الغنّوشي لصحيفة «القبس»:لست ضد عودة رموز نظام بن علي
عبد الجليل المسعودي
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات، وأكّد، في ذات الوقت أنه يحافظ على اليد التنفيذية الطُولى في البلاد، وهو ما...
المزيد >>
الغنّوشي لصحيفة «القبس»:لست ضد عودة رموز نظام بن علي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 نوفمبر 2017

كشف رئيس حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي  أنه لا يرفض عودة رموز من نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الى الحكم، مؤكدا أنّ الإقصاء لا جدوى منه، بل هو تغذية للأحقاد وثقافة الانتقام. وقال في رد على أسئلة لصحيفة القبس: «نحن نتطلّع إلى المستقبل وإلى المصالحة الوطنية الشاملة».

تونس لا يمكن أن يحكمها حزب واحد

نحن نتطلّع إلى المستقبل وإلى المصالحـــــــة الوطنية الشاملة

تونس - الشروق (وكالات):
واعترف الغنوشي بتذمّر شعبي من ضعف الأداء الاقتصادي في بلاده، ودعا إلى التضحية المؤقتة وتقاسم الأعباء. كما لم ينفِ خشيته من غضب شعبي لتأخُّر تحقيق مطالب التونسيين، وطالب الحكومة بمعالجة غضب الشعب بالحوار. وعلى صعيد آخر، حذّر زعيم حركة النهضة من أن غياب الدولة في ليبيا يوفّر مناخا مناسبا لمجموعات الإرهاب لتدرب وتخطط لاستهداف تونس.
وفي معرض حديثه عن الكويت يعتقد الغنوشي أن تونس والكويت تنهلان من المدرسة الدبلوماسية التي تحقّق المصالح والوحدة. وأضاف: إن التشابه بين تونس والكويت كبير على الصعيد السياسي.
هل أنتم راضون عن مسار التجربة الديموقراطية في تونس؟
لم يعد الحكم على التجربة التونسية من زاوية المراقب التونسي فقط، لأنّ التجربة التونسية أصبحت محل دراسة وإعجاب من قبل المتابعين والمتخصّصين في الانتقال الديموقراطي والحكم التوافقي.
نحن تقدّمنا كثيرا في مجال التأسيس لدولة ديموقراطية وترسيخ ثقافة التداول السلمي على السلطة، وتونس اليوم هي مختبر فريد للحكم القائم على توزيع السلطات وتحرير مؤسسات القضاء وإدارة الانتخابات والحوكمة الرشيدة وحرية الصحافة، وكل ذلك في إطار احترام القانون وفي ظل الدستور، إضافة إلى يقظة وتعبئة كبيرتين من المنظمات المدنية.
نحن راضون عن نجاح النخبة التونسية في إدارة الاختلاف وتجنّب سيناريوهات العنف والحرب الأهلية والانقسام التي هوت إليها تجارب التغيير في عدد من الدول العربية.
ونحن كحركة النهضة قدّمنا نموذجا في التنازل السلمي عن السلطة.
هل تطوّر فعلا فكر حركة النهضة في السنوات الأخيرة؛ ليتخلّى تماما عن هويته كحزب إسلامي، ويستبدل بها حزباً مدنياً صرفاً؟
نحن نعتبر «النهضة» حزباً مدنيا يستمد مرجعيته من مبادئ ديننا الإسلامي السمحة. نقدّم أنفسنا على أننا مسلمون ديموقراطيون.. وقد مثّل المؤتمر العاشر للحزب المنعقد في مايو 2016 حدثا مهما في مسار تطور حركة النهضة، كان عنوانه الأبرز «التخصص»، ومن أبوابه الفصل بين الدعويّ والسياسيّ. لقد خلص التقييم إلى أنّ مرحلة الصراع الإيديولوجي على الهوية أضحت من الماضي وأنّ الرهان الحزبي الأكبر هو إدارة البلاد نحو مستقبل أفضل، وتقديم حلول واقعية لمشاكل الناس التي ثاروا من أجلها.
لقد تميّزت حركة النهضة منذ تأسيسها بحيوية نقدية، مكّنتها من تجاوز صعوبات التغيّرات الوطنية والإقليمية والدولية، وأهّلتها لاستيعاب التحوّلات والإجابة عن الأسئلة الراهنة. وذلك ما جعل «النهضة» تحافظ على شعبيتها وجاذبيتها، رغم الضربات القاسية المتلاحقة التي لحقتها طيلة عقود من حكم الاستبداد.
التحالفات بين الأحزاب
هل تغيّر مشروع رؤيتكم لتونس ما بعد الثورة بعد وصول حزب نداء تونس الى الحكم؟
نحن نلتقي مع «نداء»، ومع غيره من الأحزاب التي تعمل من أجل البحث عن حلول حقيقية لمشاكل التونسيين الذين يتطلعون إلى تحسين ظروف عيشهم والحفاظ على المكتسبات التي حققوها منذ عقود. نحن نتنافس على برامج تخدم المصلحة العامة، وحسمنا القضايا الثقافية والفكرية الخلافية في بنود دستور الجمهورية الثانية المصادق عليه في جانفي 2014، ومنها قضايا الهوية والدين والحريات التي كانت بواعث تفرقة وتنازع ألهت النخبة الفكرية والسياسية التونسية عن المشاكل الحقيقية للبلاد.
هل تجدون جدوى في بقاء التحالفات بين الأحزاب في حكم البلاد؟
نعم، نعتقد أنّ تونس لا يمكن أن يحكمها حزب واحد. لقد ولّى زمن الزعيم الملهم والحكم الفردي، وأسّسنا لمبدأ توزيع السلطات في المركز، وفي الهوامش. لقد تعلّمنا من تجربتنا السياسية أن الوطن يجب أن يكون للجميع، وأن محاولة إقصاء أي طرف مجتمعي أو سياسي تؤدي إلى الانقسام وإلى تمزّق المجتمع وانهيار الاستقرار، خاصة في المراحل الانتقالية؛ لذلك تمسّكنا بالحكم الائتلافي منذ 2012.
هل تنفون إشاعات تفرّد حزب النداء بالحكم في مقابل تحجيم دوركم؟
نحن شركاء مع «نداء تونس» في حكومة الوحدة الوطنية التي تضم أحزابا أخرى، وأهم المنظمات الاجتماعية. وتحتلّ كتلتنا البرلمانية، اليوم، المرتبة الأولى، بما لهذه السلطة التشريعية من وزن في إقرار السياسات وإصدار القوانين والرقابة على أداء الحكومة.
هل تعتقدون أن نموذج قيادة البلاد الحالي هو الأصلح لتحقيق تطلعات الشعب؟
نموذج الحكم الذي تم إقراره بعد نقاشات مطوّلة في المجلس الوطني التأسيسي طيلة 3 سنوات، لا يزال في مرحلة اختبار جدواه.
رموز النظام السابق
لماذا لم ترفضوا عودة رموز من النظام القديم إلى الحكم؟
بيّنت التجربة التاريخية أنّه لا مجال لتقدم بلد من دون مشاركة جميع أبنائه، وأنّ الإقصاء لا جدوى منه، بل هو تغذية للأحقاد وثقافة الانتقام.. كلّ التونسيين معنيّون بإدارة حكم بلادهم، إلاّ من ثبت عليه قضائيا ما يوجب المحاسبة والمعاقبة بسبب جرائم في حق التونسيين.
نحن نتطلّع إلى المستقبل وإلى المصالحة الوطنية الشاملة وجمع العائلة التونسية الواسعة على قاعدة الدستور الجديد والنظام السياسي الذي جاءت به الثورة، وليس من مصلحتنا أن نثقل خطانا بملفات الماضي، وفي ذلك معان دينية وإنسانية عظمى.
هل انتهى شبح الإرهاب من تونس، وإذا انتهى فلماذا بقيت البلاد في حالة طوارئ؟
الإرهاب ظاهرة عابرة للحدود، وقد وفّقنا في توجيه ضربات قاصمة للشبكات الإرهابية في تونس، لكنّ الوضع الإقليمي والدولي يدعونا إلى مواصلة اليقظة إزاء التهديدات المحتملة. وحالة الطوارئ هي منظومة وقائية ناجعة في بعض الحالات للتدخّل الأمني والعسكري، وقد تم إقرارها خلال أحداث الثورة في جانفي 2011، قبل بروز الهجمات الإرهابية، كما أنه لا أثر لها سلبياً في الحياة اليومية للمواطن التونسي.

جلال العويني المدير العام لشركة البذور الممتازة:منتجاتنا تساعد على ترسيخ الامن الغذائي
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر الامن الغذائي حجر الزاوية في المحافظة على الامن القومي لان عجز الدول عن توفير الغذاء لشعبها ينسف...
المزيد >>
لسعد الدريدي لـ «الشّروق»:لـم «أهرب» من بنزرت ولا يوجد مدرب تونسي قادر على رفض عرض صفاقس
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بطموح يُناطح السّماء اقتحم لسعد الدريدي عالم التدريب بما فيه من أفراح وأتراح، ونجاح ومشاكل و»طْرَايْحْ»...
المزيد >>
ماهر عطار رئيس الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة:نواجه العراقيل بالعمل ووحدها الشجرة...
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
هو طيار يعشق الحرية والتحليق فوق السحب, زاده في ذلك عشقه لعمله و إرادته الفولاذية في مواجهة العراقيل وتخطّي...
المزيد >>
حمادي الوهايبي لـ«الشروق»:مسرحية «جويف» هي رد على مقولة «يهودي حشاك»!
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر نفسه معارضا للكائن والمتاح ليؤسس للجديد والمتحرك وفق رؤية استشرافية. يقتحم بأعماله عالم المسكوت عنه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الغنّوشي لصحيفة «القبس»:لست ضد عودة رموز نظام بن علي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 نوفمبر 2017

كشف رئيس حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي  أنه لا يرفض عودة رموز من نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الى الحكم، مؤكدا أنّ الإقصاء لا جدوى منه، بل هو تغذية للأحقاد وثقافة الانتقام. وقال في رد على أسئلة لصحيفة القبس: «نحن نتطلّع إلى المستقبل وإلى المصالحة الوطنية الشاملة».

تونس لا يمكن أن يحكمها حزب واحد

نحن نتطلّع إلى المستقبل وإلى المصالحـــــــة الوطنية الشاملة

تونس - الشروق (وكالات):
واعترف الغنوشي بتذمّر شعبي من ضعف الأداء الاقتصادي في بلاده، ودعا إلى التضحية المؤقتة وتقاسم الأعباء. كما لم ينفِ خشيته من غضب شعبي لتأخُّر تحقيق مطالب التونسيين، وطالب الحكومة بمعالجة غضب الشعب بالحوار. وعلى صعيد آخر، حذّر زعيم حركة النهضة من أن غياب الدولة في ليبيا يوفّر مناخا مناسبا لمجموعات الإرهاب لتدرب وتخطط لاستهداف تونس.
وفي معرض حديثه عن الكويت يعتقد الغنوشي أن تونس والكويت تنهلان من المدرسة الدبلوماسية التي تحقّق المصالح والوحدة. وأضاف: إن التشابه بين تونس والكويت كبير على الصعيد السياسي.
هل أنتم راضون عن مسار التجربة الديموقراطية في تونس؟
لم يعد الحكم على التجربة التونسية من زاوية المراقب التونسي فقط، لأنّ التجربة التونسية أصبحت محل دراسة وإعجاب من قبل المتابعين والمتخصّصين في الانتقال الديموقراطي والحكم التوافقي.
نحن تقدّمنا كثيرا في مجال التأسيس لدولة ديموقراطية وترسيخ ثقافة التداول السلمي على السلطة، وتونس اليوم هي مختبر فريد للحكم القائم على توزيع السلطات وتحرير مؤسسات القضاء وإدارة الانتخابات والحوكمة الرشيدة وحرية الصحافة، وكل ذلك في إطار احترام القانون وفي ظل الدستور، إضافة إلى يقظة وتعبئة كبيرتين من المنظمات المدنية.
نحن راضون عن نجاح النخبة التونسية في إدارة الاختلاف وتجنّب سيناريوهات العنف والحرب الأهلية والانقسام التي هوت إليها تجارب التغيير في عدد من الدول العربية.
ونحن كحركة النهضة قدّمنا نموذجا في التنازل السلمي عن السلطة.
هل تطوّر فعلا فكر حركة النهضة في السنوات الأخيرة؛ ليتخلّى تماما عن هويته كحزب إسلامي، ويستبدل بها حزباً مدنياً صرفاً؟
نحن نعتبر «النهضة» حزباً مدنيا يستمد مرجعيته من مبادئ ديننا الإسلامي السمحة. نقدّم أنفسنا على أننا مسلمون ديموقراطيون.. وقد مثّل المؤتمر العاشر للحزب المنعقد في مايو 2016 حدثا مهما في مسار تطور حركة النهضة، كان عنوانه الأبرز «التخصص»، ومن أبوابه الفصل بين الدعويّ والسياسيّ. لقد خلص التقييم إلى أنّ مرحلة الصراع الإيديولوجي على الهوية أضحت من الماضي وأنّ الرهان الحزبي الأكبر هو إدارة البلاد نحو مستقبل أفضل، وتقديم حلول واقعية لمشاكل الناس التي ثاروا من أجلها.
لقد تميّزت حركة النهضة منذ تأسيسها بحيوية نقدية، مكّنتها من تجاوز صعوبات التغيّرات الوطنية والإقليمية والدولية، وأهّلتها لاستيعاب التحوّلات والإجابة عن الأسئلة الراهنة. وذلك ما جعل «النهضة» تحافظ على شعبيتها وجاذبيتها، رغم الضربات القاسية المتلاحقة التي لحقتها طيلة عقود من حكم الاستبداد.
التحالفات بين الأحزاب
هل تغيّر مشروع رؤيتكم لتونس ما بعد الثورة بعد وصول حزب نداء تونس الى الحكم؟
نحن نلتقي مع «نداء»، ومع غيره من الأحزاب التي تعمل من أجل البحث عن حلول حقيقية لمشاكل التونسيين الذين يتطلعون إلى تحسين ظروف عيشهم والحفاظ على المكتسبات التي حققوها منذ عقود. نحن نتنافس على برامج تخدم المصلحة العامة، وحسمنا القضايا الثقافية والفكرية الخلافية في بنود دستور الجمهورية الثانية المصادق عليه في جانفي 2014، ومنها قضايا الهوية والدين والحريات التي كانت بواعث تفرقة وتنازع ألهت النخبة الفكرية والسياسية التونسية عن المشاكل الحقيقية للبلاد.
هل تجدون جدوى في بقاء التحالفات بين الأحزاب في حكم البلاد؟
نعم، نعتقد أنّ تونس لا يمكن أن يحكمها حزب واحد. لقد ولّى زمن الزعيم الملهم والحكم الفردي، وأسّسنا لمبدأ توزيع السلطات في المركز، وفي الهوامش. لقد تعلّمنا من تجربتنا السياسية أن الوطن يجب أن يكون للجميع، وأن محاولة إقصاء أي طرف مجتمعي أو سياسي تؤدي إلى الانقسام وإلى تمزّق المجتمع وانهيار الاستقرار، خاصة في المراحل الانتقالية؛ لذلك تمسّكنا بالحكم الائتلافي منذ 2012.
هل تنفون إشاعات تفرّد حزب النداء بالحكم في مقابل تحجيم دوركم؟
نحن شركاء مع «نداء تونس» في حكومة الوحدة الوطنية التي تضم أحزابا أخرى، وأهم المنظمات الاجتماعية. وتحتلّ كتلتنا البرلمانية، اليوم، المرتبة الأولى، بما لهذه السلطة التشريعية من وزن في إقرار السياسات وإصدار القوانين والرقابة على أداء الحكومة.
هل تعتقدون أن نموذج قيادة البلاد الحالي هو الأصلح لتحقيق تطلعات الشعب؟
نموذج الحكم الذي تم إقراره بعد نقاشات مطوّلة في المجلس الوطني التأسيسي طيلة 3 سنوات، لا يزال في مرحلة اختبار جدواه.
رموز النظام السابق
لماذا لم ترفضوا عودة رموز من النظام القديم إلى الحكم؟
بيّنت التجربة التاريخية أنّه لا مجال لتقدم بلد من دون مشاركة جميع أبنائه، وأنّ الإقصاء لا جدوى منه، بل هو تغذية للأحقاد وثقافة الانتقام.. كلّ التونسيين معنيّون بإدارة حكم بلادهم، إلاّ من ثبت عليه قضائيا ما يوجب المحاسبة والمعاقبة بسبب جرائم في حق التونسيين.
نحن نتطلّع إلى المستقبل وإلى المصالحة الوطنية الشاملة وجمع العائلة التونسية الواسعة على قاعدة الدستور الجديد والنظام السياسي الذي جاءت به الثورة، وليس من مصلحتنا أن نثقل خطانا بملفات الماضي، وفي ذلك معان دينية وإنسانية عظمى.
هل انتهى شبح الإرهاب من تونس، وإذا انتهى فلماذا بقيت البلاد في حالة طوارئ؟
الإرهاب ظاهرة عابرة للحدود، وقد وفّقنا في توجيه ضربات قاصمة للشبكات الإرهابية في تونس، لكنّ الوضع الإقليمي والدولي يدعونا إلى مواصلة اليقظة إزاء التهديدات المحتملة. وحالة الطوارئ هي منظومة وقائية ناجعة في بعض الحالات للتدخّل الأمني والعسكري، وقد تم إقرارها خلال أحداث الثورة في جانفي 2011، قبل بروز الهجمات الإرهابية، كما أنه لا أثر لها سلبياً في الحياة اليومية للمواطن التونسي.

جلال العويني المدير العام لشركة البذور الممتازة:منتجاتنا تساعد على ترسيخ الامن الغذائي
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر الامن الغذائي حجر الزاوية في المحافظة على الامن القومي لان عجز الدول عن توفير الغذاء لشعبها ينسف...
المزيد >>
لسعد الدريدي لـ «الشّروق»:لـم «أهرب» من بنزرت ولا يوجد مدرب تونسي قادر على رفض عرض صفاقس
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بطموح يُناطح السّماء اقتحم لسعد الدريدي عالم التدريب بما فيه من أفراح وأتراح، ونجاح ومشاكل و»طْرَايْحْ»...
المزيد >>
ماهر عطار رئيس الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة:نواجه العراقيل بالعمل ووحدها الشجرة...
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
هو طيار يعشق الحرية والتحليق فوق السحب, زاده في ذلك عشقه لعمله و إرادته الفولاذية في مواجهة العراقيل وتخطّي...
المزيد >>
حمادي الوهايبي لـ«الشروق»:مسرحية «جويف» هي رد على مقولة «يهودي حشاك»!
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر نفسه معارضا للكائن والمتاح ليؤسس للجديد والمتحرك وفق رؤية استشرافية. يقتحم بأعماله عالم المسكوت عنه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات، وأكّد، في ذات الوقت أنه يحافظ على اليد التنفيذية الطُولى في البلاد، وهو ما...
المزيد >>