كرامة تونس... من كرامة المرأة التونسية
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
كرامة تونس... من كرامة المرأة التونسية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 ديسمبر 2017

كرامة تونس من كرامة المرأة التونسية، هذه حقيقة لا يجادل فيها أحد ولا تقبل النقاش تحت اي حال من الأحوال. لذلك فإن اي مساس بها هو مساس بكرامة وطن. وكل استهانة بها هي استهانة بكل التونسيين. ولا نعتقد بوجود انسان عاقل يغفل عن هذه المسلّمات ويمكن ان ينزلق الى استهداف كرامة المرأة التونسية تحت اي ظرف من الظروف ومهما كانت الدوافع والاعتبارات.
وانطلاقا من هذه الثوابت، لا نعتقد أن الاشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة وهم يتخذون قرارهم الأخير والمثير للجدل، كانوا يتمثلون ما ينطوي عليه هذا القرار من مخاطر ومن آثار سلبية يمكن ان يلحقها بعلاقاتنا الثنائية. هذه العلاقات التي كانت على مرّ السنوات والعقود علاقات أخوية صادقة.. تحكمها مصالح متبادلة ومتكافئة وتستند الى وشائج أخوية متينة.. زادتها وثوقا ورسوخا تلك العلاقات المتميزة بين قيادتي البلدين منذ عشرات السنين.
وانطلاقا من هذه المعطيات فقد كان على أشقائنا في دولة الإمارات ان يتدارسوا المسألة بحكمة وتبصّر وروية حتى يجنبوا أنفسهم الوقوع في خطإ بهذه الفظاعة ويجنبونا حرجا في هذا الحجم. ذلك ان استهداف المرأة التونسية بعقاب جماعي من هذا العيار وما يستبطنه من ازدراء بمكانة المرأة التونسية بالدور الطلائعي الذي لعبته على مدى تاريخنا الطويل.. وكذلك بالدور الريادي الذي تلعبه في مجالات العلم والمعرفة وما تتبوّؤه من مكانة مرموقة في مفاصل الدولة والمجتمع وهو ما جعلها شريكة حقيقية في تسيير دواليب الدولة والمجتمع. وفوق هذا فإن لا أحد في تونس يقبل بالمساس قيد أنملة بالمرأة التونسية.. لأن المساس بها هو مساس بتونس ككل.. وتونس وكرامتنا الوطنية خط أحمر تماما كما نتوقع بأن كرامة المرأة الإماراتية خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه بالنسبة الى كل الإماراتيين.
وقد كانت الحكمة تقتضي أن يستلهم أبناء وأحفاد المغفور له الشيخ زايد باني دولة الإمارات وموحّد إماراتها السبع بحكمته وتبصّره، ما يجمعون به الشعوب العربية، وليس ما يفرقون به... لأن مثل هذه المواقف الاستعراضية المتشنجة لا تخدم الطرفين ولا تزيد عن كونها توفر مناخات ملائمة لأعداء تونس والإمارات معا لكي ينفثوا سمومهم... ويطلوا برؤوسهم القبيحة في محاولة بائسة لاستهداف دولة الإمارات ودورها بتعلة نصرة المرأة التونسية... والحال أنهم لا يضمرون الخير لا للإمارات ولا للمرأة التونسية التي غيّرت المشهد السياسي بانحيازها الصريح للنمط المجتمعي الحداثي ولإرث الدولة الوطنية الحداثية...
الخطأ بين الأشقاء وارد، والاعتذار كذلك. وكلمات اعتذار من أشقائنا في الإمارات للمرأة التونسية ولأشقائهم التونسيين كفيلة بأن تنهي هذه الأزمة العابرة. والاعتذار لا يستنقص من المخطئ شيئا بل يزيد مكانته رفعة وعلوّا... ورصيد العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة والمستقبل الواحد تستحق جرأة المبادرة إلى اعتذار جريء يطوي صفحة هذا الخلاف ويوفّر مناخات تفاهم ملائمة لحل كل الإشكالات وتجاوز كل هواجس الأشقاء في إطار من الوضوح والشفافية وفي كنف الاحترام المتبادل وبعيدا عن مظاهر العقوبات الجماعية وردات الفعل المتشنجة.

عبد الحميد الرياحي
التعليم... مستقبل تونس !
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت...
المزيد >>
كلّنا «أسرى»... «كلّنا» فلسطين
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وسط هذا المناخ الاقليمي والدولي الذي يواري القضية الفلسطينية ويدحر الحقوق الوطنية الفلسطينية، يتنزّل «يوم...
المزيد >>
لننقذ تعليمنا... لننقذ تونس
17 أفريل 2018 السّاعة 21:00
إن ما يجري في معاهدنا الثانوية العمومية منذ أشهر طويلة من تعطيل السير العادي للتّعلّم وحجب لأعداد التلاميذ...
المزيد >>
أسقطت المؤامرة... فسقطت الأقنعة!
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
حين أكد الرئيس السوري بشار الأسد ذات مرّة بأن حربا عالمية تشنّ على سوريا فإنه كان يقوم بتوصيف وضع قائم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كرامة تونس... من كرامة المرأة التونسية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 ديسمبر 2017

كرامة تونس من كرامة المرأة التونسية، هذه حقيقة لا يجادل فيها أحد ولا تقبل النقاش تحت اي حال من الأحوال. لذلك فإن اي مساس بها هو مساس بكرامة وطن. وكل استهانة بها هي استهانة بكل التونسيين. ولا نعتقد بوجود انسان عاقل يغفل عن هذه المسلّمات ويمكن ان ينزلق الى استهداف كرامة المرأة التونسية تحت اي ظرف من الظروف ومهما كانت الدوافع والاعتبارات.
وانطلاقا من هذه الثوابت، لا نعتقد أن الاشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة وهم يتخذون قرارهم الأخير والمثير للجدل، كانوا يتمثلون ما ينطوي عليه هذا القرار من مخاطر ومن آثار سلبية يمكن ان يلحقها بعلاقاتنا الثنائية. هذه العلاقات التي كانت على مرّ السنوات والعقود علاقات أخوية صادقة.. تحكمها مصالح متبادلة ومتكافئة وتستند الى وشائج أخوية متينة.. زادتها وثوقا ورسوخا تلك العلاقات المتميزة بين قيادتي البلدين منذ عشرات السنين.
وانطلاقا من هذه المعطيات فقد كان على أشقائنا في دولة الإمارات ان يتدارسوا المسألة بحكمة وتبصّر وروية حتى يجنبوا أنفسهم الوقوع في خطإ بهذه الفظاعة ويجنبونا حرجا في هذا الحجم. ذلك ان استهداف المرأة التونسية بعقاب جماعي من هذا العيار وما يستبطنه من ازدراء بمكانة المرأة التونسية بالدور الطلائعي الذي لعبته على مدى تاريخنا الطويل.. وكذلك بالدور الريادي الذي تلعبه في مجالات العلم والمعرفة وما تتبوّؤه من مكانة مرموقة في مفاصل الدولة والمجتمع وهو ما جعلها شريكة حقيقية في تسيير دواليب الدولة والمجتمع. وفوق هذا فإن لا أحد في تونس يقبل بالمساس قيد أنملة بالمرأة التونسية.. لأن المساس بها هو مساس بتونس ككل.. وتونس وكرامتنا الوطنية خط أحمر تماما كما نتوقع بأن كرامة المرأة الإماراتية خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه بالنسبة الى كل الإماراتيين.
وقد كانت الحكمة تقتضي أن يستلهم أبناء وأحفاد المغفور له الشيخ زايد باني دولة الإمارات وموحّد إماراتها السبع بحكمته وتبصّره، ما يجمعون به الشعوب العربية، وليس ما يفرقون به... لأن مثل هذه المواقف الاستعراضية المتشنجة لا تخدم الطرفين ولا تزيد عن كونها توفر مناخات ملائمة لأعداء تونس والإمارات معا لكي ينفثوا سمومهم... ويطلوا برؤوسهم القبيحة في محاولة بائسة لاستهداف دولة الإمارات ودورها بتعلة نصرة المرأة التونسية... والحال أنهم لا يضمرون الخير لا للإمارات ولا للمرأة التونسية التي غيّرت المشهد السياسي بانحيازها الصريح للنمط المجتمعي الحداثي ولإرث الدولة الوطنية الحداثية...
الخطأ بين الأشقاء وارد، والاعتذار كذلك. وكلمات اعتذار من أشقائنا في الإمارات للمرأة التونسية ولأشقائهم التونسيين كفيلة بأن تنهي هذه الأزمة العابرة. والاعتذار لا يستنقص من المخطئ شيئا بل يزيد مكانته رفعة وعلوّا... ورصيد العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة والمستقبل الواحد تستحق جرأة المبادرة إلى اعتذار جريء يطوي صفحة هذا الخلاف ويوفّر مناخات تفاهم ملائمة لحل كل الإشكالات وتجاوز كل هواجس الأشقاء في إطار من الوضوح والشفافية وفي كنف الاحترام المتبادل وبعيدا عن مظاهر العقوبات الجماعية وردات الفعل المتشنجة.

عبد الحميد الرياحي
التعليم... مستقبل تونس !
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت...
المزيد >>
كلّنا «أسرى»... «كلّنا» فلسطين
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وسط هذا المناخ الاقليمي والدولي الذي يواري القضية الفلسطينية ويدحر الحقوق الوطنية الفلسطينية، يتنزّل «يوم...
المزيد >>
لننقذ تعليمنا... لننقذ تونس
17 أفريل 2018 السّاعة 21:00
إن ما يجري في معاهدنا الثانوية العمومية منذ أشهر طويلة من تعطيل السير العادي للتّعلّم وحجب لأعداد التلاميذ...
المزيد >>
أسقطت المؤامرة... فسقطت الأقنعة!
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
حين أكد الرئيس السوري بشار الأسد ذات مرّة بأن حربا عالمية تشنّ على سوريا فإنه كان يقوم بتوصيف وضع قائم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>