حدث وحديث
النوري الصل
في العلاقة بين المواطن والحكومة
تصارع الحكومة هذه الأيام الزمن و تبذل جهوداً «مضنية» أمام مجلس نواب الشعب من أجل طمأنة الرأي العام حول مستقبل الوضع الاقتصادي و شرح أبعاد توجهاتها الاقتصادية الجديدة، خاصة منها،...
المزيد >>
حدث وحديث
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 نوفمبر 2017

رؤساء ولكن مجانين

كنت أظن أن الغباء السياسي داء لا يصيب إلا الحكّام العرب وبعض الأفارقة. لكن يبدو أني كنت مخطئا.
فهذا كارل تويديمونت رئيس مقاطعة كاتالونيا يكاد ينسينا العرب والأفارقة.
بعد اعلانه المدوّي عن استقلال كاتالونيا عن المملكة الاسبانية وقيام الجمهورية الكاتالونية، ها هو يفضّل الهروب إلى بروكسال العاصمة البلجيكية راميا بأنصاره في الحيرة وببلاده في بحر من التساؤلات السريالية.
لماذا يهرب رئيس يتحمّل مسؤوليات شعب؟
هل خوفا من الاعتقال بعد أن أقامت عليه الحكومة الاسبانية الدعوة بسبب التمرّد؟
يصعب تصديق هذا الاحتمال لأن السلطات الاسبانية ليست بلهاء حتى تصنع بطلا أو شهيدا مجّانا.
هل هرب إلى بروكسال بحثا عن أنصار بعد أن يئس من قدومهم إلى برشلونة؟
هذا من المستبعد لأنه لا أحد من الدول الأوروبية مدّ له يدا داعمة والسبب واضح وهي الخشية من تسرب عدوى الانفصال وحدوث رد الفعل التسلسلي.
الحقيقة أن رئيس جمهورية كاتالونيا الوهمية هرب.. من مسؤولياته بعد أن تجاوزته الأحداث ولم يعد قادرا على إدارة المدّ الانفصالي الذي رعاه ودعّمه.
والآن؟
يجب انتظار بعد يوم 21 ديسمبر المقبل موعد الانتخابات الجهوية التي حددتها الحكومة الاسبانية لنرى عاقبة الأمور.
ما هو ثابت اليوم أن الحصيلة كارثية بالنسبة لمقاطعة كاتالونيا التي كانت تُعدّ من أغنى مناطق أوروبا وأكثرها تقدّما وتطوّرا في مجالات تكنولوجيات المعلومات وصناعات الأدوية والساحة الشبابيّة والهندسة المعمارية وغيرها.
وهاهي اليوم مهدّدة بالتمزّق الاجتماعي والتراجع الصناعي والعزلة السياسية، هذا فضلا عن صورتها المتردية التي طالما جلبت لها المستثمرون والسياح.. وكل ذلك بسبب تصرفات رئيس يعوزه النضج السياسي ويفتقد إلى روح المسؤولية ويفضّل أن يتملّق شعبه ويؤدي له أنشودة الاستقلال الواهم والعظمة الكاذبة.
والنتيجة؟ رئيس هارب وشعب حائر ومستقبل غامض.
الحمد لله أنه ليس لنا حصريّة الرؤساء المجانين والهاربين.

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة:ما وراء «البلايك»؟
24 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اينما وليت وجهك في عديد الشوارع يصطدم بصرك بلافتات تحسيسية لمواجهة نزيف العنف الموجه ضد المرأة بكل معانيه...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«مافيا تبرْوط وشعب يعيّط»
24 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بربّك مما العجب في بلد صدق أهله اشاعة أنهم قاموا بثورة وتخلصوا من الدكتاتورية نهائيا وباتوا ينعمون بالكرامة...
المزيد >>
وخزة
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
صارع الامواج شامخا وسقت انفاسه الثرى والثريّا وتعطّر برائحة التراب واغتسل بماء السماء ليزفّ شهيدا حاملا...
المزيد >>
حدث وحديث:حكاية بطاطا ! ...
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تقول كتب التاريخ إن البطاطا لم تكن معروفة في بلادنا قبل قرنين من الزمن أو أكثر قليلا. وقد يكون الأتراك أوّل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حدث وحديث
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 نوفمبر 2017

رؤساء ولكن مجانين

كنت أظن أن الغباء السياسي داء لا يصيب إلا الحكّام العرب وبعض الأفارقة. لكن يبدو أني كنت مخطئا.
فهذا كارل تويديمونت رئيس مقاطعة كاتالونيا يكاد ينسينا العرب والأفارقة.
بعد اعلانه المدوّي عن استقلال كاتالونيا عن المملكة الاسبانية وقيام الجمهورية الكاتالونية، ها هو يفضّل الهروب إلى بروكسال العاصمة البلجيكية راميا بأنصاره في الحيرة وببلاده في بحر من التساؤلات السريالية.
لماذا يهرب رئيس يتحمّل مسؤوليات شعب؟
هل خوفا من الاعتقال بعد أن أقامت عليه الحكومة الاسبانية الدعوة بسبب التمرّد؟
يصعب تصديق هذا الاحتمال لأن السلطات الاسبانية ليست بلهاء حتى تصنع بطلا أو شهيدا مجّانا.
هل هرب إلى بروكسال بحثا عن أنصار بعد أن يئس من قدومهم إلى برشلونة؟
هذا من المستبعد لأنه لا أحد من الدول الأوروبية مدّ له يدا داعمة والسبب واضح وهي الخشية من تسرب عدوى الانفصال وحدوث رد الفعل التسلسلي.
الحقيقة أن رئيس جمهورية كاتالونيا الوهمية هرب.. من مسؤولياته بعد أن تجاوزته الأحداث ولم يعد قادرا على إدارة المدّ الانفصالي الذي رعاه ودعّمه.
والآن؟
يجب انتظار بعد يوم 21 ديسمبر المقبل موعد الانتخابات الجهوية التي حددتها الحكومة الاسبانية لنرى عاقبة الأمور.
ما هو ثابت اليوم أن الحصيلة كارثية بالنسبة لمقاطعة كاتالونيا التي كانت تُعدّ من أغنى مناطق أوروبا وأكثرها تقدّما وتطوّرا في مجالات تكنولوجيات المعلومات وصناعات الأدوية والساحة الشبابيّة والهندسة المعمارية وغيرها.
وهاهي اليوم مهدّدة بالتمزّق الاجتماعي والتراجع الصناعي والعزلة السياسية، هذا فضلا عن صورتها المتردية التي طالما جلبت لها المستثمرون والسياح.. وكل ذلك بسبب تصرفات رئيس يعوزه النضج السياسي ويفتقد إلى روح المسؤولية ويفضّل أن يتملّق شعبه ويؤدي له أنشودة الاستقلال الواهم والعظمة الكاذبة.
والنتيجة؟ رئيس هارب وشعب حائر ومستقبل غامض.
الحمد لله أنه ليس لنا حصريّة الرؤساء المجانين والهاربين.

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة:ما وراء «البلايك»؟
24 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اينما وليت وجهك في عديد الشوارع يصطدم بصرك بلافتات تحسيسية لمواجهة نزيف العنف الموجه ضد المرأة بكل معانيه...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«مافيا تبرْوط وشعب يعيّط»
24 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بربّك مما العجب في بلد صدق أهله اشاعة أنهم قاموا بثورة وتخلصوا من الدكتاتورية نهائيا وباتوا ينعمون بالكرامة...
المزيد >>
وخزة
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
صارع الامواج شامخا وسقت انفاسه الثرى والثريّا وتعطّر برائحة التراب واغتسل بماء السماء ليزفّ شهيدا حاملا...
المزيد >>
حدث وحديث:حكاية بطاطا ! ...
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تقول كتب التاريخ إن البطاطا لم تكن معروفة في بلادنا قبل قرنين من الزمن أو أكثر قليلا. وقد يكون الأتراك أوّل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
في العلاقة بين المواطن والحكومة
تصارع الحكومة هذه الأيام الزمن و تبذل جهوداً «مضنية» أمام مجلس نواب الشعب من أجل طمأنة الرأي العام حول مستقبل الوضع الاقتصادي و شرح أبعاد توجهاتها الاقتصادية الجديدة، خاصة منها،...
المزيد >>