جريمة ارهابية يائسة...و بائسة
النوري الصل
في العلاقة بين المواطن والحكومة
تصارع الحكومة هذه الأيام الزمن و تبذل جهوداً «مضنية» أمام مجلس نواب الشعب من أجل طمأنة الرأي العام حول مستقبل الوضع الاقتصادي و شرح أبعاد توجهاتها الاقتصادية الجديدة، خاصة منها،...
المزيد >>
جريمة ارهابية يائسة...و بائسة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 نوفمبر 2017

مرة أخرى، يوجِّهُ الإرهاب طعنة غادرة، وخسيسة لبلدنا وامننا الوطني، و مرة أخرى يرتقي احد حماة الوطن شهيدا بعد اعتداء ارهابي جبان لن يزيد قواتنا الا تصميما و اصرارا على القضاء على هذه الآفة و اجتثاثها من جذورها و سحقها بكل السبل.
عملية باردو أكدت مرة أخرى أيضا أن الأيدي الإرهابية الآثمة لا تزال مصرة على الاستمرار في محاولاتها الدنيئة متوهمة أنها بأفعالها الإجرامية هذه قادرة على إعادة عجلة التاريخ للوراء، وعلى النيل من بلدنا و شعبنا ومساره الوطني الذي اختاره، لكنها بالطريقة اليائسة و البائسة التي نفذت بها اثبتت بوضوح ان الإرهاب قد بدأ يحفر «قبره» بيده و أصبح يلفظ اليوم أنفاسه الأخيرة اليوم في تونس، وما هذه المحاولات التي يلجأ إليها بين حين وآخر إلا دليل على يأس هؤلاء الإرهابيين ورغبتهم المستميتة في إثبات أنهم مازالوا قادرين على إنجاز مهامهم القذرة.
ان هذه الجريمة هي عملية جديدة جبانة بكل المقاييس يضيفها الارهابيون الى سجل جرائمهم الحافل، و هي أيضا معركة جديدة خاسرة لا مبرر ولا معنى لها سوى ان من اقدم عليها يصر على اعتماد الارهاب الاعمى وسيلة لمواصلة «عماه» وتطرّفه ذلك انها ليست هذه هي المرة الاولى التي يلجأ فيها الارهابيون الى هذا الاسلوب الاجرامي الدنيء سواء في باردو او بنقردان او الشعانبي او غيرها متوهمين في غفلة من التاريخ و الجغرافيا أنهم يمكن أن يسيروا عكس التيار و أن يترجموا نواياهم الشريرة وأحقادهم و ظلاميتهم بعمليات يائسة و غادرة.
إن مثل هذه الجريمة الإرهابية الجبانة، وبقدر ما تقيم الدليل على اندحار الإرهاب وقرب استئصاله، وقطع دابره بعد أن نجح بواسلنا في التصدي له و في تكبيده خسائر فادحة عجلت باندحاره و انتحاره و بعد أن وقف الشعب يدا بيد مع حماة وطنه مشكلا بذلك حصناً منيعاً تحطمت عليه كافة محاولات ونوايا العابثين المجرمين فإن التعاطي معها شعبيا وسياسيا و امنيا بالإدانة فقط لا يكفي، فالاستنكار لا يجدي أمام مثل هذه العمليات الإجرامية .
ان القضاء على الإرهاب يستدعي، بهذا المعنى، تكاتف كل الجهود الوطنية لمحاربته، بموقف أخلاقي وسياسي و فكري و ثقافي وإنساني وقانوني موحد ضمن مقاربة شاملة تتضافر فيها جهود الجميع و في اطار استراتيجية وطنية فاعلة تستند الى إرادة سياسية حازمة أساسها أقصى درجات التكامل و التعاون بين مكونات المجتمع التونسي مع الأجهزة الأمنية من امن و حرس وطنيين و وحدات الجيش و صناع القرار و الأحزاب...

النوري الصل
في العلاقة بين المواطن والحكومة
24 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تصارع الحكومة هذه الأيام الزمن و تبذل جهوداً «مضنية» أمام مجلس نواب الشعب من أجل طمأنة الرأي العام حول...
المزيد >>
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب...
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة...
المزيد >>
لغز... أمريكا و«الدواعش»
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
جريمة ارهابية يائسة...و بائسة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 نوفمبر 2017

مرة أخرى، يوجِّهُ الإرهاب طعنة غادرة، وخسيسة لبلدنا وامننا الوطني، و مرة أخرى يرتقي احد حماة الوطن شهيدا بعد اعتداء ارهابي جبان لن يزيد قواتنا الا تصميما و اصرارا على القضاء على هذه الآفة و اجتثاثها من جذورها و سحقها بكل السبل.
عملية باردو أكدت مرة أخرى أيضا أن الأيدي الإرهابية الآثمة لا تزال مصرة على الاستمرار في محاولاتها الدنيئة متوهمة أنها بأفعالها الإجرامية هذه قادرة على إعادة عجلة التاريخ للوراء، وعلى النيل من بلدنا و شعبنا ومساره الوطني الذي اختاره، لكنها بالطريقة اليائسة و البائسة التي نفذت بها اثبتت بوضوح ان الإرهاب قد بدأ يحفر «قبره» بيده و أصبح يلفظ اليوم أنفاسه الأخيرة اليوم في تونس، وما هذه المحاولات التي يلجأ إليها بين حين وآخر إلا دليل على يأس هؤلاء الإرهابيين ورغبتهم المستميتة في إثبات أنهم مازالوا قادرين على إنجاز مهامهم القذرة.
ان هذه الجريمة هي عملية جديدة جبانة بكل المقاييس يضيفها الارهابيون الى سجل جرائمهم الحافل، و هي أيضا معركة جديدة خاسرة لا مبرر ولا معنى لها سوى ان من اقدم عليها يصر على اعتماد الارهاب الاعمى وسيلة لمواصلة «عماه» وتطرّفه ذلك انها ليست هذه هي المرة الاولى التي يلجأ فيها الارهابيون الى هذا الاسلوب الاجرامي الدنيء سواء في باردو او بنقردان او الشعانبي او غيرها متوهمين في غفلة من التاريخ و الجغرافيا أنهم يمكن أن يسيروا عكس التيار و أن يترجموا نواياهم الشريرة وأحقادهم و ظلاميتهم بعمليات يائسة و غادرة.
إن مثل هذه الجريمة الإرهابية الجبانة، وبقدر ما تقيم الدليل على اندحار الإرهاب وقرب استئصاله، وقطع دابره بعد أن نجح بواسلنا في التصدي له و في تكبيده خسائر فادحة عجلت باندحاره و انتحاره و بعد أن وقف الشعب يدا بيد مع حماة وطنه مشكلا بذلك حصناً منيعاً تحطمت عليه كافة محاولات ونوايا العابثين المجرمين فإن التعاطي معها شعبيا وسياسيا و امنيا بالإدانة فقط لا يكفي، فالاستنكار لا يجدي أمام مثل هذه العمليات الإجرامية .
ان القضاء على الإرهاب يستدعي، بهذا المعنى، تكاتف كل الجهود الوطنية لمحاربته، بموقف أخلاقي وسياسي و فكري و ثقافي وإنساني وقانوني موحد ضمن مقاربة شاملة تتضافر فيها جهود الجميع و في اطار استراتيجية وطنية فاعلة تستند الى إرادة سياسية حازمة أساسها أقصى درجات التكامل و التعاون بين مكونات المجتمع التونسي مع الأجهزة الأمنية من امن و حرس وطنيين و وحدات الجيش و صناع القرار و الأحزاب...

النوري الصل
في العلاقة بين المواطن والحكومة
24 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تصارع الحكومة هذه الأيام الزمن و تبذل جهوداً «مضنية» أمام مجلس نواب الشعب من أجل طمأنة الرأي العام حول...
المزيد >>
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب...
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة...
المزيد >>
لغز... أمريكا و«الدواعش»
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
في العلاقة بين المواطن والحكومة
تصارع الحكومة هذه الأيام الزمن و تبذل جهوداً «مضنية» أمام مجلس نواب الشعب من أجل طمأنة الرأي العام حول مستقبل الوضع الاقتصادي و شرح أبعاد توجهاتها الاقتصادية الجديدة، خاصة منها،...
المزيد >>