الدولة المستباحة .... والمواطن المقهور !
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>
الدولة المستباحة .... والمواطن المقهور !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 أكتوبر 2017

يجمع التونسيون تقريبا على تراجع نفوذ الدولة منذ 14 جانفي الى الحد الذي أصبح فيه التطاول على القانون وتعطيل المصالح العامة وقطع الطرقات ومنع القطارات والحافلات واحتجازها ممارسات شبه يومية لم تعد تثير الانتباه فضلا عن اقتحام محلاٌت سكنى المعتمدين في أكثر من جهة في استباحة واضحة للدولة !
وليست هذه المظاهر الوحيدة التي تمثٌل شكلا من أشكال استباحة الدولة والعبث بالملك العام بل يدفع المواطن المغلوب على أمره والمقهور ثمن هذه الاستباحة فلم يعد يجد أحدا يحميه لا وزير ولا واليا ولا معتمدا أمام المضاربة والاحتكار في مواد أساسية مثل الخضر والغلال وخاصة بعض المواد الحيوية مثل التمر والزيت وأخيرا الطماطم في بلد تعتبر من أكثر بلدان حوض المتوسط انتاجا للطماطم .
ففي الحروب هناك أثرياء يستفيدون من تجارة القتل وفِي الأزمات أيضا وخلال السبع سنوات الأخيرة ظهر أثرياء جدد استفادوا من ضعف الدولة وتراجع نفوذها فبسطوا أحكامهم في السوق وأصبحوا يتحكٌمون في قطاعات متعدٌدة من التجارة عبر الاحتكار والمضاربة وبيع المواد منتهية الصلوحية أو التي لم تصنع حسب المواصفات الصحيٌة المطلوبة وهو نوع آخر من الارهاب يعانيه المواطن التٌونسي منذ سبع سنوات تقريبا .
ان نفوذ الدولة والقبضة الحديدية في تطبيق القانون لا تتعارض مع الديمقراطية ، فالفوضى لا علاقة لها بالديمقراطية والحزم في تطبيق القانون وبسط نفوذ الدولة لا يعني الديكتاتورية ولا الاستبداد ، ففي كل دول العالم الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها من كل أشكال العنف والارهاب والارتفاع الجنوني للأسعار بسبب الاحتكار والمضاربة هو شكل من أشكال الارهاب وعلى الحكومة أن تضرب بيد من حديد لكل المجرمين في حق المواطن خاصة أن شعارها هو الحرب على الفساد فمتى تستيعد الدولة نفوذها حتٌى يتخلٌص المواطن من هذا القهر الذي طال؟!

نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب...
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة...
المزيد >>
لغز... أمريكا و«الدواعش»
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم...
المزيد >>
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الدولة المستباحة .... والمواطن المقهور !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 أكتوبر 2017

يجمع التونسيون تقريبا على تراجع نفوذ الدولة منذ 14 جانفي الى الحد الذي أصبح فيه التطاول على القانون وتعطيل المصالح العامة وقطع الطرقات ومنع القطارات والحافلات واحتجازها ممارسات شبه يومية لم تعد تثير الانتباه فضلا عن اقتحام محلاٌت سكنى المعتمدين في أكثر من جهة في استباحة واضحة للدولة !
وليست هذه المظاهر الوحيدة التي تمثٌل شكلا من أشكال استباحة الدولة والعبث بالملك العام بل يدفع المواطن المغلوب على أمره والمقهور ثمن هذه الاستباحة فلم يعد يجد أحدا يحميه لا وزير ولا واليا ولا معتمدا أمام المضاربة والاحتكار في مواد أساسية مثل الخضر والغلال وخاصة بعض المواد الحيوية مثل التمر والزيت وأخيرا الطماطم في بلد تعتبر من أكثر بلدان حوض المتوسط انتاجا للطماطم .
ففي الحروب هناك أثرياء يستفيدون من تجارة القتل وفِي الأزمات أيضا وخلال السبع سنوات الأخيرة ظهر أثرياء جدد استفادوا من ضعف الدولة وتراجع نفوذها فبسطوا أحكامهم في السوق وأصبحوا يتحكٌمون في قطاعات متعدٌدة من التجارة عبر الاحتكار والمضاربة وبيع المواد منتهية الصلوحية أو التي لم تصنع حسب المواصفات الصحيٌة المطلوبة وهو نوع آخر من الارهاب يعانيه المواطن التٌونسي منذ سبع سنوات تقريبا .
ان نفوذ الدولة والقبضة الحديدية في تطبيق القانون لا تتعارض مع الديمقراطية ، فالفوضى لا علاقة لها بالديمقراطية والحزم في تطبيق القانون وبسط نفوذ الدولة لا يعني الديكتاتورية ولا الاستبداد ، ففي كل دول العالم الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها من كل أشكال العنف والارهاب والارتفاع الجنوني للأسعار بسبب الاحتكار والمضاربة هو شكل من أشكال الارهاب وعلى الحكومة أن تضرب بيد من حديد لكل المجرمين في حق المواطن خاصة أن شعارها هو الحرب على الفساد فمتى تستيعد الدولة نفوذها حتٌى يتخلٌص المواطن من هذا القهر الذي طال؟!

نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
23 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب...
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة...
المزيد >>
لغز... أمريكا و«الدواعش»
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم...
المزيد >>
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
الأحزاب .... وغياب المشاركة السياسية !
أعلن أمس الأستاذ نجيب الشابي عن تأسيس حزب سياسي جديد هو الحزب رقم 208 تحت اسم « الحركة الديمقراطية « وهو حزب وسطي يستند الى الإرث الاصلاحي التونسي ويهدف الى المحافظة على مكاسب تونس...
المزيد >>