خطوة في الاتجاه الصحيح
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>
خطوة في الاتجاه الصحيح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 أكتوبر 2017

رغم أنه جاء متأخّرا إلا أن قانون المصالحة الإدارية الذي من المنتظر أن يصادق عليه رئيس الدولة خلال الساعات القليلة القادمة يشكّل بكل المقاييس، من حيث توقيته، كما من حيث دلالاته، خطوة كان لا بد منها لفتح صفحة جديدة ولإعادة العجلة الاقتصادية إلى دورانها الطبيعي وتحرير الكفاءات والطاقات التي ظلّت على مدى السنوات الماضية طي التجميد والإقصاء والهرسلة... ومن شأن خطوة كهذه أن تمنح هؤلاء بلا شك ثقة جديدة هم في أمس الحاجة إليها لأداء دورهم الوطني وللمساهمة في إنقاذ الوضع الاقتصادي الذي ما فتئ يزداد انهيارا والذي يشكل أكبر تحد تواجهه البلاد في هذه المرحلة...
ولا شك أن قانون المصالحة الذي أخذ مسارا دستوريا ديمقراطيا حيث جاء في أعقاب مبادرة رئاسية تم النقاش حولها في البرلمان لأكثر من سنتين وناقشها المجتمع المدني في مختلف المنابر والساحات والفضاء وانتهى اليوم إلى مصادقة دستورية لم تعد قابلة للطعن أو المزايدة يمثل نقلة جديدة في تاريخ تونس تطوي وراءها صفحة مؤلمة ومظلمة عملت فيها أطراف عدة على الاستثمار في جراح ومآسي الماضي والنبش في بعض الملفات... وبالتالي فإنّ طي هذه الصفحة لا جدال في أنه سيمكن الدولة من استعادة كل كفاءاتها لمعالجة الملفات الملحّة والأمل أن تتبع هذه الخطوة خطوات جديدة تكرس قانون المصالحة على أرض الواقع وصولا إلى المصالحة الشاملة التي دفعت بلادنا، شللا وفوضى وحقدا وتشفيا، ثمنا لغيابها...
إن ثقافة الحقد والضعينة والانتقام لم تستفحل في تونس بهذه الدرجة من الخطورة إلا بسبب غياب المصالحة الوطنية وبسبب إصرار البعض على رفض تجاوز الماضي وعدم الانصراف إلى إنقاذ البلاد وتحقيق الوحدة الوطنية...
إن قانون المصالحة يمثل بهذا المعنى خطوة أولى في الاتجاه الصحيح لتحقيق المصالحة بين التونسيين على قاعدة التسامح والتآخي ونبذ التفرقة والقطع مع الكراهية.. هذه القاعدة التي تشكل المدخل الأساسي لإنجاح التجربة التونسية وبناء تونس الجديدة ولإنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار... عبر وإعطاء إشارات إيجابية في الداخل والخارج وتسريع نسق التنمية والاستثمار.

النوري الصل
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطوة في الاتجاه الصحيح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 أكتوبر 2017

رغم أنه جاء متأخّرا إلا أن قانون المصالحة الإدارية الذي من المنتظر أن يصادق عليه رئيس الدولة خلال الساعات القليلة القادمة يشكّل بكل المقاييس، من حيث توقيته، كما من حيث دلالاته، خطوة كان لا بد منها لفتح صفحة جديدة ولإعادة العجلة الاقتصادية إلى دورانها الطبيعي وتحرير الكفاءات والطاقات التي ظلّت على مدى السنوات الماضية طي التجميد والإقصاء والهرسلة... ومن شأن خطوة كهذه أن تمنح هؤلاء بلا شك ثقة جديدة هم في أمس الحاجة إليها لأداء دورهم الوطني وللمساهمة في إنقاذ الوضع الاقتصادي الذي ما فتئ يزداد انهيارا والذي يشكل أكبر تحد تواجهه البلاد في هذه المرحلة...
ولا شك أن قانون المصالحة الذي أخذ مسارا دستوريا ديمقراطيا حيث جاء في أعقاب مبادرة رئاسية تم النقاش حولها في البرلمان لأكثر من سنتين وناقشها المجتمع المدني في مختلف المنابر والساحات والفضاء وانتهى اليوم إلى مصادقة دستورية لم تعد قابلة للطعن أو المزايدة يمثل نقلة جديدة في تاريخ تونس تطوي وراءها صفحة مؤلمة ومظلمة عملت فيها أطراف عدة على الاستثمار في جراح ومآسي الماضي والنبش في بعض الملفات... وبالتالي فإنّ طي هذه الصفحة لا جدال في أنه سيمكن الدولة من استعادة كل كفاءاتها لمعالجة الملفات الملحّة والأمل أن تتبع هذه الخطوة خطوات جديدة تكرس قانون المصالحة على أرض الواقع وصولا إلى المصالحة الشاملة التي دفعت بلادنا، شللا وفوضى وحقدا وتشفيا، ثمنا لغيابها...
إن ثقافة الحقد والضعينة والانتقام لم تستفحل في تونس بهذه الدرجة من الخطورة إلا بسبب غياب المصالحة الوطنية وبسبب إصرار البعض على رفض تجاوز الماضي وعدم الانصراف إلى إنقاذ البلاد وتحقيق الوحدة الوطنية...
إن قانون المصالحة يمثل بهذا المعنى خطوة أولى في الاتجاه الصحيح لتحقيق المصالحة بين التونسيين على قاعدة التسامح والتآخي ونبذ التفرقة والقطع مع الكراهية.. هذه القاعدة التي تشكل المدخل الأساسي لإنجاح التجربة التونسية وبناء تونس الجديدة ولإنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار... عبر وإعطاء إشارات إيجابية في الداخل والخارج وتسريع نسق التنمية والاستثمار.

النوري الصل
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
17 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
معركة يجب كسبها
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد تنظر إلى الأحداث الوطنية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية إلا عبر شبكة...
المزيد >>