرفون كل أحد...
ما وقع بين الإمارات وتونس في مستوى شركة الطيران والمسؤولين الإماراتيين لا يُقبل. الدولة التونسية موجودة ومؤسسات الدولة ثابتة ذلك ان المعلومات الاستخبارية ـ الامنية يمكن ان تكون أربكت الشركة المعنية وسلطات الإمارات ولكن ليس لهم الحق في أن يعتمدوا أسلوبا تواصليا فيه الإقصاء والعنجهية والهرولة والحسابات الآلية.
المعلومات الاستخباراتية كلها قابلة للتمحيص والغربلة والتدقيق وهذا الامر يقع في لحظات على أن أول اجراء كان على الإماراتيين اتخاذه عند توصّلهم بالمعلومة الامنية هو أن يوقفوا كل حركتهم الجوية، وهذا قد يكلّفهم مالا لكن ما أتوه تجاه تونس كلهم أكثر من المال : السمعة.
لماذا؟ لأن الإمارات الدولة فسحت المجال الى طريقة في الإبلاغ عن المعلومة الأمنية وبطريقة فجّة، فسحت المجال الى وسائط حمّالة أوجه. وأصبحت كرة الثلج عصيّة المرور من الغربال!..
الغربال وحده هو القادر على فرز المعلومة الاستخباراتية من المعلومة الصحفية... وفي مجال التعاطي مع الإرهاب والأمن هناك «نواميس» لا يعرفها إلا أهل الاختصاص.
فهل يعلم المهرولون والمقيمون للشطحات السياسية والإعلامية استغلالا للفرص المذكورة أن المعلومة الاستخباراتية يمكن أن تكون مُضلّلة لجهة ما، تشغلها بمعلومة خاطئة لغاية في نفس يعقوب..؟ واليعقوبيون كُثّر في هذا الزمن.
وهل يعلم الذين صبّوا الزيت على النّار ممن يقصدون أو غيرهم من السذّج الباحثين عن البطولة والصوت العالي أن المعلومات الاستخباراتية لا يمكن أن تمثّل معلومة مشاعة صحفيا لأن في كشفها تتعدد المعطيات وتتكاثر الاحتمالات؟
هل يعلم كل هؤلاء بمن فيهم الجانب الإماراتي الذي قد يكون استُدرج للخطإ من أجل أن يدبّر أمر آخر بليل وبنهار بما أن الجميع انشغل عن طرح أسئلة الحيرة؟
أسئلة يطرحها الصحفي المهني والسياسي المتبصّر... ومنها ما علاقة تلك المعلومة بما يجري في الساحات المشتعلة وما علاقتها بجوازات سفر تونسية قد تكون احتجزت لتونسيين وتونسيات في بؤر التوتر؟
ثم ما علاقة تلك المعلومة بخروج العشرات والمئات من المتورّطين في ساحات وبؤر التوتر بالتونسيين منهم؟
الغربال الذي استبعده الجميع ممن انخرطوا في عكاظية التلاسن يطالب به اليوم التونسي وتطالب به البلاد... قبل أن يدّعي من كان سبب البلدية في الدفاع عن الحراير والحرية!

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
التعليم... مستقبل تونس !
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت...
المزيد >>
كلّنا «أسرى»... «كلّنا» فلسطين
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وسط هذا المناخ الاقليمي والدولي الذي يواري القضية الفلسطينية ويدحر الحقوق الوطنية الفلسطينية، يتنزّل «يوم...
المزيد >>
لننقذ تعليمنا... لننقذ تونس
17 أفريل 2018 السّاعة 21:00
إن ما يجري في معاهدنا الثانوية العمومية منذ أشهر طويلة من تعطيل السير العادي للتّعلّم وحجب لأعداد التلاميذ...
المزيد >>
أسقطت المؤامرة... فسقطت الأقنعة!
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
حين أكد الرئيس السوري بشار الأسد ذات مرّة بأن حربا عالمية تشنّ على سوريا فإنه كان يقوم بتوصيف وضع قائم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الغربــال... أين الغـــربال؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 ديسمبر 2017

بكثير من الروية واستقراء هادئ للأحداث تصرّف البعض من السياسيين وأهل السلطة وأهل المجتمع المدني في قضية أزمة الإمارات مع تونس...
وبكثير من الحيل والجهل واقتناص الفرص والانقضاض على المشهد المستجد تصرّف بعض الانتهازيين الذين لو كان غربال الرأي العام أخضعهم الى فعله لسقطوا سقطة واحدة من علوّ...
وبكثير من البساطة والسذاجة تصرّف البعض الثالث في معطيات هي ليست بالمعطيات حيث تصرّف هذا الصنف الثالث فردّ الفعل بحمية ووطنية لا يمكن ان يُلاموا عليها لأنه وفي لحظة ما عوّضت الاشاعة المعلومة وأصبح مصدر الخبر هم «خفافيش» الظلام لا يعرفهم أحد وهم يعرفون كل أحد...
ما وقع بين الإمارات وتونس في مستوى شركة الطيران والمسؤولين الإماراتيين لا يُقبل. الدولة التونسية موجودة ومؤسسات الدولة ثابتة ذلك ان المعلومات الاستخبارية ـ الامنية يمكن ان تكون أربكت الشركة المعنية وسلطات الإمارات ولكن ليس لهم الحق في أن يعتمدوا أسلوبا تواصليا فيه الإقصاء والعنجهية والهرولة والحسابات الآلية.
المعلومات الاستخباراتية كلها قابلة للتمحيص والغربلة والتدقيق وهذا الامر يقع في لحظات على أن أول اجراء كان على الإماراتيين اتخاذه عند توصّلهم بالمعلومة الامنية هو أن يوقفوا كل حركتهم الجوية، وهذا قد يكلّفهم مالا لكن ما أتوه تجاه تونس كلهم أكثر من المال : السمعة.
لماذا؟ لأن الإمارات الدولة فسحت المجال الى طريقة في الإبلاغ عن المعلومة الأمنية وبطريقة فجّة، فسحت المجال الى وسائط حمّالة أوجه. وأصبحت كرة الثلج عصيّة المرور من الغربال!..
الغربال وحده هو القادر على فرز المعلومة الاستخباراتية من المعلومة الصحفية... وفي مجال التعاطي مع الإرهاب والأمن هناك «نواميس» لا يعرفها إلا أهل الاختصاص.
فهل يعلم المهرولون والمقيمون للشطحات السياسية والإعلامية استغلالا للفرص المذكورة أن المعلومة الاستخباراتية يمكن أن تكون مُضلّلة لجهة ما، تشغلها بمعلومة خاطئة لغاية في نفس يعقوب..؟ واليعقوبيون كُثّر في هذا الزمن.
وهل يعلم الذين صبّوا الزيت على النّار ممن يقصدون أو غيرهم من السذّج الباحثين عن البطولة والصوت العالي أن المعلومات الاستخباراتية لا يمكن أن تمثّل معلومة مشاعة صحفيا لأن في كشفها تتعدد المعطيات وتتكاثر الاحتمالات؟
هل يعلم كل هؤلاء بمن فيهم الجانب الإماراتي الذي قد يكون استُدرج للخطإ من أجل أن يدبّر أمر آخر بليل وبنهار بما أن الجميع انشغل عن طرح أسئلة الحيرة؟
أسئلة يطرحها الصحفي المهني والسياسي المتبصّر... ومنها ما علاقة تلك المعلومة بما يجري في الساحات المشتعلة وما علاقتها بجوازات سفر تونسية قد تكون احتجزت لتونسيين وتونسيات في بؤر التوتر؟
ثم ما علاقة تلك المعلومة بخروج العشرات والمئات من المتورّطين في ساحات وبؤر التوتر بالتونسيين منهم؟
الغربال الذي استبعده الجميع ممن انخرطوا في عكاظية التلاسن يطالب به اليوم التونسي وتطالب به البلاد... قبل أن يدّعي من كان سبب البلدية في الدفاع عن الحراير والحرية!

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
التعليم... مستقبل تونس !
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت...
المزيد >>
كلّنا «أسرى»... «كلّنا» فلسطين
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وسط هذا المناخ الاقليمي والدولي الذي يواري القضية الفلسطينية ويدحر الحقوق الوطنية الفلسطينية، يتنزّل «يوم...
المزيد >>
لننقذ تعليمنا... لننقذ تونس
17 أفريل 2018 السّاعة 21:00
إن ما يجري في معاهدنا الثانوية العمومية منذ أشهر طويلة من تعطيل السير العادي للتّعلّم وحجب لأعداد التلاميذ...
المزيد >>
أسقطت المؤامرة... فسقطت الأقنعة!
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
حين أكد الرئيس السوري بشار الأسد ذات مرّة بأن حربا عالمية تشنّ على سوريا فإنه كان يقوم بتوصيف وضع قائم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>