تونس... الصامدة
عبد الجليل المسعودي
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات، وأكّد، في ذات الوقت أنه يحافظ على اليد التنفيذية الطُولى في البلاد، وهو ما...
المزيد >>
تونس... الصامدة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 نوفمبر 2017

أمس ودعت تونس شهيدا جديدا بعد عملية ارهابية هزت وجدان كل التونسيين واثارت غضبهم وسخطهم بعد اكثر من ست سنوات عجاف...
على التونسيين ان يدركوا ان الإرهابيين الذين يختفون في المدن وفي الأحياء السكنية وفي أعالي الجبال هناك من دعمهم وحرضهم وسهل عملهم ودربهم ووفر لهم المال والعتاد والسلاح...
هناك من فتح لهم المنابر والمساجد والساحات العامة وهناك من استقبلهم في قصر قرطاج وفي مؤسسات الحكم والهدف كان الانتقام من الأزلام والنظام السابق لكن الامنيين والعسكريين وحدهم من دفعوا الثمن غاليا، دفعوا ارواحهم وتيتم اطفالهم.
اليوم في تونس نحتاج الى كشف الحقيقة حتى نتمكن من القضاء على الاٍرهاب، نحتاج الى ان نعرف ونكشف من حرض ومن مول ومن أراد نشر ثقافة القتل والخراب...
حان الوقت الان للكشف عن كل المتورطين في شبكات تسفير التونسيين الى سوريا وليبيا والمشاركة في قتل الأبرياء...
المتورطون هم الان معنا وبيننا للأسف أفلتوا من العقاب واختفوا وراء الحسابات السياسية والتحالفات المصلحية الواهية ...
هناك من أراد استغلال انتفاضة التونسيين لنشر الفوضى والخراب وفتح الطريق امام الإرهابيين وتحالف مع السماسرة والمهربين ...
أكثر من ست سنوات مرت دفن فيها التونسيون عشرات الشهداء ولكن مازال من يدعم الاٍرهاب ومن يسلط سيف حقوق الانسان لنشر الفوضى والاكاذيب وشيطنة رجال الأمن...
كل التونسيين يتذكرون كيف عمل البعض على تدمير المؤسسة الأمنية وكيف اصدر وزراء الداخلية بتحريض من الحقوقيين والسياسيين قرارات بعزل الضباط والقادة الامنيين، كان الهدف حينها فتح كل المجالات امام أطراف سياسية للانتقام على حساب الوطن وعلى حساب أمنه واستقراره، الان حان الوقت لكشف الحقيقة وكشف المورطين ومحاسبتهم...
تونس صامدة بأمنييها وبعسكرييها.. وصامدة برجالها ونسائها وهي تحتاج الى انخراط الجميع في المعركة الكبرى ضد الارهاب بعيدا عن لغة الحسابات ومنطق الانتماءات الحزبية.

سفيان الأسود
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المنظومة التربوية وسياسات التلفيق
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أقرّت وزارة التربية مؤخرا بالاتفاق مع الطرف النقابي تعديلات تهمّ الاختبارات التأليفيّة في المدارس...
المزيد >>
اعترافات الوزير
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تونس... الصامدة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 نوفمبر 2017

أمس ودعت تونس شهيدا جديدا بعد عملية ارهابية هزت وجدان كل التونسيين واثارت غضبهم وسخطهم بعد اكثر من ست سنوات عجاف...
على التونسيين ان يدركوا ان الإرهابيين الذين يختفون في المدن وفي الأحياء السكنية وفي أعالي الجبال هناك من دعمهم وحرضهم وسهل عملهم ودربهم ووفر لهم المال والعتاد والسلاح...
هناك من فتح لهم المنابر والمساجد والساحات العامة وهناك من استقبلهم في قصر قرطاج وفي مؤسسات الحكم والهدف كان الانتقام من الأزلام والنظام السابق لكن الامنيين والعسكريين وحدهم من دفعوا الثمن غاليا، دفعوا ارواحهم وتيتم اطفالهم.
اليوم في تونس نحتاج الى كشف الحقيقة حتى نتمكن من القضاء على الاٍرهاب، نحتاج الى ان نعرف ونكشف من حرض ومن مول ومن أراد نشر ثقافة القتل والخراب...
حان الوقت الان للكشف عن كل المتورطين في شبكات تسفير التونسيين الى سوريا وليبيا والمشاركة في قتل الأبرياء...
المتورطون هم الان معنا وبيننا للأسف أفلتوا من العقاب واختفوا وراء الحسابات السياسية والتحالفات المصلحية الواهية ...
هناك من أراد استغلال انتفاضة التونسيين لنشر الفوضى والخراب وفتح الطريق امام الإرهابيين وتحالف مع السماسرة والمهربين ...
أكثر من ست سنوات مرت دفن فيها التونسيون عشرات الشهداء ولكن مازال من يدعم الاٍرهاب ومن يسلط سيف حقوق الانسان لنشر الفوضى والاكاذيب وشيطنة رجال الأمن...
كل التونسيين يتذكرون كيف عمل البعض على تدمير المؤسسة الأمنية وكيف اصدر وزراء الداخلية بتحريض من الحقوقيين والسياسيين قرارات بعزل الضباط والقادة الامنيين، كان الهدف حينها فتح كل المجالات امام أطراف سياسية للانتقام على حساب الوطن وعلى حساب أمنه واستقراره، الان حان الوقت لكشف الحقيقة وكشف المورطين ومحاسبتهم...
تونس صامدة بأمنييها وبعسكرييها.. وصامدة برجالها ونسائها وهي تحتاج الى انخراط الجميع في المعركة الكبرى ضد الارهاب بعيدا عن لغة الحسابات ومنطق الانتماءات الحزبية.

سفيان الأسود
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المنظومة التربوية وسياسات التلفيق
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أقرّت وزارة التربية مؤخرا بالاتفاق مع الطرف النقابي تعديلات تهمّ الاختبارات التأليفيّة في المدارس...
المزيد >>
اعترافات الوزير
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات، وأكّد، في ذات الوقت أنه يحافظ على اليد التنفيذية الطُولى في البلاد، وهو ما...
المزيد >>