لقاء مع:الخبير الفلسطيني أسامة شعث:المصالحة تاريخية ولن نقبل بصفقة مشبوهة
عبد الحميد الرياحي
إعلان نصر... على الإرهاب
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل...
المزيد >>
لقاء مع:الخبير الفلسطيني أسامة شعث:المصالحة تاريخية ولن نقبل بصفقة مشبوهة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 أكتوبر 2017

أكّد المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية الفلسطينية اسامة شعث ان المصالحة الفلسطينية مصالحة خالصة ومكتملة الاوصاف ولا رجوع عنها لا دراك الجميع ان هذا المخرج الوحيد لمجابهة الاحتلال مضيفا انه لن يكون هناك صفقة قرن مشبوهة لا تعترف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

كيف تقيم الوضع الحالي للقضية الفلسطينية؟
الانقسام الفلسطيني منذ 11 عام أفقد القضية الفلسطينية جزء كبير من قوتها ومركزيتها وفقدان الشعب الفلسطيني التعاطف الشعب العالمي مع القضية الفلسطينية نتيجة الانقسام الفلسطيني. ولكن بعد 2010 كان هناك قرارا سياسيا وخطة استراتيجية لدى القيادة الفلسطينية وعلى رأسها أبو مازن بتغيير مجرى الصراع مع الاحتلال من المقاومة المسلحة التي لم تستطع تحرير الأرض أو حتى الانعتاق من المفاوضات العقيمة التي استمرت طيلة 20 عاما دون نتيجة أو دون تحقيق الهدف المراد الى اروقة المنظمات الدولية.
ومن أبرز نتائج هذه الاستراتيجية الحصول على عضوية اليونسكو سنة 2011 والحصول على عضو مراقب في الأمم المتحدة 2012 ثم توالت الاعترافات الدولية واخرها الانتربول الدولي وهذا يعني أننا أصبح لنا مكانة لمحاصرة ومطاردة الكيان الصهيوني داخل هذه المنظمات الدولية ومحاسبته.
هل أعادت الوساطة المصرية الروح للقضية الفلسطينية؟
أعتقد أن مصر هي الدولة العربية الكبرى وهي تتقدم الأشقاء العرب في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وأهمها القضية الفلسطينية وذلك لعدة اعتبارات أهمها التماس الجغرافي بين مصر وفلسطين ما يمكن أن نسميه دكتاتورية الجغرافيا هذا أولا وثانيا مصر على تماس مباشر مع الاحتلال الاسرائيلي وعانت كما عانى الشعب الفلسطيني منذ 1948.كما ان مصر تعتبر أن فلسطين وقضيتها جزء من أمنها القومي لذلك اظلعت بدورها منذ البدايات بشأن المصالحة.
المصالحة المبرمة بين فتح وحماس في القاهرة برأيك مصالحة مصالح ام فعلا مصالحة وطنية تدفن كل الانقسامات؟ ولماذا فشلت سابقاتها؟
أولا لكل طرف رؤية للمصالحة ومصر أجبرت الأطراف على المصالحة لأن مصلحتها والدولة العربية هي توحيد الجبهة الفلسطينية الداخلية أما الموقف الرسمي الفلسطيني فإنه بالقطع ودون جدل فهو قرار استراتيجي من القيادة الفلسطينية لضرورة انهاء الانقسام بأي ثمن لأنه لا يمكن أن تقام دولة فلسطينية دون غزة والعكس بالعكس لذلك كان الاحتلال يتهرّب من التزاماته الدولية تحت ذريعة عدم وجود وحدة جغرافية أو وحدة قيادة وبالتالي حجته دائما مع من يتحدث أو من يمثل الشعب الفلسطيني حماس أو فتح.
وبالنسبة لحماس هناك أزمة سياسية واقتصادية بالإضافة إلى اشتغال حلفائها الاقليميين كما ان قياداتها تغيرت وتحول مكتبها من الخارج إلى الداخل بالإضافة الى اصدار ميثاق جديد لها وهو جعلها تقدم على المصالحة وكل هذا كان يقف عائقا امام المصالحة سابقا لذلك أثق أن هذه المصالحة كاملة الأوصاف.
كيف تقرأ ردود الفعل الاسرائيلية والغربية على هذه المصالحة؟
هناك هستيريا إسرائيلية من هذه المصالحة باعتبار أن الاستحقاق الدولي قادم، ثم الموقف الدولي عامة مع المصالحة ورئيس الأمم المتحدة وموسكو والصين وهي دول مؤثرة باركت المصالحة والمجتمع الدولي عامة يريد المصالحة لان هناك حالة تشبع من الصراعات في الشرق الأوسط باستثناء امريكا المنحازة دائمة للكيان الصهيوني حتى انها انسحبت من اليونسكو نصرة له
إسرائيل تريد تخريب المصالحة بأي ثمن أو ربما قد تلجأ إلى افشال المصالحة مثلما فعلت في 2014 ولا أعتقد أنها سينجح في ذلك لأن الارادة الشعبية والوطنية الفلسطينية أصبحت الآن أكثر قدرة على مواجهة الاحتلال.
5) هل ستكون هذه المصالحة مقدمة لصفقة القرن التي كثر الحديث عنها وان تمت كيف ستكون؟
أعتقد انه لا يوجد شيء اسمه صفقة القرن دون اعتراف واضح بحل الدولتين وأقصد اعتراف الاحتلال وأمريكا بحل الدولتين على أساس 67 وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس مع حل عاجل لكل اللاجئين الفلسطينيين وفقا لكافة القرارات الدولية وآخر 2334 ووفقا لمبادرة السلام العربية بيروت 2002 على قاعدة الأرض مقابل السلام وبالتالي فإن ما يسمى صفقة القرن لن تتم ولن يقبل الشعب الفلسطيني صفقة مشبوهة.
التخندق العربي بقيادة مصر خلف القضية الفلسطينية الان برأيك سيرضخ اسرائيل لاتفاق عادل لا يهضم حقوق الفلسطينيين؟
أنا آمل وأتمنى ذلك ولكن في اعتقادي ان المهم في الأمر أن تتحقق المصالحة وتنضج بشكلها النهائي وبالتالي من المبكّر الحديث عن ذلك في ظل هذا الوضع الذي لا يزال ضبابيا خاصة من جهة أمريكا التي لم تظهر حتى هذه اللحظة رؤيتها للحل السياسي في المنطقة وحتى الآن لم تعلن عن قبولها حلّ الدولتين كما كان متبعا في الادارات الامريكية السابقة . معركتنا مع الاحتلال ليست بالضربة القاضية وإنما بالنقاط كلما حصلنا على اعتراف دولي كلما انسحبت أمريكا وبالتالي الخاسر الاكبر هو الاحتلال. وهذا الاتفاق هو اجرائي وإعادة لاتفاق 2011 وفي نوفمبر القادم ستتضح الرؤية جيدا اذا وقعت جميع الفصائل الفلسطينية على المصالحة الشاملة.

حوار بدرالدين السياري
جلال العويني المدير العام لشركة البذور الممتازة:منتجاتنا تساعد على ترسيخ الامن الغذائي
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر الامن الغذائي حجر الزاوية في المحافظة على الامن القومي لان عجز الدول عن توفير الغذاء لشعبها ينسف...
المزيد >>
لسعد الدريدي لـ «الشّروق»:لـم «أهرب» من بنزرت ولا يوجد مدرب تونسي قادر على رفض عرض صفاقس
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بطموح يُناطح السّماء اقتحم لسعد الدريدي عالم التدريب بما فيه من أفراح وأتراح، ونجاح ومشاكل و»طْرَايْحْ»...
المزيد >>
ماهر عطار رئيس الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة:نواجه العراقيل بالعمل ووحدها الشجرة...
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
هو طيار يعشق الحرية والتحليق فوق السحب, زاده في ذلك عشقه لعمله و إرادته الفولاذية في مواجهة العراقيل وتخطّي...
المزيد >>
حمادي الوهايبي لـ«الشروق»:مسرحية «جويف» هي رد على مقولة «يهودي حشاك»!
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر نفسه معارضا للكائن والمتاح ليؤسس للجديد والمتحرك وفق رؤية استشرافية. يقتحم بأعماله عالم المسكوت عنه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لقاء مع:الخبير الفلسطيني أسامة شعث:المصالحة تاريخية ولن نقبل بصفقة مشبوهة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 أكتوبر 2017

أكّد المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية الفلسطينية اسامة شعث ان المصالحة الفلسطينية مصالحة خالصة ومكتملة الاوصاف ولا رجوع عنها لا دراك الجميع ان هذا المخرج الوحيد لمجابهة الاحتلال مضيفا انه لن يكون هناك صفقة قرن مشبوهة لا تعترف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

كيف تقيم الوضع الحالي للقضية الفلسطينية؟
الانقسام الفلسطيني منذ 11 عام أفقد القضية الفلسطينية جزء كبير من قوتها ومركزيتها وفقدان الشعب الفلسطيني التعاطف الشعب العالمي مع القضية الفلسطينية نتيجة الانقسام الفلسطيني. ولكن بعد 2010 كان هناك قرارا سياسيا وخطة استراتيجية لدى القيادة الفلسطينية وعلى رأسها أبو مازن بتغيير مجرى الصراع مع الاحتلال من المقاومة المسلحة التي لم تستطع تحرير الأرض أو حتى الانعتاق من المفاوضات العقيمة التي استمرت طيلة 20 عاما دون نتيجة أو دون تحقيق الهدف المراد الى اروقة المنظمات الدولية.
ومن أبرز نتائج هذه الاستراتيجية الحصول على عضوية اليونسكو سنة 2011 والحصول على عضو مراقب في الأمم المتحدة 2012 ثم توالت الاعترافات الدولية واخرها الانتربول الدولي وهذا يعني أننا أصبح لنا مكانة لمحاصرة ومطاردة الكيان الصهيوني داخل هذه المنظمات الدولية ومحاسبته.
هل أعادت الوساطة المصرية الروح للقضية الفلسطينية؟
أعتقد أن مصر هي الدولة العربية الكبرى وهي تتقدم الأشقاء العرب في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وأهمها القضية الفلسطينية وذلك لعدة اعتبارات أهمها التماس الجغرافي بين مصر وفلسطين ما يمكن أن نسميه دكتاتورية الجغرافيا هذا أولا وثانيا مصر على تماس مباشر مع الاحتلال الاسرائيلي وعانت كما عانى الشعب الفلسطيني منذ 1948.كما ان مصر تعتبر أن فلسطين وقضيتها جزء من أمنها القومي لذلك اظلعت بدورها منذ البدايات بشأن المصالحة.
المصالحة المبرمة بين فتح وحماس في القاهرة برأيك مصالحة مصالح ام فعلا مصالحة وطنية تدفن كل الانقسامات؟ ولماذا فشلت سابقاتها؟
أولا لكل طرف رؤية للمصالحة ومصر أجبرت الأطراف على المصالحة لأن مصلحتها والدولة العربية هي توحيد الجبهة الفلسطينية الداخلية أما الموقف الرسمي الفلسطيني فإنه بالقطع ودون جدل فهو قرار استراتيجي من القيادة الفلسطينية لضرورة انهاء الانقسام بأي ثمن لأنه لا يمكن أن تقام دولة فلسطينية دون غزة والعكس بالعكس لذلك كان الاحتلال يتهرّب من التزاماته الدولية تحت ذريعة عدم وجود وحدة جغرافية أو وحدة قيادة وبالتالي حجته دائما مع من يتحدث أو من يمثل الشعب الفلسطيني حماس أو فتح.
وبالنسبة لحماس هناك أزمة سياسية واقتصادية بالإضافة إلى اشتغال حلفائها الاقليميين كما ان قياداتها تغيرت وتحول مكتبها من الخارج إلى الداخل بالإضافة الى اصدار ميثاق جديد لها وهو جعلها تقدم على المصالحة وكل هذا كان يقف عائقا امام المصالحة سابقا لذلك أثق أن هذه المصالحة كاملة الأوصاف.
كيف تقرأ ردود الفعل الاسرائيلية والغربية على هذه المصالحة؟
هناك هستيريا إسرائيلية من هذه المصالحة باعتبار أن الاستحقاق الدولي قادم، ثم الموقف الدولي عامة مع المصالحة ورئيس الأمم المتحدة وموسكو والصين وهي دول مؤثرة باركت المصالحة والمجتمع الدولي عامة يريد المصالحة لان هناك حالة تشبع من الصراعات في الشرق الأوسط باستثناء امريكا المنحازة دائمة للكيان الصهيوني حتى انها انسحبت من اليونسكو نصرة له
إسرائيل تريد تخريب المصالحة بأي ثمن أو ربما قد تلجأ إلى افشال المصالحة مثلما فعلت في 2014 ولا أعتقد أنها سينجح في ذلك لأن الارادة الشعبية والوطنية الفلسطينية أصبحت الآن أكثر قدرة على مواجهة الاحتلال.
5) هل ستكون هذه المصالحة مقدمة لصفقة القرن التي كثر الحديث عنها وان تمت كيف ستكون؟
أعتقد انه لا يوجد شيء اسمه صفقة القرن دون اعتراف واضح بحل الدولتين وأقصد اعتراف الاحتلال وأمريكا بحل الدولتين على أساس 67 وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس مع حل عاجل لكل اللاجئين الفلسطينيين وفقا لكافة القرارات الدولية وآخر 2334 ووفقا لمبادرة السلام العربية بيروت 2002 على قاعدة الأرض مقابل السلام وبالتالي فإن ما يسمى صفقة القرن لن تتم ولن يقبل الشعب الفلسطيني صفقة مشبوهة.
التخندق العربي بقيادة مصر خلف القضية الفلسطينية الان برأيك سيرضخ اسرائيل لاتفاق عادل لا يهضم حقوق الفلسطينيين؟
أنا آمل وأتمنى ذلك ولكن في اعتقادي ان المهم في الأمر أن تتحقق المصالحة وتنضج بشكلها النهائي وبالتالي من المبكّر الحديث عن ذلك في ظل هذا الوضع الذي لا يزال ضبابيا خاصة من جهة أمريكا التي لم تظهر حتى هذه اللحظة رؤيتها للحل السياسي في المنطقة وحتى الآن لم تعلن عن قبولها حلّ الدولتين كما كان متبعا في الادارات الامريكية السابقة . معركتنا مع الاحتلال ليست بالضربة القاضية وإنما بالنقاط كلما حصلنا على اعتراف دولي كلما انسحبت أمريكا وبالتالي الخاسر الاكبر هو الاحتلال. وهذا الاتفاق هو اجرائي وإعادة لاتفاق 2011 وفي نوفمبر القادم ستتضح الرؤية جيدا اذا وقعت جميع الفصائل الفلسطينية على المصالحة الشاملة.

حوار بدرالدين السياري
جلال العويني المدير العام لشركة البذور الممتازة:منتجاتنا تساعد على ترسيخ الامن الغذائي
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر الامن الغذائي حجر الزاوية في المحافظة على الامن القومي لان عجز الدول عن توفير الغذاء لشعبها ينسف...
المزيد >>
لسعد الدريدي لـ «الشّروق»:لـم «أهرب» من بنزرت ولا يوجد مدرب تونسي قادر على رفض عرض صفاقس
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بطموح يُناطح السّماء اقتحم لسعد الدريدي عالم التدريب بما فيه من أفراح وأتراح، ونجاح ومشاكل و»طْرَايْحْ»...
المزيد >>
ماهر عطار رئيس الجامعة التونسية للرياضات الجوية والأنشطة التابعة:نواجه العراقيل بالعمل ووحدها الشجرة...
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
هو طيار يعشق الحرية والتحليق فوق السحب, زاده في ذلك عشقه لعمله و إرادته الفولاذية في مواجهة العراقيل وتخطّي...
المزيد >>
حمادي الوهايبي لـ«الشروق»:مسرحية «جويف» هي رد على مقولة «يهودي حشاك»!
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر نفسه معارضا للكائن والمتاح ليؤسس للجديد والمتحرك وفق رؤية استشرافية. يقتحم بأعماله عالم المسكوت عنه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
إعلان نصر... على الإرهاب
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل...
المزيد >>