حدث وحديث
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
حدث وحديث
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 نوفمبر 2017

رؤساء ولكن مجانين

كنت أظن أن الغباء السياسي داء لا يصيب إلا الحكّام العرب وبعض الأفارقة. لكن يبدو أني كنت مخطئا.
فهذا كارل تويديمونت رئيس مقاطعة كاتالونيا يكاد ينسينا العرب والأفارقة.
بعد اعلانه المدوّي عن استقلال كاتالونيا عن المملكة الاسبانية وقيام الجمهورية الكاتالونية، ها هو يفضّل الهروب إلى بروكسال العاصمة البلجيكية راميا بأنصاره في الحيرة وببلاده في بحر من التساؤلات السريالية.
لماذا يهرب رئيس يتحمّل مسؤوليات شعب؟
هل خوفا من الاعتقال بعد أن أقامت عليه الحكومة الاسبانية الدعوة بسبب التمرّد؟
يصعب تصديق هذا الاحتمال لأن السلطات الاسبانية ليست بلهاء حتى تصنع بطلا أو شهيدا مجّانا.
هل هرب إلى بروكسال بحثا عن أنصار بعد أن يئس من قدومهم إلى برشلونة؟
هذا من المستبعد لأنه لا أحد من الدول الأوروبية مدّ له يدا داعمة والسبب واضح وهي الخشية من تسرب عدوى الانفصال وحدوث رد الفعل التسلسلي.
الحقيقة أن رئيس جمهورية كاتالونيا الوهمية هرب.. من مسؤولياته بعد أن تجاوزته الأحداث ولم يعد قادرا على إدارة المدّ الانفصالي الذي رعاه ودعّمه.
والآن؟
يجب انتظار بعد يوم 21 ديسمبر المقبل موعد الانتخابات الجهوية التي حددتها الحكومة الاسبانية لنرى عاقبة الأمور.
ما هو ثابت اليوم أن الحصيلة كارثية بالنسبة لمقاطعة كاتالونيا التي كانت تُعدّ من أغنى مناطق أوروبا وأكثرها تقدّما وتطوّرا في مجالات تكنولوجيات المعلومات وصناعات الأدوية والساحة الشبابيّة والهندسة المعمارية وغيرها.
وهاهي اليوم مهدّدة بالتمزّق الاجتماعي والتراجع الصناعي والعزلة السياسية، هذا فضلا عن صورتها المتردية التي طالما جلبت لها المستثمرون والسياح.. وكل ذلك بسبب تصرفات رئيس يعوزه النضج السياسي ويفتقد إلى روح المسؤولية ويفضّل أن يتملّق شعبه ويؤدي له أنشودة الاستقلال الواهم والعظمة الكاذبة.
والنتيجة؟ رئيس هارب وشعب حائر ومستقبل غامض.
الحمد لله أنه ليس لنا حصريّة الرؤساء المجانين والهاربين.

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:جدية الرّهان على الثقافة العالمة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نعتقد أن التفكير في واقع الممارسات الثّقافية في مجتمعاتنا من المسائل المهمة باعتبار أنّها تمكننا من تحصين...
المزيد >>
مقدمات للمطر:محو الأمية وتعليم الكبار:خصــوصيــات النمــوذج التـونسـي فــــي المنطقــــة العـربيــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقد حظيت مسألة التعليم بمكانة هامة في تاريخ تونس عبر الحضارات التي تعاقبت عليها من قرطاج إلى الرومان إلى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حدث وحديث
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 نوفمبر 2017

رؤساء ولكن مجانين

كنت أظن أن الغباء السياسي داء لا يصيب إلا الحكّام العرب وبعض الأفارقة. لكن يبدو أني كنت مخطئا.
فهذا كارل تويديمونت رئيس مقاطعة كاتالونيا يكاد ينسينا العرب والأفارقة.
بعد اعلانه المدوّي عن استقلال كاتالونيا عن المملكة الاسبانية وقيام الجمهورية الكاتالونية، ها هو يفضّل الهروب إلى بروكسال العاصمة البلجيكية راميا بأنصاره في الحيرة وببلاده في بحر من التساؤلات السريالية.
لماذا يهرب رئيس يتحمّل مسؤوليات شعب؟
هل خوفا من الاعتقال بعد أن أقامت عليه الحكومة الاسبانية الدعوة بسبب التمرّد؟
يصعب تصديق هذا الاحتمال لأن السلطات الاسبانية ليست بلهاء حتى تصنع بطلا أو شهيدا مجّانا.
هل هرب إلى بروكسال بحثا عن أنصار بعد أن يئس من قدومهم إلى برشلونة؟
هذا من المستبعد لأنه لا أحد من الدول الأوروبية مدّ له يدا داعمة والسبب واضح وهي الخشية من تسرب عدوى الانفصال وحدوث رد الفعل التسلسلي.
الحقيقة أن رئيس جمهورية كاتالونيا الوهمية هرب.. من مسؤولياته بعد أن تجاوزته الأحداث ولم يعد قادرا على إدارة المدّ الانفصالي الذي رعاه ودعّمه.
والآن؟
يجب انتظار بعد يوم 21 ديسمبر المقبل موعد الانتخابات الجهوية التي حددتها الحكومة الاسبانية لنرى عاقبة الأمور.
ما هو ثابت اليوم أن الحصيلة كارثية بالنسبة لمقاطعة كاتالونيا التي كانت تُعدّ من أغنى مناطق أوروبا وأكثرها تقدّما وتطوّرا في مجالات تكنولوجيات المعلومات وصناعات الأدوية والساحة الشبابيّة والهندسة المعمارية وغيرها.
وهاهي اليوم مهدّدة بالتمزّق الاجتماعي والتراجع الصناعي والعزلة السياسية، هذا فضلا عن صورتها المتردية التي طالما جلبت لها المستثمرون والسياح.. وكل ذلك بسبب تصرفات رئيس يعوزه النضج السياسي ويفتقد إلى روح المسؤولية ويفضّل أن يتملّق شعبه ويؤدي له أنشودة الاستقلال الواهم والعظمة الكاذبة.
والنتيجة؟ رئيس هارب وشعب حائر ومستقبل غامض.
الحمد لله أنه ليس لنا حصريّة الرؤساء المجانين والهاربين.

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:جدية الرّهان على الثقافة العالمة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نعتقد أن التفكير في واقع الممارسات الثّقافية في مجتمعاتنا من المسائل المهمة باعتبار أنّها تمكننا من تحصين...
المزيد >>
مقدمات للمطر:محو الأمية وتعليم الكبار:خصــوصيــات النمــوذج التـونسـي فــــي المنطقــــة العـربيــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقد حظيت مسألة التعليم بمكانة هامة في تاريخ تونس عبر الحضارات التي تعاقبت عليها من قرطاج إلى الرومان إلى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>