وديع الجريء «يخون» اتصالات تونس
النوري الصل
في العلاقة بين المواطن والحكومة
تصارع الحكومة هذه الأيام الزمن و تبذل جهوداً «مضنية» أمام مجلس نواب الشعب من أجل طمأنة الرأي العام حول مستقبل الوضع الاقتصادي و شرح أبعاد توجهاتها الاقتصادية الجديدة، خاصة منها،...
المزيد >>
وديع الجريء «يخون» اتصالات تونس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 نوفمبر 2017

في كل دولة تعطى الأولوية في التعاملات للمؤسسات العمومية لأنها هي الباقية. كما أن عائداتها تستفيد منها بلدانها أولا وأخيرا الا في تونس فإن المؤسسات العمومية تبقى في آخر اهتمامات بعض الأطراف. ولا يهمها ديمومتها ولا توفير عوامل النمو لها. بل حتى الاتفاقيات المبرمة معها يتم تجاهلها رغم إلزاميتها في سبيل إرضاء مؤسسات خاصة حتى وإن كان نصيب وافر من عائداتها يتم تحويله الى الخارج سنويا.
هذا الوضع ينطبق تماما على ما حدث للمشغل الوطني «اتصالات تونس» التي تلاعب بالتعهدات معها رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء. وأمضى مع مشغل خاص اتفاقية جديدة ضاربا عرض الحائط باتفاقية مازالت سارية المفعول بين الجامعة واتصالات تونس. حيث أمضت أمس جامعة كرة القدم خلال ندوة صحفية عقد استشهار مع أحد المشغلين الخواص للهاتف الجوال. وصرح  وديع الجريء رئيس الجامعة خلال الندوة بأن عقد الدعم الذي يربط الجامعة بالمشغل الوطني «اتصالات تونس»  قد انتهى بتاريخ 30 سبتمبر2017. وباتصالنا باتصالات تونس أكدّ المشغّل أنّ العقد الذي يجمعه بالجامعة مازال ساري المفعول لاسيما أنه تجدد ضمنيا بتاريخ 1 أكتوبر 2017. وقد أعلمت «اتصالات تونس» رسميا الجامعة بتجدده. وهي تستغرب إمضاء الجامعة عقدا ثانيا مع مشغل منافس.
نكران جميل 15 سنة من المساعدات
بإمضاء جامعة وديع الجريء ونضع أسطرا تحت اسم «جامعة وديع الجريء» لأن هذا الرجل يتصرف في هذا الهيكل التونسي الرسمي تصرف «الحاكم بأمره». لا يناقشه أحد ولا يراجع قراراته لا وزارة الشباب والرياضة ولا من له صلة. اذ لم يقم وزنا للاتفاقيات ولا للعهود والمواثيق خاصة أّنّ الشراكة التي تجمع اتصالات تونس بالجامعة التونسية لكرة القدم  تعود الى أكثر من 15 سنة التزمت فيها اتصالات تونس بكافة تعهداتها تجاه الجامعة. وساندت فيها الرياضة التونسية في كافة الظروف. ووقفت فيها إلى جانب الفريق الوطني لكرة القدم ماديا و معنويا. وذكر نفس المصدر أن المشغل العمومي التاريخي- و حرصا منه على توطيد الشراكة المثالية مع الجامعة- أبدى استعداده الكامل لمواصلتها ومزيد تطويرها، غير أنّ الجامعة لم تراع مجهودات المشغل العمومي. وتعسفت وتجاهلت حقوق اتصالات تونس وذلك بالتعاقد مع مشغّل آخر.
هل من ردع لهذه التجاوزات؟
هذا التصرف من وديع الجريء يطرح أكثر من سؤال حارق. اذ هل بمثل هذه الممارسات تنجح الجامعة والكرة التونسية عموما؟ وهل أن هذا التصرف يخضع الى قواعد اللياقة؟ وهل بمثل هذه الطريقة نكافئ المشغل الوطني الذي «رعى» الكرة التونسية طيلة 15 سنة. وضخ أموالا طائلة في خزينة الجامعة؟ والسؤال الأهم هل ستتحرك وزارة الرياضة وكل من له علاقة بهذا الموضوع بالطريقة المناسبة وتفتح تحقيقا في هذه التجاوزات الخطيرة مراعاة لحقوق المشغل التاريخي والوطني اتصالات تونس؟

إياد عروس
البنك الافريقي للتنمية يقرض تونس 122 مليون يورو
23 نوفمبر 2017 السّاعة 18:08
صادق مجلس ادارة البنك الافريقي للتنمية خلال اجتماعه، الاربعاء، على منح تونس قرضا بقيمة 122 مليون يورو (357,773...
المزيد >>
عين على الاقتصاد .. هل نريد زيت زيتون «متقدّم» أم «متخلف» ؟
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
هل تتذكرون مقولة الكاتب العالمي إرنست هامنغواي : «عندما يتكلم الناس فاستمع منصتا، فمعظم الناس لا يستمعون...
المزيد >>
فاضل عبد الكافي يعود الى ترؤس مجلس ادارة تونس للاوراق المالية
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اعلنت شركة الوساطة في البورصة تونس للاوراق
المزيد >>
اتصالات تونس وجمعية المدنية: التزام متواصل بتأمين نقل تلاميذ مدارس المناطق النائية
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
جددت اتصالات تونس و جمعية المدنية اتفاقية الشراكة
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
وديع الجريء «يخون» اتصالات تونس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 نوفمبر 2017

في كل دولة تعطى الأولوية في التعاملات للمؤسسات العمومية لأنها هي الباقية. كما أن عائداتها تستفيد منها بلدانها أولا وأخيرا الا في تونس فإن المؤسسات العمومية تبقى في آخر اهتمامات بعض الأطراف. ولا يهمها ديمومتها ولا توفير عوامل النمو لها. بل حتى الاتفاقيات المبرمة معها يتم تجاهلها رغم إلزاميتها في سبيل إرضاء مؤسسات خاصة حتى وإن كان نصيب وافر من عائداتها يتم تحويله الى الخارج سنويا.
هذا الوضع ينطبق تماما على ما حدث للمشغل الوطني «اتصالات تونس» التي تلاعب بالتعهدات معها رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء. وأمضى مع مشغل خاص اتفاقية جديدة ضاربا عرض الحائط باتفاقية مازالت سارية المفعول بين الجامعة واتصالات تونس. حيث أمضت أمس جامعة كرة القدم خلال ندوة صحفية عقد استشهار مع أحد المشغلين الخواص للهاتف الجوال. وصرح  وديع الجريء رئيس الجامعة خلال الندوة بأن عقد الدعم الذي يربط الجامعة بالمشغل الوطني «اتصالات تونس»  قد انتهى بتاريخ 30 سبتمبر2017. وباتصالنا باتصالات تونس أكدّ المشغّل أنّ العقد الذي يجمعه بالجامعة مازال ساري المفعول لاسيما أنه تجدد ضمنيا بتاريخ 1 أكتوبر 2017. وقد أعلمت «اتصالات تونس» رسميا الجامعة بتجدده. وهي تستغرب إمضاء الجامعة عقدا ثانيا مع مشغل منافس.
نكران جميل 15 سنة من المساعدات
بإمضاء جامعة وديع الجريء ونضع أسطرا تحت اسم «جامعة وديع الجريء» لأن هذا الرجل يتصرف في هذا الهيكل التونسي الرسمي تصرف «الحاكم بأمره». لا يناقشه أحد ولا يراجع قراراته لا وزارة الشباب والرياضة ولا من له صلة. اذ لم يقم وزنا للاتفاقيات ولا للعهود والمواثيق خاصة أّنّ الشراكة التي تجمع اتصالات تونس بالجامعة التونسية لكرة القدم  تعود الى أكثر من 15 سنة التزمت فيها اتصالات تونس بكافة تعهداتها تجاه الجامعة. وساندت فيها الرياضة التونسية في كافة الظروف. ووقفت فيها إلى جانب الفريق الوطني لكرة القدم ماديا و معنويا. وذكر نفس المصدر أن المشغل العمومي التاريخي- و حرصا منه على توطيد الشراكة المثالية مع الجامعة- أبدى استعداده الكامل لمواصلتها ومزيد تطويرها، غير أنّ الجامعة لم تراع مجهودات المشغل العمومي. وتعسفت وتجاهلت حقوق اتصالات تونس وذلك بالتعاقد مع مشغّل آخر.
هل من ردع لهذه التجاوزات؟
هذا التصرف من وديع الجريء يطرح أكثر من سؤال حارق. اذ هل بمثل هذه الممارسات تنجح الجامعة والكرة التونسية عموما؟ وهل أن هذا التصرف يخضع الى قواعد اللياقة؟ وهل بمثل هذه الطريقة نكافئ المشغل الوطني الذي «رعى» الكرة التونسية طيلة 15 سنة. وضخ أموالا طائلة في خزينة الجامعة؟ والسؤال الأهم هل ستتحرك وزارة الرياضة وكل من له علاقة بهذا الموضوع بالطريقة المناسبة وتفتح تحقيقا في هذه التجاوزات الخطيرة مراعاة لحقوق المشغل التاريخي والوطني اتصالات تونس؟

إياد عروس
البنك الافريقي للتنمية يقرض تونس 122 مليون يورو
23 نوفمبر 2017 السّاعة 18:08
صادق مجلس ادارة البنك الافريقي للتنمية خلال اجتماعه، الاربعاء، على منح تونس قرضا بقيمة 122 مليون يورو (357,773...
المزيد >>
عين على الاقتصاد .. هل نريد زيت زيتون «متقدّم» أم «متخلف» ؟
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
هل تتذكرون مقولة الكاتب العالمي إرنست هامنغواي : «عندما يتكلم الناس فاستمع منصتا، فمعظم الناس لا يستمعون...
المزيد >>
فاضل عبد الكافي يعود الى ترؤس مجلس ادارة تونس للاوراق المالية
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اعلنت شركة الوساطة في البورصة تونس للاوراق
المزيد >>
اتصالات تونس وجمعية المدنية: التزام متواصل بتأمين نقل تلاميذ مدارس المناطق النائية
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
جددت اتصالات تونس و جمعية المدنية اتفاقية الشراكة
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
في العلاقة بين المواطن والحكومة
تصارع الحكومة هذه الأيام الزمن و تبذل جهوداً «مضنية» أمام مجلس نواب الشعب من أجل طمأنة الرأي العام حول مستقبل الوضع الاقتصادي و شرح أبعاد توجهاتها الاقتصادية الجديدة، خاصة منها،...
المزيد >>