هاجم النهضة وانتقد تحالفها مع «النداء»:«آفاق تونس» يبدأ حملته المبكرة نحو «الرئاسية»
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>
هاجم النهضة وانتقد تحالفها مع «النداء»:«آفاق تونس» يبدأ حملته المبكرة نحو «الرئاسية»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 نوفمبر 2017

زاد «آفاق تونس» جرعة في الهجوم على النهضة وانتقاد تحالفها مع النداء. «آفاق» ما زال شريكا للحزبين في الحكومة فما مرد هذا الموقف: هل هو مجرد رد على سياستهما «الخاطئة» أم هو حملة انتخابية مبكرة نحو الرئاسية؟.

تونس (الشروق) ـ 
«تجربة سياسية انعدمت فيها الثقة وأظهرت فشلا ذريعا...» هكذا علق رئيس حزب آفاق تونس ياسين ابراهيم على التحالف الاستراتيجي بين حركتي نداء تونس والنهضة غداة حضوره اجتماعا شعبيا بدوار هيشر من ولاية منوبة الأحد الماضي.
زعيم هذا الحزب الموقع على وثيقة قرطاج والمشارك في حكومة الوحدة الوطنية خص شريكته النهضة بحيز أكبر من النداء في الانتقاد والتهجم والتشكيك وكأنها منافسته الأولى أو الوحيدة في استحقاق انتخابي.
فقد شكك في فصلها بين الدعوي والسياسي وربط تاريخها بممارسة العنف ورأى أنه من الواجب هزمها في الانتخابات القادمة وجعلها في المعارضة للتأكد من مدى تخليها عن العنف فلماذا هذا الموقف المعادي؟
حملة بيانات وتصريحات
لا يبدو الموقف مفاجئا فما جاء على لسان رئيسه مؤخرا هو مواصلة للموقف ذاته وإن بدا هذه المرة أكثر شدة في ما يشبه الجرعة المضاعفة من الانتقاد.
ما يؤكد هذا الرأي أن الحزب انتقد بشدة التحالف الاستراتيجي بين حركتي النهضة والنداء بمجرد إعلانه وقد ورد هذا الانتقاد في شكل بيانات رسمية يمكننا أن نذكر منها بيان 17 جوان وبيان 3 أوت الماضيين.
كما شن حملة تصريحات مثل ما صرح به ابراهيم خلال مؤتمر الحزب أواسط جوان الماضي وما أعاده نائبه فوزي عبد الرحمان بعد أيام في تصريح صحفي قبل أن يؤكد الناطق الرسمي بإسم الحزب عبد القدوس السعداوي يوم 14 أوت الماضي على أمواج «جوهرة آف آم» أن «التحالف الإستراتيجي بين نداء تونس وحركة النهضة الممضين على وثيقة قرطاج يخل بالتوازن داخل الحكومة، ويخرج عن روح ومضمون وثيقة قرطاج».
«استهداف النهضة»
النهضة والنداء هما من وفرا مبررات الانتقاد إذ من حق الشريك أن ينتقد إقدام شريكيه على تجاهله، ومن حقه أن يخشى على مصالحه وأن يهاجم التحالف الذي يستثنيه وأن يصفه بالنعوت التي تروق له.
ما يهمنا في هذا كله أن هناك حدثا (تقارب النهضة والنداء إلى حد التنسيق الثنائي حزبيا وبرلمانيا)، وأن هناك ردة فعل مبررة، وأن هناك إصرارا على التمسك بردة الفعل، لكن ما يشذ فيها هو الزيادة في الحدة والتركيز على حركة النهضة في ما يراه بعض قيادييها تجنيا و"قولا غير مؤدب" من وجهة نظر عبد اللطيف المكي ودليلا على الاقتراب «من الجبهة الشعبية من حيث اعتماد أولوية استهداف حركة النهضة» حسب قول علي العريض في حوار صحفي.
ولكن هل ان «آفاق تونس» تجاوز حاضره إلى التركيز الفعلي على الانتخابات الرئاسية القادمة وإن كان هذا صحيحا فلماذا التركيز على حركة النهضة؟.
التركيز على الأقوى
«مرحلة الانتخابات البلدية ستكون مرحلة الحسم وأن انتخابات 2019 هي مرحلة مصيرية ومنعرج هام لتونس, فلم يعد من المسموح انتظار الزعيم المنقذ»، هذه العبارات التي قالها ابراهيم في الاجتماع الأخير تغنينا عن الإجابة عن السؤال الأول، فاهتمام الحزب منصب على الانتخابات البلدية (عرضيا) والرئاسية وفق طاقة الحزب.
آفاق تونس لا يملك زعيما وطنيا مشعا حتى يركز على دور الزعامة ولكنه يملك طاقات شابة ما يجعله يراهن على استراتيجيا مغايرة وهي العمل «في إطار جماعي وعزيمة قوية ورغبة في التغيير…» على حد قول ابراهيم.
الإجابة عن السؤال الثاني تحيلنا بالضرورة إلى استماتة الحزب سابقا في استقطاب الجبهة الشعبية إلى الحكومة على حساب عدوها اللدود حركة النهضة، لكن الأهم أن الحزب يعلم أن النهضة ستكون المرشح الأوفر حظا في أي استحقاق انتخابي قادم فمن الطبيعي إذن أن يبدأ كل حزب حملته الانتخابية السابقة لأوانها عبر التركيز على مهاجمة المرشح الأقوى حتى يتفرغ لمقارعة الأقل حظا.
لهذا كله يصر ابراهيم على «هزمها (النهضة) في الانتخابات وجعلها ضمن الأقلية المعارضة».

عادل العوني
براهم: لا ملفات وردت علينا حول "شبكات التسفير".. وسنُحمل المسؤولية لأي جهة مُدانة
23 نوفمبر 2017 السّاعة 23:59
اكد وزير الداخلية لطفي براهم اليوم الخميس 23 نوفمبر 2017 إنه أعطى التعليمات لتكوين لجنة وإعادة النظر في جملة من...
المزيد >>
المصادقة على ميزانية وزارة الداخلية
23 نوفمبر 2017 السّاعة 23:35
صادق البرلمان اليوم الخميس على ميزانية وزارة...
المزيد >>
حافظ قائد السبسي يتحدث للشروق: حقيقة علاقتنا بالرئيس والشاهد وآفاق والمسار ...مؤتمر النداء والموقف من...
23 نوفمبر 2017 السّاعة 22:44
الشروق اون لاين – عبد الرؤوف بالي: تطالعون في...
المزيد >>
مجلس نواب الشعب يصادق على ميزانية وزارة الشؤون المحلية والبيئة
23 نوفمبر 2017 السّاعة 22:04
صادق مجلس نواب الشعب، خلال جلسة عقدها مساء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
هاجم النهضة وانتقد تحالفها مع «النداء»:«آفاق تونس» يبدأ حملته المبكرة نحو «الرئاسية»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 نوفمبر 2017

زاد «آفاق تونس» جرعة في الهجوم على النهضة وانتقاد تحالفها مع النداء. «آفاق» ما زال شريكا للحزبين في الحكومة فما مرد هذا الموقف: هل هو مجرد رد على سياستهما «الخاطئة» أم هو حملة انتخابية مبكرة نحو الرئاسية؟.

تونس (الشروق) ـ 
«تجربة سياسية انعدمت فيها الثقة وأظهرت فشلا ذريعا...» هكذا علق رئيس حزب آفاق تونس ياسين ابراهيم على التحالف الاستراتيجي بين حركتي نداء تونس والنهضة غداة حضوره اجتماعا شعبيا بدوار هيشر من ولاية منوبة الأحد الماضي.
زعيم هذا الحزب الموقع على وثيقة قرطاج والمشارك في حكومة الوحدة الوطنية خص شريكته النهضة بحيز أكبر من النداء في الانتقاد والتهجم والتشكيك وكأنها منافسته الأولى أو الوحيدة في استحقاق انتخابي.
فقد شكك في فصلها بين الدعوي والسياسي وربط تاريخها بممارسة العنف ورأى أنه من الواجب هزمها في الانتخابات القادمة وجعلها في المعارضة للتأكد من مدى تخليها عن العنف فلماذا هذا الموقف المعادي؟
حملة بيانات وتصريحات
لا يبدو الموقف مفاجئا فما جاء على لسان رئيسه مؤخرا هو مواصلة للموقف ذاته وإن بدا هذه المرة أكثر شدة في ما يشبه الجرعة المضاعفة من الانتقاد.
ما يؤكد هذا الرأي أن الحزب انتقد بشدة التحالف الاستراتيجي بين حركتي النهضة والنداء بمجرد إعلانه وقد ورد هذا الانتقاد في شكل بيانات رسمية يمكننا أن نذكر منها بيان 17 جوان وبيان 3 أوت الماضيين.
كما شن حملة تصريحات مثل ما صرح به ابراهيم خلال مؤتمر الحزب أواسط جوان الماضي وما أعاده نائبه فوزي عبد الرحمان بعد أيام في تصريح صحفي قبل أن يؤكد الناطق الرسمي بإسم الحزب عبد القدوس السعداوي يوم 14 أوت الماضي على أمواج «جوهرة آف آم» أن «التحالف الإستراتيجي بين نداء تونس وحركة النهضة الممضين على وثيقة قرطاج يخل بالتوازن داخل الحكومة، ويخرج عن روح ومضمون وثيقة قرطاج».
«استهداف النهضة»
النهضة والنداء هما من وفرا مبررات الانتقاد إذ من حق الشريك أن ينتقد إقدام شريكيه على تجاهله، ومن حقه أن يخشى على مصالحه وأن يهاجم التحالف الذي يستثنيه وأن يصفه بالنعوت التي تروق له.
ما يهمنا في هذا كله أن هناك حدثا (تقارب النهضة والنداء إلى حد التنسيق الثنائي حزبيا وبرلمانيا)، وأن هناك ردة فعل مبررة، وأن هناك إصرارا على التمسك بردة الفعل، لكن ما يشذ فيها هو الزيادة في الحدة والتركيز على حركة النهضة في ما يراه بعض قيادييها تجنيا و"قولا غير مؤدب" من وجهة نظر عبد اللطيف المكي ودليلا على الاقتراب «من الجبهة الشعبية من حيث اعتماد أولوية استهداف حركة النهضة» حسب قول علي العريض في حوار صحفي.
ولكن هل ان «آفاق تونس» تجاوز حاضره إلى التركيز الفعلي على الانتخابات الرئاسية القادمة وإن كان هذا صحيحا فلماذا التركيز على حركة النهضة؟.
التركيز على الأقوى
«مرحلة الانتخابات البلدية ستكون مرحلة الحسم وأن انتخابات 2019 هي مرحلة مصيرية ومنعرج هام لتونس, فلم يعد من المسموح انتظار الزعيم المنقذ»، هذه العبارات التي قالها ابراهيم في الاجتماع الأخير تغنينا عن الإجابة عن السؤال الأول، فاهتمام الحزب منصب على الانتخابات البلدية (عرضيا) والرئاسية وفق طاقة الحزب.
آفاق تونس لا يملك زعيما وطنيا مشعا حتى يركز على دور الزعامة ولكنه يملك طاقات شابة ما يجعله يراهن على استراتيجيا مغايرة وهي العمل «في إطار جماعي وعزيمة قوية ورغبة في التغيير…» على حد قول ابراهيم.
الإجابة عن السؤال الثاني تحيلنا بالضرورة إلى استماتة الحزب سابقا في استقطاب الجبهة الشعبية إلى الحكومة على حساب عدوها اللدود حركة النهضة، لكن الأهم أن الحزب يعلم أن النهضة ستكون المرشح الأوفر حظا في أي استحقاق انتخابي قادم فمن الطبيعي إذن أن يبدأ كل حزب حملته الانتخابية السابقة لأوانها عبر التركيز على مهاجمة المرشح الأقوى حتى يتفرغ لمقارعة الأقل حظا.
لهذا كله يصر ابراهيم على «هزمها (النهضة) في الانتخابات وجعلها ضمن الأقلية المعارضة».

عادل العوني
براهم: لا ملفات وردت علينا حول "شبكات التسفير".. وسنُحمل المسؤولية لأي جهة مُدانة
23 نوفمبر 2017 السّاعة 23:59
اكد وزير الداخلية لطفي براهم اليوم الخميس 23 نوفمبر 2017 إنه أعطى التعليمات لتكوين لجنة وإعادة النظر في جملة من...
المزيد >>
المصادقة على ميزانية وزارة الداخلية
23 نوفمبر 2017 السّاعة 23:35
صادق البرلمان اليوم الخميس على ميزانية وزارة...
المزيد >>
حافظ قائد السبسي يتحدث للشروق: حقيقة علاقتنا بالرئيس والشاهد وآفاق والمسار ...مؤتمر النداء والموقف من...
23 نوفمبر 2017 السّاعة 22:44
الشروق اون لاين – عبد الرؤوف بالي: تطالعون في...
المزيد >>
مجلس نواب الشعب يصادق على ميزانية وزارة الشؤون المحلية والبيئة
23 نوفمبر 2017 السّاعة 22:04
صادق مجلس نواب الشعب، خلال جلسة عقدها مساء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>