لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
سفيان الأسود
البرامج ... والبلدية
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي المرة الاولى في تاريخ الانتخابات البلدية التي يتم فيها تقديم وعد انتخابي...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 ديسمبر 2017

أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في حوار مع «الشروق» أن السلطة الفلسطينية قررت قطع الاتصالات مع الولايات المتحدة على خلفية إعلان ترومب  القدس عاصمة لإسرائيل.

أكبر إهانة أن تناصرنا بريطانيا مهندسة «وعد بلفور» وتخذلنا أنظمة رسمية عربية

تونس ـ الشروق
عزام الأحمد اعتبر أن هذا القرار وحّد الفلسطينيين بشكل غير مسبوق وأعاد الحياة إلى المصالحة الفلسطينية... وفي ما يلي نصّ الحوار:
رغم الانتفاضة الكبرى في الشارع الفلسطيني، مازال موقف السلطة الفلسطينية في المقابل مرتبكا ولم يرتق إلى حدّ الآن إلى مستوى خطورة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترومب بإعلان القدس عاصمة لاسرائيل.. فكيف ستتعاطون مع ما يجري؟
اليوم أصبح العالم كلّه مجمعا على أن ما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترومب يتعارض مع أسس عملية السلام التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية وهي أن القدس من قضايا الحل النهائي ولا يجوز لأي طرف أن يقرر مصير القدس من جانب واحد.. اليوم حتى حلفاء الولايات المتحدة والذين تربطهم علاقات خاصة جدا مع واشنطن عبروا عن معارضتهم لهذا القرار.. ولذلك فإن قرار ترومب كان ضربة قاضية خاصة لجهود عملية السلام ولما سمّي بصفقة القرن ولم تعد هناك بعد اليوم أي أسباب تدفع لأن تبقى الولايات المتحدة راعية السلام بعد هذا القرار الذي أثبت من خلاله أنها أكثر حرصا على إسرائيل حتى من إسرائيل نفسها... كما أنه لم يعد هناك معنى وجدوى لأن تبقى السلطة الفلسطيية على علاقاتها مع الولايات المتحدة.. لذلك بعد قرار ترومب الأخير بإعلان القدس عاصمة لاسرائيل قمنا في السلطة بقطع الاتصالات مع واشنطن التي وضعت نفسها في خانة المعادين للقضية الفلسطينية وطموحات الشعب الفلسطيني.
هل نفهم من كلامك هذا ان الرئيس محمود عباس لن يلبي دعوة ترومب له بزيارة واشنطن؟
نعم، لن يذهب الرئيس الى واشنطن ولن يلبي هذه الدعوة.. ما الجدوى من زيارة واشنطن والاجتماع مع ترومب بعد تسليمه القدس الى الكيان الصهيوني وبعد نسفه عملية السلام بالكامل.. عملية السلام هي الآن ميّتة.. فعلى ماذا سيجتمع الأخ أبو مازن مع ترومب وعلى أي أسس سيتفاوض معه..
قطعتم الاتصالات مع واشنطن لكن ماذا عن اتصالاتكم مع الطرف الصهيوني..وما موقفكم من موضوع المفاوضات بعد القرار الامريكي؟
المفاوضات مع الكيان الصهيوني متوقفة منذ فترة طويلة، منذ أكثر من 6 سنوات، وهذه المفاوضات لن تعود الا وفق أسس واضح وهي حلّ الدولتين واقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 تكون القدس الشرقية عاصمة أبدية لها.
داخليا، كيف تقيّمون الموقف وهل تتبنى السلطة الفلسطينية الانتفاضة الثالثة التي أطلقتها فصائل المقاومة خاصة انه من المعروف ان السلطة لها مواقف سابقة مناهضة للمقاومة؟
بلا شك نحن نتبنى هذه التحركات ولا شك ايضا أنكم تلاحظون التلاحم الشعبي الفلسطيني بين كل مكوناته، اليوم يلتحم الفلسطينيون من كل الاتجاهات السياسية والأطياف الدينية وفي كل المناطق والمدن والقرى الفلسطينية اليوم حتى في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 هناك حراك واسع لا يتوقف يواجهه الاحتلال الصهيوني بالرصاص ولذلك فإن الخطوات بدأت تتسارع وسنجابه معا محليا، على الارض الموقف وسنوحد جهودنا كفلسطينيين وسنسعى الى توحيد الموقف الرسمي العربي لأن التخلي عن القدس هو تخلّ عن القرآن كتاب الله الذي أنزل على النبي محمد ﷺ وعلى كل الحكومات ان تقف أمام شعوبها وسنسعى الى عقد قمة عربية طارئة رغم ان الرئيس محمود عباس يقود اليوم تحركات على الصعيد العربي والاسلامي والدولي وايضا تم الاتفاق على عقد قمة اسلامية يوم الاربعاء القادم كما وجهنا رسميا شكوى الى مجلس الامن ضد الولايات المتحدة وسنواصل هذا التحرك رسميا محليا وعربيا واسلاميا ودوليا.
ماذا عن ملف المصالحة، الى اي مدى يمكن لقرار ترومب الاخير ان يحيي هذا الملف ويفضي الى انهاء الانقسام الفلسطيني؟
أنا عدت للتوّ من قطاع غزة حيث عقدنا اجتماعا مع المكتب السياسي لحركة «حماس» وأصدرنا بيانا مشتركا أكدنا فيه على توحيد الصف الفلسطيني وعلى انهاء الانقسام والانطلاق في صفحة جديدة... ولذلك فأنا أقول ربّ ضارة نافعة فقد زاد قرار ترومب في توحيدنا ورغم أن أعداء الأمّة نجحوا في التسلل الى وحدتنا وفي إحداث الانقسام بيننا إلا أنهم فشلوا في اضعافنا وتصفيتنا وتصفية قضيتنا، ترومب بقراره هذا جعل الأمّة تستفيق وجعل الفلسطينيين يصبحون أكثر التحاما... ما أضعفنا فعلا هو الانقسام العربي والاقتتال العربي تحت مسمّى الربيع العربي.
هل يعني هذا أنكم غير راضين عن الموقف الرسمي العربي؟
بكل صراحة، أعتقد أن النظام الرسمي العربي كان يمكن أن يكون أفضل، بعض الدول الاوروبية وبريطانيا مهندسة وعد بلفور للأسف مواقفها متقدمة على مواقف بعض الانظمة الرسمية العربية التي لم ترتق مواقفها حتى الى الحد الادنى المطلوب.
الحدّ الأدنى المطلوب في اعتقادي اليوم هو أن يتحمّل النظام الرسمي العربي مسؤولياته إزاء ما يجري، نحن بحاجة اليوم الى تجنيد كل طاقاتنا المادية والسياسية والاقتصادية والمعنوية لانقاذ القدس الشريف من الأسر الصهيوني.
وهل تتوقّعون أن ترومب سيتراجع عن قراره؟
إذا تراجعوا، نحن لا ننشد عداءهم ولكن من يقدم على هذه الخطوة ويخالف كل قرارات الشرعية الدولية، لا أعتقد أنه يمكن أن يتقدم بخطة لاحياء عملية السلام، لكن إذا تراجعوا وأقرّوا إنها الاحتلال الاسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين وفق القرار 194 فيمكن حينها أن نتحدث وأن نناقش كل الحلول إلا تلك الخطط التي تستهدف حقوقنا التي تنص عليها الشرعية الدولية. لكن لا أعتقد أن رئيسا أرعن وجاهلا وتاجر مثل ترومب يمكن أن يتراجع عن قراره خاصة أن ٪70 من يهود أمريكا هم يساندون ترومب في قراره بإعلان القدس عاصمة للصهاينة.

3 أسباب وراء نقل السفارة الأمريكية

ثلاثة أسباب تتمحور حولها أسباب إقدام ترامب على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل وهي:
ـ ضغط من الحزب الجمهوري وشعبية:
يضم الحزب الجمهوري الذي ترشح من خلاله ترامب للرئاسة فريقا من الأصوليين المسيحيين المتعصبين المتشددين، والذين تتملكهم روح عدائية تجاه العرب، ومن المؤكد أنهم يشكلون ضغطًا على ترومب، إلى جانب أنه يريد رفع شعبيته التي تشكل ٪35 عن طريق ذلك الجناح المتطرف بالحزب الجمهوري من خلال إيفائه بوعده.
ـ تغطية مشكلاته المحلية:
إعلان القدس عاصمة لإسرائيل يعتبر ذريعة استخدمها ترومب للتغطية على مشكلاته المحلية التي تواجه حكمه منذ توليه، وتقليل الضغط من الجماعات الإسرائيلية والصهيونية بأمريكا.
ـ غياب العالم العربي ومخاوف إسرائيلية:
غياب العالم العربي، وانشغاله بالحروب الأهلية باليمن والعراق وليبيا وسوريا، وبذلك ظهر عدد من المخاوف لدى إسرائيل، وبالتالي سارع ترومب، إلى محاولة حمايتها كما أنه تأكد من عدم وجود قوة مضادة وأنه من توابع الربيع العربي غياب القضية الفلسطينة عند العالم العربي.

حوار: النوري الصّل
رئيس هيئة الانتخابات لـ«الشروق»:سنشدّد المراقبة ... ولا تسامح مع المخالفين
14 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن الهيئة أنهت وضع اللمسات الأخيرة لتكون فترة الحملة الانتخابية...
المزيد >>
وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن لـ «لشروق»:قريبا... قانون ينظّم المحاضن ورياض الاطفال
11 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكّدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي في حوار خاص بـ «الشروق» أن الوزارة تقف موقف...
المزيد >>
الممثلة فاطمة ناصر لـ«الشروق»:فيلم «ولد العكري» سيثير نقاشا كبيرا حول تاريخ الحركة الوطنية
11 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكدت الممثلة فاطمة ناصر أنها مقتنعة بالمشهد الذي صورته مع الممثل أحمد الحفيان في فيلم «ولد العكري» (Vagues...
المزيد >>
رواها مترجم العقيد لـ«الشروق»:أسرار آخر مكالمة بين بن علي والقذافي
07 أفريل 2018 السّاعة 21:00
كشف الدكتور عبد الفتاح ميسوري، المترجم الخاص للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس السابق لمكتب فرنسا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 ديسمبر 2017

أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في حوار مع «الشروق» أن السلطة الفلسطينية قررت قطع الاتصالات مع الولايات المتحدة على خلفية إعلان ترومب  القدس عاصمة لإسرائيل.

أكبر إهانة أن تناصرنا بريطانيا مهندسة «وعد بلفور» وتخذلنا أنظمة رسمية عربية

تونس ـ الشروق
عزام الأحمد اعتبر أن هذا القرار وحّد الفلسطينيين بشكل غير مسبوق وأعاد الحياة إلى المصالحة الفلسطينية... وفي ما يلي نصّ الحوار:
رغم الانتفاضة الكبرى في الشارع الفلسطيني، مازال موقف السلطة الفلسطينية في المقابل مرتبكا ولم يرتق إلى حدّ الآن إلى مستوى خطورة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترومب بإعلان القدس عاصمة لاسرائيل.. فكيف ستتعاطون مع ما يجري؟
اليوم أصبح العالم كلّه مجمعا على أن ما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترومب يتعارض مع أسس عملية السلام التي أقرتها قرارات الشرعية الدولية وهي أن القدس من قضايا الحل النهائي ولا يجوز لأي طرف أن يقرر مصير القدس من جانب واحد.. اليوم حتى حلفاء الولايات المتحدة والذين تربطهم علاقات خاصة جدا مع واشنطن عبروا عن معارضتهم لهذا القرار.. ولذلك فإن قرار ترومب كان ضربة قاضية خاصة لجهود عملية السلام ولما سمّي بصفقة القرن ولم تعد هناك بعد اليوم أي أسباب تدفع لأن تبقى الولايات المتحدة راعية السلام بعد هذا القرار الذي أثبت من خلاله أنها أكثر حرصا على إسرائيل حتى من إسرائيل نفسها... كما أنه لم يعد هناك معنى وجدوى لأن تبقى السلطة الفلسطيية على علاقاتها مع الولايات المتحدة.. لذلك بعد قرار ترومب الأخير بإعلان القدس عاصمة لاسرائيل قمنا في السلطة بقطع الاتصالات مع واشنطن التي وضعت نفسها في خانة المعادين للقضية الفلسطينية وطموحات الشعب الفلسطيني.
هل نفهم من كلامك هذا ان الرئيس محمود عباس لن يلبي دعوة ترومب له بزيارة واشنطن؟
نعم، لن يذهب الرئيس الى واشنطن ولن يلبي هذه الدعوة.. ما الجدوى من زيارة واشنطن والاجتماع مع ترومب بعد تسليمه القدس الى الكيان الصهيوني وبعد نسفه عملية السلام بالكامل.. عملية السلام هي الآن ميّتة.. فعلى ماذا سيجتمع الأخ أبو مازن مع ترومب وعلى أي أسس سيتفاوض معه..
قطعتم الاتصالات مع واشنطن لكن ماذا عن اتصالاتكم مع الطرف الصهيوني..وما موقفكم من موضوع المفاوضات بعد القرار الامريكي؟
المفاوضات مع الكيان الصهيوني متوقفة منذ فترة طويلة، منذ أكثر من 6 سنوات، وهذه المفاوضات لن تعود الا وفق أسس واضح وهي حلّ الدولتين واقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 تكون القدس الشرقية عاصمة أبدية لها.
داخليا، كيف تقيّمون الموقف وهل تتبنى السلطة الفلسطينية الانتفاضة الثالثة التي أطلقتها فصائل المقاومة خاصة انه من المعروف ان السلطة لها مواقف سابقة مناهضة للمقاومة؟
بلا شك نحن نتبنى هذه التحركات ولا شك ايضا أنكم تلاحظون التلاحم الشعبي الفلسطيني بين كل مكوناته، اليوم يلتحم الفلسطينيون من كل الاتجاهات السياسية والأطياف الدينية وفي كل المناطق والمدن والقرى الفلسطينية اليوم حتى في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 هناك حراك واسع لا يتوقف يواجهه الاحتلال الصهيوني بالرصاص ولذلك فإن الخطوات بدأت تتسارع وسنجابه معا محليا، على الارض الموقف وسنوحد جهودنا كفلسطينيين وسنسعى الى توحيد الموقف الرسمي العربي لأن التخلي عن القدس هو تخلّ عن القرآن كتاب الله الذي أنزل على النبي محمد ﷺ وعلى كل الحكومات ان تقف أمام شعوبها وسنسعى الى عقد قمة عربية طارئة رغم ان الرئيس محمود عباس يقود اليوم تحركات على الصعيد العربي والاسلامي والدولي وايضا تم الاتفاق على عقد قمة اسلامية يوم الاربعاء القادم كما وجهنا رسميا شكوى الى مجلس الامن ضد الولايات المتحدة وسنواصل هذا التحرك رسميا محليا وعربيا واسلاميا ودوليا.
ماذا عن ملف المصالحة، الى اي مدى يمكن لقرار ترومب الاخير ان يحيي هذا الملف ويفضي الى انهاء الانقسام الفلسطيني؟
أنا عدت للتوّ من قطاع غزة حيث عقدنا اجتماعا مع المكتب السياسي لحركة «حماس» وأصدرنا بيانا مشتركا أكدنا فيه على توحيد الصف الفلسطيني وعلى انهاء الانقسام والانطلاق في صفحة جديدة... ولذلك فأنا أقول ربّ ضارة نافعة فقد زاد قرار ترومب في توحيدنا ورغم أن أعداء الأمّة نجحوا في التسلل الى وحدتنا وفي إحداث الانقسام بيننا إلا أنهم فشلوا في اضعافنا وتصفيتنا وتصفية قضيتنا، ترومب بقراره هذا جعل الأمّة تستفيق وجعل الفلسطينيين يصبحون أكثر التحاما... ما أضعفنا فعلا هو الانقسام العربي والاقتتال العربي تحت مسمّى الربيع العربي.
هل يعني هذا أنكم غير راضين عن الموقف الرسمي العربي؟
بكل صراحة، أعتقد أن النظام الرسمي العربي كان يمكن أن يكون أفضل، بعض الدول الاوروبية وبريطانيا مهندسة وعد بلفور للأسف مواقفها متقدمة على مواقف بعض الانظمة الرسمية العربية التي لم ترتق مواقفها حتى الى الحد الادنى المطلوب.
الحدّ الأدنى المطلوب في اعتقادي اليوم هو أن يتحمّل النظام الرسمي العربي مسؤولياته إزاء ما يجري، نحن بحاجة اليوم الى تجنيد كل طاقاتنا المادية والسياسية والاقتصادية والمعنوية لانقاذ القدس الشريف من الأسر الصهيوني.
وهل تتوقّعون أن ترومب سيتراجع عن قراره؟
إذا تراجعوا، نحن لا ننشد عداءهم ولكن من يقدم على هذه الخطوة ويخالف كل قرارات الشرعية الدولية، لا أعتقد أنه يمكن أن يتقدم بخطة لاحياء عملية السلام، لكن إذا تراجعوا وأقرّوا إنها الاحتلال الاسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين وفق القرار 194 فيمكن حينها أن نتحدث وأن نناقش كل الحلول إلا تلك الخطط التي تستهدف حقوقنا التي تنص عليها الشرعية الدولية. لكن لا أعتقد أن رئيسا أرعن وجاهلا وتاجر مثل ترومب يمكن أن يتراجع عن قراره خاصة أن ٪70 من يهود أمريكا هم يساندون ترومب في قراره بإعلان القدس عاصمة للصهاينة.

3 أسباب وراء نقل السفارة الأمريكية

ثلاثة أسباب تتمحور حولها أسباب إقدام ترامب على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل وهي:
ـ ضغط من الحزب الجمهوري وشعبية:
يضم الحزب الجمهوري الذي ترشح من خلاله ترامب للرئاسة فريقا من الأصوليين المسيحيين المتعصبين المتشددين، والذين تتملكهم روح عدائية تجاه العرب، ومن المؤكد أنهم يشكلون ضغطًا على ترومب، إلى جانب أنه يريد رفع شعبيته التي تشكل ٪35 عن طريق ذلك الجناح المتطرف بالحزب الجمهوري من خلال إيفائه بوعده.
ـ تغطية مشكلاته المحلية:
إعلان القدس عاصمة لإسرائيل يعتبر ذريعة استخدمها ترومب للتغطية على مشكلاته المحلية التي تواجه حكمه منذ توليه، وتقليل الضغط من الجماعات الإسرائيلية والصهيونية بأمريكا.
ـ غياب العالم العربي ومخاوف إسرائيلية:
غياب العالم العربي، وانشغاله بالحروب الأهلية باليمن والعراق وليبيا وسوريا، وبذلك ظهر عدد من المخاوف لدى إسرائيل، وبالتالي سارع ترومب، إلى محاولة حمايتها كما أنه تأكد من عدم وجود قوة مضادة وأنه من توابع الربيع العربي غياب القضية الفلسطينة عند العالم العربي.

حوار: النوري الصّل
رئيس هيئة الانتخابات لـ«الشروق»:سنشدّد المراقبة ... ولا تسامح مع المخالفين
14 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن الهيئة أنهت وضع اللمسات الأخيرة لتكون فترة الحملة الانتخابية...
المزيد >>
وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن لـ «لشروق»:قريبا... قانون ينظّم المحاضن ورياض الاطفال
11 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكّدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي في حوار خاص بـ «الشروق» أن الوزارة تقف موقف...
المزيد >>
الممثلة فاطمة ناصر لـ«الشروق»:فيلم «ولد العكري» سيثير نقاشا كبيرا حول تاريخ الحركة الوطنية
11 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أكدت الممثلة فاطمة ناصر أنها مقتنعة بالمشهد الذي صورته مع الممثل أحمد الحفيان في فيلم «ولد العكري» (Vagues...
المزيد >>
رواها مترجم العقيد لـ«الشروق»:أسرار آخر مكالمة بين بن علي والقذافي
07 أفريل 2018 السّاعة 21:00
كشف الدكتور عبد الفتاح ميسوري، المترجم الخاص للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس السابق لمكتب فرنسا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البرامج ... والبلدية
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي المرة الاولى في تاريخ الانتخابات البلدية التي يتم فيها تقديم وعد انتخابي...
المزيد >>