الدّرس... والأحزاب
نورالدين بالطيب
الاستثمار .... والإشكاليات العقّارية !
أعلن رئيس الحكومة يوسف الشّاهد لدى اشرافه صباح أمس الأربعاء على مؤتمر اتّحاد الأعراف عن مجموعة من الاجراءات التي من شأنها أن تحفّز المستثمرين وتطوٌر منظومة الاستثمار التي تراجعت...
المزيد >>
الدّرس... والأحزاب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 23 ديسمبر 2017

كل الأحزاب في تونس لم ولن تستوعب درس الانتخابات في ألمانيا... ضعف نسبة التصويت كانت فضيحة لاحزاب الحكم وايضاً لاحزاب المعارضة.
في السنوات السبع الاخيرة لم تفلح لا احزاب الحكم ولا احزاب المعارضة في كسب ثقة الشعب، فقط اقتصر نشاطها على الوعود التي لاتتحقق في حين اهتم قادتها بالخلافات والصراعات التي لا تنتهي.
الانتخابات في ألمانيا كشفت حقيقة الكذب والوهم الذي تسوقه كل الأحزاب في تونس طيلة السنوات الاخيرة.
بعد سبع سنوات من الانتقال الديمقراطي يدخل البرلمان نائب باقل من 300 صوت ليتحدث ويصادق باسم الشعب التونسي كله.
الأحزاب في تونس لاتزال تواصل ارتكاب حماقاتها ولاتزال تبحث عن مبررات جديدة لفشلها وفي الانتخابات القادمة قد تعجز هذه الأحزاب عن تقديم مترشحين في قائمتها.
المشكل في تونس عكس ما يؤكده البعض ليس في قانون الأحزاب بل المشكل في من يقود هذه الأحزاب والعديد منها دمر الدولة وخربها وأنهك الشعب.
في تونس يوجد اكثر من 200 حزب سياسي بلا برامج ولا مواقف ولا اطروحات وايضاً بلا أنصار، الأحزاب الحاكمة وأحزاب المعارضة في تونس يقتصر وجودها ونشاطها على الحضور والصياح والكلام في المنابر التلفزية وكيل الاتهامات للنظام السابق، رغم ان التونسيين اكتشفوا الان الحقيقة وتأكدوا ان الذين يقودون الأحزاب اليوم لا هدف لهم سوى الحكم والوصول الى السلطة.
تونس اليوم تحتاج الى احزاب حقيقية لها برامج وتصورات وقادرة على تحقيق وعودها... هناك احزاب حكمت في السنوات الاخيرة وانتخبها التونسيون ولكنها فشلت وعجزت وعليها اليوم ان تعترف بذلك وتراجع نفسها.
التونسيون لن يقبلوا بفاشلين جدد، الشعب يحتاج الى من ينقذ الدولة والى من يقدم البرامج والتصورات وينفذها ويحتاج الى قادة وحكام قادرين على إيجاد حلول للمشاكل المتراكمة يوما بعد يوم.
نتائج وتداعيات درس الانتخابات في ألمانيا ستظهر لاحقا وفي الانتخابات البلدية القادمة ستقف كل الأحزاب على الحقيقة.

سفيان الأسود
الاستثمار .... والإشكاليات العقّارية !
18 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أعلن رئيس الحكومة يوسف الشّاهد لدى اشرافه صباح أمس الأربعاء على مؤتمر اتّحاد الأعراف عن مجموعة من الاجراءات...
المزيد >>
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني...
المزيد >>
الثورة الحقيقيّة التي نريدها
16 جانفي 2018 السّاعة 21:00
تستدعي الثورة في ذكراها السابعة الكثير من الاسئلة التي لاشك أنها تروم النقاش والتفاعل تقييما واستشرافا......
المزيد >>
شبابنا ثورتنا... وثروتنا
15 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بتحوّله أمس الى حي التضامن لتدشين المركّب الشبابي الجديد، يكون الرئيس قايد السبسي قد وضع الاصبع على أمّ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الدّرس... والأحزاب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 23 ديسمبر 2017

كل الأحزاب في تونس لم ولن تستوعب درس الانتخابات في ألمانيا... ضعف نسبة التصويت كانت فضيحة لاحزاب الحكم وايضاً لاحزاب المعارضة.
في السنوات السبع الاخيرة لم تفلح لا احزاب الحكم ولا احزاب المعارضة في كسب ثقة الشعب، فقط اقتصر نشاطها على الوعود التي لاتتحقق في حين اهتم قادتها بالخلافات والصراعات التي لا تنتهي.
الانتخابات في ألمانيا كشفت حقيقة الكذب والوهم الذي تسوقه كل الأحزاب في تونس طيلة السنوات الاخيرة.
بعد سبع سنوات من الانتقال الديمقراطي يدخل البرلمان نائب باقل من 300 صوت ليتحدث ويصادق باسم الشعب التونسي كله.
الأحزاب في تونس لاتزال تواصل ارتكاب حماقاتها ولاتزال تبحث عن مبررات جديدة لفشلها وفي الانتخابات القادمة قد تعجز هذه الأحزاب عن تقديم مترشحين في قائمتها.
المشكل في تونس عكس ما يؤكده البعض ليس في قانون الأحزاب بل المشكل في من يقود هذه الأحزاب والعديد منها دمر الدولة وخربها وأنهك الشعب.
في تونس يوجد اكثر من 200 حزب سياسي بلا برامج ولا مواقف ولا اطروحات وايضاً بلا أنصار، الأحزاب الحاكمة وأحزاب المعارضة في تونس يقتصر وجودها ونشاطها على الحضور والصياح والكلام في المنابر التلفزية وكيل الاتهامات للنظام السابق، رغم ان التونسيين اكتشفوا الان الحقيقة وتأكدوا ان الذين يقودون الأحزاب اليوم لا هدف لهم سوى الحكم والوصول الى السلطة.
تونس اليوم تحتاج الى احزاب حقيقية لها برامج وتصورات وقادرة على تحقيق وعودها... هناك احزاب حكمت في السنوات الاخيرة وانتخبها التونسيون ولكنها فشلت وعجزت وعليها اليوم ان تعترف بذلك وتراجع نفسها.
التونسيون لن يقبلوا بفاشلين جدد، الشعب يحتاج الى من ينقذ الدولة والى من يقدم البرامج والتصورات وينفذها ويحتاج الى قادة وحكام قادرين على إيجاد حلول للمشاكل المتراكمة يوما بعد يوم.
نتائج وتداعيات درس الانتخابات في ألمانيا ستظهر لاحقا وفي الانتخابات البلدية القادمة ستقف كل الأحزاب على الحقيقة.

سفيان الأسود
الاستثمار .... والإشكاليات العقّارية !
18 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أعلن رئيس الحكومة يوسف الشّاهد لدى اشرافه صباح أمس الأربعاء على مؤتمر اتّحاد الأعراف عن مجموعة من الاجراءات...
المزيد >>
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني...
المزيد >>
الثورة الحقيقيّة التي نريدها
16 جانفي 2018 السّاعة 21:00
تستدعي الثورة في ذكراها السابعة الكثير من الاسئلة التي لاشك أنها تروم النقاش والتفاعل تقييما واستشرافا......
المزيد >>
شبابنا ثورتنا... وثروتنا
15 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بتحوّله أمس الى حي التضامن لتدشين المركّب الشبابي الجديد، يكون الرئيس قايد السبسي قد وضع الاصبع على أمّ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
الاستثمار .... والإشكاليات العقّارية !
أعلن رئيس الحكومة يوسف الشّاهد لدى اشرافه صباح أمس الأربعاء على مؤتمر اتّحاد الأعراف عن مجموعة من الاجراءات التي من شأنها أن تحفّز المستثمرين وتطوٌر منظومة الاستثمار التي تراجعت...
المزيد >>