أولا وأخيرا:ملكـــة جــــمال البقـــــر !
سفيان الأسود
الهروب الكبير
في غفلة من الجميع غادر تونس في السنوات القليلة الاخيرة اكثر من 24 الف أستاذ جامعي تونسي.
المزيد >>
أولا وأخيرا:ملكـــة جــــمال البقـــــر !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 نوفمبر 2017

أتقدم لأخي وصديقي محمد النصري الرئيس المدير العام لديوان تربية الماشية بأحر وأخلص التهاني بفوز تلك البقرة الحلوب التي تم اختيارها في الصالون الدولي للفلاحة ملكة جمال البقر في تونس وتكريمها من طرف وزير الفلاحة وتمنياتي الصادقة لهذه الملكة بأن تجد ما يكفيها من العلف الأخضر والجاف حتى وإن كان مستوردا من تركيا مع الحليب والزبدة. وبأن تنجب لنا من العجول الجميلة وما أحوجنا الى الجمال حتى في «الهوش» المهجن.

وما دام للبقر عندنا ملكة جمال ـ والحمد لله ـ فلا غرابة عندي أن نرى هذه الملكة التي ورثت جمالها من بقر «الهولشتاين» على السجاد الأحمر مع أراخي أيام قرطاج السينمائية تتباهى بضراعها و«قدّها الميّاس يا عمري» وسنراها تتصدر البلاتوهات بين الثيران والعجول والعجلات مقطعة الرباط في البرامج التنشيطية والحوارية في تلفزاتنا تتحدث عن مشاريعها السنمائية والتلفزية المستقبلية والعمل الخيري لفائدة الحمير المهدّد بالانقراض ذبحا وسلخا حيث تباع لحومه «بقري» وتصدّر جلوده الى الصين لصناعة مواد التجميل للجميلات من «الهوش».
أو عن تحركها بي تحب قطعان الماشية لتشكيل حبهة للدفاع عن الحرية والكرامة وحقوق وحريات الماشية البكماء او عن إعادتها لكتابة تاريخ جدها الثور الذي اتخذت عليسة جلده مكيالا لكيل مساحة قرطاج ساعة تأسيسها لها.
او تطالب بالتعويضات لبني عشب وعلفة على سنوات الجمر التي قضتها مربوطة في الاسطبلات أو في العراء ولم لا نراها يوما سفيرة سلام للمخلوقات العالفة او أمينة عامة لحزب الماشية ولكل «هايشة».
«موووووه»

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:إرهاب الـ «نات» !
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ينبغي على السلط المعنية بالطفولة دقّ ناقوس الخطر إزاء ألعاب الـ «نات» التي ما انفكّت تحصد أرواح أطفال...
المزيد >>
وخزة:سيّارات الموت !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لن تخطئ إذا أطلقت توصيف «سيارات الموت» على عربات النقل الريفي أو التاكسي الجماعي فأصحاب هذه السيارات لا...
المزيد >>
مرايــــــا:جلباب «الربيع العربي»... لـم يكن جلبابنا !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مازال ما سمّي بـ«الربيع العربي» يثير الكثير من الجدل والنقاشات والتقييمات... البعض يعتبره بالفعل ربيعا. ومعه...
المزيد >>
أولا وأخيرا:سيدي، سيدي، وين ماشين ؟
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
سادتي المربّون الأكارم الأفاضل:
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:ملكـــة جــــمال البقـــــر !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 نوفمبر 2017

أتقدم لأخي وصديقي محمد النصري الرئيس المدير العام لديوان تربية الماشية بأحر وأخلص التهاني بفوز تلك البقرة الحلوب التي تم اختيارها في الصالون الدولي للفلاحة ملكة جمال البقر في تونس وتكريمها من طرف وزير الفلاحة وتمنياتي الصادقة لهذه الملكة بأن تجد ما يكفيها من العلف الأخضر والجاف حتى وإن كان مستوردا من تركيا مع الحليب والزبدة. وبأن تنجب لنا من العجول الجميلة وما أحوجنا الى الجمال حتى في «الهوش» المهجن.

وما دام للبقر عندنا ملكة جمال ـ والحمد لله ـ فلا غرابة عندي أن نرى هذه الملكة التي ورثت جمالها من بقر «الهولشتاين» على السجاد الأحمر مع أراخي أيام قرطاج السينمائية تتباهى بضراعها و«قدّها الميّاس يا عمري» وسنراها تتصدر البلاتوهات بين الثيران والعجول والعجلات مقطعة الرباط في البرامج التنشيطية والحوارية في تلفزاتنا تتحدث عن مشاريعها السنمائية والتلفزية المستقبلية والعمل الخيري لفائدة الحمير المهدّد بالانقراض ذبحا وسلخا حيث تباع لحومه «بقري» وتصدّر جلوده الى الصين لصناعة مواد التجميل للجميلات من «الهوش».
أو عن تحركها بي تحب قطعان الماشية لتشكيل حبهة للدفاع عن الحرية والكرامة وحقوق وحريات الماشية البكماء او عن إعادتها لكتابة تاريخ جدها الثور الذي اتخذت عليسة جلده مكيالا لكيل مساحة قرطاج ساعة تأسيسها لها.
او تطالب بالتعويضات لبني عشب وعلفة على سنوات الجمر التي قضتها مربوطة في الاسطبلات أو في العراء ولم لا نراها يوما سفيرة سلام للمخلوقات العالفة او أمينة عامة لحزب الماشية ولكل «هايشة».
«موووووه»

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:إرهاب الـ «نات» !
24 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ينبغي على السلط المعنية بالطفولة دقّ ناقوس الخطر إزاء ألعاب الـ «نات» التي ما انفكّت تحصد أرواح أطفال...
المزيد >>
وخزة:سيّارات الموت !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لن تخطئ إذا أطلقت توصيف «سيارات الموت» على عربات النقل الريفي أو التاكسي الجماعي فأصحاب هذه السيارات لا...
المزيد >>
مرايــــــا:جلباب «الربيع العربي»... لـم يكن جلبابنا !
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مازال ما سمّي بـ«الربيع العربي» يثير الكثير من الجدل والنقاشات والتقييمات... البعض يعتبره بالفعل ربيعا. ومعه...
المزيد >>
أولا وأخيرا:سيدي، سيدي، وين ماشين ؟
23 فيفري 2018 السّاعة 21:00
سادتي المربّون الأكارم الأفاضل:
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
الهروب الكبير
في غفلة من الجميع غادر تونس في السنوات القليلة الاخيرة اكثر من 24 الف أستاذ جامعي تونسي.
المزيد >>