كلام × كلام:«من أين نمسكها»؟
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>
كلام × كلام:«من أين نمسكها»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 نوفمبر 2017

أمقت استعمال الدارجة في الكتابة الصحفية مثلما أمقت استعمال العربية في أحاديثنا اليومية. لكل مقام مقال ولكل مجال لغته. لكن ما العمل إذا كانت اللفظة الدارجة تؤدي المعنى أفضل من العربية؟ الحل: نعرّبها.
«من أين نمسكها» هي تلك العبارة المعبرة التي نتوارثها عن جدودنا: «منين نشدوها؟» فقد طفح الكيل وانسدت السبل وباتت الدابة الخطرة غير قابلة للترويض.
«من أين نمسكها؟»، من وزير الداخلية الأسبق المتهم بالتآمر على أمن الدولة الداخلي؟، من مدير وحدة مكافحة الإرهاب الأسبق والمورط حاليا في قضايا تتعلق بالإرهاب؟، من مدير عام الوحدات المختصة الأسبق والموقوف على ذمة التحقيق بشبهة التخصص في جرائم تهدد أمن البلاد؟.
«من أين نمسكها؟» من حزب حاكم يعارض حكومته بحثا عن مصلحة حزبية أو شخصية؟، من حزب معارض يعارض دولته ويعرض مصالحها للخطر لمجرد إسقاط حكومة لا يشارك فيها؟.
«من أين نمسكها؟» من اتحاد الشغل المساند الرسمي للحكومة الذي يهدد بأن «مشروع الميزانية (الذي أعدته) لن يمر ما لم تستجب لشروطه؟، من المساند الآخر للحكومة اتحاد الأعراف الذي هدد على لسان رئيسته بوشماوي بإغلاق المصانع وإيقاف الإنتاج وتأبين الاقتصاد والبلاد كلها ما لم تراجع الحكومة مشروع الميزانية بما يخدم مصالح أرباب العمل؟.
«من أين نمسكها؟» من إرهابي يعترف بأنه خطط جيدا لـ»قتل الطواغيت» قبل أن يصعقنا البعض بالحديث عن «قاتل ومقتول» وكأن الواقعة مجرد جريمة جنائية عادية لا تكتسي صبغة الإرهاب؟. ممن اعترضوا سبيل أعوان الأمن ورشقوهم بالحجارة عند مداهمتهم منزل الإرهابي الموقوف؟ من أعوان الأمن ذاتهم الذين هددوا بالامتناع عن حراسة نواب الشعب ما لم يمرروا قانونهم الخاص بهم؟.
كل ما في هذه الأرض خاطئ. وكل ما عليها واقف على رأسه. وكل من عليها يمشي بالمقلوب، إلى الخلف تحديدا دون أن ينظر وراءه ودون أن يستعمل مرآة عاكسة. ويكفي أن يسقط واحد حتى يتعثر فيه البقية دون أن يجدوا ما يمسكون به ليتفادوا السقوط.
تقولون «الشدة في ربي»؟ ولكن ربي يقول "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". ونحن ندمر أنفسنا بأنفسنا لأن كل واحد منا لا يفكر في أبعد من مصلحته الضيقة. عندما نقتنع بأن مصلحة الفرد من مصلحة المجموعة كلها سنعرف حتما من أين نمسكها وكيف نمسكها. و… «يوفى الكلام».
عادل العوني

وخزة
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
صارع الامواج شامخا وسقت انفاسه الثرى والثريّا وتعطّر برائحة التراب واغتسل بماء السماء ليزفّ شهيدا حاملا...
المزيد >>
حدث وحديث:حكاية بطاطا ! ...
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تقول كتب التاريخ إن البطاطا لم تكن معروفة في بلادنا قبل قرنين من الزمن أو أكثر قليلا. وقد يكون الأتراك أوّل...
المزيد >>
وخزة:الرطل طيّح على الكيلو
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في خطوة لاستبلاه المستهلك والتلاعب بأعصابه وبصره يعمد بعض الخضارة وبائعو الغلال الى وضع السعر على اللافتة...
المزيد >>
حدث وحديث:حتى أنتِ يا ميركل!...
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن العجز الذي أصاب في المدة الأخيرة كبار سياسيي العالم متواصل، يضرب ذات اليمين وذات اليسار بلا تمييز...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كلام × كلام:«من أين نمسكها»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 نوفمبر 2017

أمقت استعمال الدارجة في الكتابة الصحفية مثلما أمقت استعمال العربية في أحاديثنا اليومية. لكل مقام مقال ولكل مجال لغته. لكن ما العمل إذا كانت اللفظة الدارجة تؤدي المعنى أفضل من العربية؟ الحل: نعرّبها.
«من أين نمسكها» هي تلك العبارة المعبرة التي نتوارثها عن جدودنا: «منين نشدوها؟» فقد طفح الكيل وانسدت السبل وباتت الدابة الخطرة غير قابلة للترويض.
«من أين نمسكها؟»، من وزير الداخلية الأسبق المتهم بالتآمر على أمن الدولة الداخلي؟، من مدير وحدة مكافحة الإرهاب الأسبق والمورط حاليا في قضايا تتعلق بالإرهاب؟، من مدير عام الوحدات المختصة الأسبق والموقوف على ذمة التحقيق بشبهة التخصص في جرائم تهدد أمن البلاد؟.
«من أين نمسكها؟» من حزب حاكم يعارض حكومته بحثا عن مصلحة حزبية أو شخصية؟، من حزب معارض يعارض دولته ويعرض مصالحها للخطر لمجرد إسقاط حكومة لا يشارك فيها؟.
«من أين نمسكها؟» من اتحاد الشغل المساند الرسمي للحكومة الذي يهدد بأن «مشروع الميزانية (الذي أعدته) لن يمر ما لم تستجب لشروطه؟، من المساند الآخر للحكومة اتحاد الأعراف الذي هدد على لسان رئيسته بوشماوي بإغلاق المصانع وإيقاف الإنتاج وتأبين الاقتصاد والبلاد كلها ما لم تراجع الحكومة مشروع الميزانية بما يخدم مصالح أرباب العمل؟.
«من أين نمسكها؟» من إرهابي يعترف بأنه خطط جيدا لـ»قتل الطواغيت» قبل أن يصعقنا البعض بالحديث عن «قاتل ومقتول» وكأن الواقعة مجرد جريمة جنائية عادية لا تكتسي صبغة الإرهاب؟. ممن اعترضوا سبيل أعوان الأمن ورشقوهم بالحجارة عند مداهمتهم منزل الإرهابي الموقوف؟ من أعوان الأمن ذاتهم الذين هددوا بالامتناع عن حراسة نواب الشعب ما لم يمرروا قانونهم الخاص بهم؟.
كل ما في هذه الأرض خاطئ. وكل ما عليها واقف على رأسه. وكل من عليها يمشي بالمقلوب، إلى الخلف تحديدا دون أن ينظر وراءه ودون أن يستعمل مرآة عاكسة. ويكفي أن يسقط واحد حتى يتعثر فيه البقية دون أن يجدوا ما يمسكون به ليتفادوا السقوط.
تقولون «الشدة في ربي»؟ ولكن ربي يقول "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". ونحن ندمر أنفسنا بأنفسنا لأن كل واحد منا لا يفكر في أبعد من مصلحته الضيقة. عندما نقتنع بأن مصلحة الفرد من مصلحة المجموعة كلها سنعرف حتما من أين نمسكها وكيف نمسكها. و… «يوفى الكلام».
عادل العوني

وخزة
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
صارع الامواج شامخا وسقت انفاسه الثرى والثريّا وتعطّر برائحة التراب واغتسل بماء السماء ليزفّ شهيدا حاملا...
المزيد >>
حدث وحديث:حكاية بطاطا ! ...
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تقول كتب التاريخ إن البطاطا لم تكن معروفة في بلادنا قبل قرنين من الزمن أو أكثر قليلا. وقد يكون الأتراك أوّل...
المزيد >>
وخزة:الرطل طيّح على الكيلو
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في خطوة لاستبلاه المستهلك والتلاعب بأعصابه وبصره يعمد بعض الخضارة وبائعو الغلال الى وضع السعر على اللافتة...
المزيد >>
حدث وحديث:حتى أنتِ يا ميركل!...
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن العجز الذي أصاب في المدة الأخيرة كبار سياسيي العالم متواصل، يضرب ذات اليمين وذات اليسار بلا تمييز...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>