السبيل الحقيقي إلى فلسطين
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>
السبيل الحقيقي إلى فلسطين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 25 ديسمبر 2017

ما من شك في أن العرب يرغبون في تحرير فلسطين. لكنهم حتى الآن بقوا يراوحون مكانهم لأنهم لم يرصوا صفوفهم ولم يحسموا أمرهم. فهم لم يقدروا على الحرب. ولم يعرفوا كيف يطرقون باب السلام. والآن -بعد كل هذه العقود الطويلة والتجارب المريرة- فقد حان الوقت لتوخي استراتيجية واضحة المعالم واتباع خطة مدروسة بعيدا عن الشعارات الرنانة والمواقف الارتجالية والعواطف الفياضة والخطب الجوفاء والعمل على مدى متوسط. فالحكومات عليها أن تقتنع نهائيا بأن اسرائيل غير جادة في مسار التسوية السلمية وتأسيسا على ذلك تجهيز الجيوش والحرص على الإبقاء على جاهزيتها القتالية وتطورها التقني وإنتاج ما أمكن من المعدات والوسائل بطاقات ذاتية وبالتعاون العلمي مع البلدان الشقيقة والصديقة التي يمكنها مد يد المساعدة على ذلك وخاصة تطوير القدرات الصاروخية التي لها إمكانية إصابة أهداف بمناطق العدو وإيقاع ضربات مؤلمة ومؤثرة نفسيا وماديا وحربيا به وقد أثبتت حرب الخليج الثانية إمكانية حصول ذلك. كما أثبتت أزمة الصواريخ الكورية الشمالية والخلاف الذي أثارته مع الادارة الأمريكية أهمية هذا السلاح. وهو أمر يحتمه التفوق العسكري لسلاح الجو الاسرائيلي عددا ونوعية على ما تملكه سائر الجيوش العربية. أما الشعوب العربية فعليها الانضباط في حياتها اليومية والإقبال على العمل بكل حماس وجدية ورفع إنتاجيتها وتحسين صورتها إزاء باقي الشعوب وتطوير علاقاتها الخارجية لكسب المساندة لقضيتها العادلة. حتى إذا جاء اليوم الموعود يمكنها الحصول على مساندة أغلبية الأصوات في المحافل الدولية. واسرائيل التي تتابع الأوضاع العربية سوف تغير موقفها إزاءنا وسوف تحترمنا لو اتبعنا خططا موضوعية وسلكنا سبل العلوم وقطعنا مع الأفكار الرجعية ونبذنا ما يفرقنا وابتعدنا عن الأوهام والأحلام التي لا تنفعنا في شيء. بل تجرنا الى الوراء وتجعل العدو يسبقنا بأشواط في ميدان العلوم والحضارة. وإن رفع هذه التحديات لا يكون في ساحة الحرب بقدر ما يكون على مستوى الحياة اليومية والأخذ بأسباب التطور وتغيير العقليات. ويجب على العرب أن يتجهوا نحو المستقبل بدل العيش على تكرار أمجاد الماضي وكأنهم مشدودون إلى المتاحف. وإن ماضيهم الحضاري يصلح لتشجيعهم وإكسابهم الثقة في أنفسهم وإقناعهم بأنه ما من مستحيل متى توفرت الإرادة والتصميم. إن التاريخ يعيد نفسه. فكما مرت عليهم فترات من التأخر والسبات يمكنهم إعادة أمجادهم بأيديهم وانتزاع مكانتهم بين الأمم خاصة أن لهم من الطاقات البشرية والمخزون الطاقي والثروات الطبيعية والطاقات المتجددة ما يجعلهم في وضعية أحسن من بعض البلدان الناهضة صناعيا واقتصاديا. لقد حان الوقت لتحقيق المعجزة خاصة بعدما استعادت بعض الشعوب التحكم في مصيرها وأصبحت في مكانة تبوئها للعب دور القاطرة في المنطقة.

الأستاذ بدر الدين الربيعي
في ذكرى 18 جانفي 1952 !:ما لـم يفعله الباجي لأجل تونس! !
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
عرف تاريخ تونس المعاصر هزتين سياسيتين:
المزيد >>
تحالفات الأضداد في المواسم والأعياد ومواقع ومواقف الدستوريين منها
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
في سياق ما أصبحت تعيشه الساحة السياسية في تونس من تحالفات واتفاقات تبرم من هنا وهناك بعضها في السر والآخر في...
المزيد >>
في ظل القانون الانتخابي الحالي ومشروع مجلة الجماعات المحلية:الانتخابات البلدية المقبلة... الصعوبات...
15 جانفي 2018 السّاعة 21:00
اتسمت الفترة الماضية ومنذ سبع سنوات بتوالي المواعيد الانتخابية من رئاسية والمجلس التأسيسي ثم مجلس نواب...
المزيد >>
نســور وخفـــافيش
15 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قد يطلب الانسان ما لا طمع فيه، أو ما يستحيل تحقيقه، وهذا لا ضير فيه، إذا كان الطالب عريض الطموح، ذا عقل مجنّح...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
السبيل الحقيقي إلى فلسطين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 25 ديسمبر 2017

ما من شك في أن العرب يرغبون في تحرير فلسطين. لكنهم حتى الآن بقوا يراوحون مكانهم لأنهم لم يرصوا صفوفهم ولم يحسموا أمرهم. فهم لم يقدروا على الحرب. ولم يعرفوا كيف يطرقون باب السلام. والآن -بعد كل هذه العقود الطويلة والتجارب المريرة- فقد حان الوقت لتوخي استراتيجية واضحة المعالم واتباع خطة مدروسة بعيدا عن الشعارات الرنانة والمواقف الارتجالية والعواطف الفياضة والخطب الجوفاء والعمل على مدى متوسط. فالحكومات عليها أن تقتنع نهائيا بأن اسرائيل غير جادة في مسار التسوية السلمية وتأسيسا على ذلك تجهيز الجيوش والحرص على الإبقاء على جاهزيتها القتالية وتطورها التقني وإنتاج ما أمكن من المعدات والوسائل بطاقات ذاتية وبالتعاون العلمي مع البلدان الشقيقة والصديقة التي يمكنها مد يد المساعدة على ذلك وخاصة تطوير القدرات الصاروخية التي لها إمكانية إصابة أهداف بمناطق العدو وإيقاع ضربات مؤلمة ومؤثرة نفسيا وماديا وحربيا به وقد أثبتت حرب الخليج الثانية إمكانية حصول ذلك. كما أثبتت أزمة الصواريخ الكورية الشمالية والخلاف الذي أثارته مع الادارة الأمريكية أهمية هذا السلاح. وهو أمر يحتمه التفوق العسكري لسلاح الجو الاسرائيلي عددا ونوعية على ما تملكه سائر الجيوش العربية. أما الشعوب العربية فعليها الانضباط في حياتها اليومية والإقبال على العمل بكل حماس وجدية ورفع إنتاجيتها وتحسين صورتها إزاء باقي الشعوب وتطوير علاقاتها الخارجية لكسب المساندة لقضيتها العادلة. حتى إذا جاء اليوم الموعود يمكنها الحصول على مساندة أغلبية الأصوات في المحافل الدولية. واسرائيل التي تتابع الأوضاع العربية سوف تغير موقفها إزاءنا وسوف تحترمنا لو اتبعنا خططا موضوعية وسلكنا سبل العلوم وقطعنا مع الأفكار الرجعية ونبذنا ما يفرقنا وابتعدنا عن الأوهام والأحلام التي لا تنفعنا في شيء. بل تجرنا الى الوراء وتجعل العدو يسبقنا بأشواط في ميدان العلوم والحضارة. وإن رفع هذه التحديات لا يكون في ساحة الحرب بقدر ما يكون على مستوى الحياة اليومية والأخذ بأسباب التطور وتغيير العقليات. ويجب على العرب أن يتجهوا نحو المستقبل بدل العيش على تكرار أمجاد الماضي وكأنهم مشدودون إلى المتاحف. وإن ماضيهم الحضاري يصلح لتشجيعهم وإكسابهم الثقة في أنفسهم وإقناعهم بأنه ما من مستحيل متى توفرت الإرادة والتصميم. إن التاريخ يعيد نفسه. فكما مرت عليهم فترات من التأخر والسبات يمكنهم إعادة أمجادهم بأيديهم وانتزاع مكانتهم بين الأمم خاصة أن لهم من الطاقات البشرية والمخزون الطاقي والثروات الطبيعية والطاقات المتجددة ما يجعلهم في وضعية أحسن من بعض البلدان الناهضة صناعيا واقتصاديا. لقد حان الوقت لتحقيق المعجزة خاصة بعدما استعادت بعض الشعوب التحكم في مصيرها وأصبحت في مكانة تبوئها للعب دور القاطرة في المنطقة.

الأستاذ بدر الدين الربيعي
في ذكرى 18 جانفي 1952 !:ما لـم يفعله الباجي لأجل تونس! !
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
عرف تاريخ تونس المعاصر هزتين سياسيتين:
المزيد >>
تحالفات الأضداد في المواسم والأعياد ومواقع ومواقف الدستوريين منها
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
في سياق ما أصبحت تعيشه الساحة السياسية في تونس من تحالفات واتفاقات تبرم من هنا وهناك بعضها في السر والآخر في...
المزيد >>
في ظل القانون الانتخابي الحالي ومشروع مجلة الجماعات المحلية:الانتخابات البلدية المقبلة... الصعوبات...
15 جانفي 2018 السّاعة 21:00
اتسمت الفترة الماضية ومنذ سبع سنوات بتوالي المواعيد الانتخابية من رئاسية والمجلس التأسيسي ثم مجلس نواب...
المزيد >>
نســور وخفـــافيش
15 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قد يطلب الانسان ما لا طمع فيه، أو ما يستحيل تحقيقه، وهذا لا ضير فيه، إذا كان الطالب عريض الطموح، ذا عقل مجنّح...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>