... بدايـــــة الانفـــــراج ؟
عبد الجليل المسعودي
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات، وأكّد، في ذات الوقت أنه يحافظ على اليد التنفيذية الطُولى في البلاد، وهو ما...
المزيد >>
... بدايـــــة الانفـــــراج ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 أكتوبر 2017

يبدأ الفرقاء الليبيون اليوم في العودة إلى تونس لاستكمال جلسات الحوار الوطني في جولة جديدة توحي كل المؤشرات أنها تشكل محك اختبار حاسم لمدى قدرتهم على احتواء صراعاتهم السياسية وتفكيك النقاط الخلافية المتعلقة ببعض بنود اتفاق الصخيرات... وإذا كانت الجولة الأولى الأولى التي انعقدت في موفى الشهر الماضي قد تمخضت عن اتفاق مبدئي حول تعديل اتفاق الصخيرات إلا أن هذه الخطوة على أهميتها، لا تلغي التحديات التي لا تزال تنتظر الأطراف المتنازعة خصوصا منها المادة الثامنة من الاتفاق السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة والتي شكلت منذ البداية نقطة خلاف أساسية باعتبار أنها تنصّ على تجريد المشير خليفة حفتر من كل صلاحياته ونقلها إلى مجلس رئاسة الوزراء في حكومة الوفاق...
أبعد من هذه النقطة الخلافية يبقى نجاح جولة المفاوضات الجديدة رهين التوازنات السياسية وحقيقتها على الأرض لا سيما في ظلّ التقدم الميداني الذي يحقّقه الجيش الليبي بقيادة حفتر في غرب ليبيا في تطوّر لافت لا شك أنه سيخلط مزيدا من الأوراق العسكرية والسياسية في المشهد الليبي المتفجّر ويلقي بالتالي بتداعياته ومفاعيله على جلسات الحوار الليبي المرتقب في تونس هذا الأسبوع.
التمسّك بشعار إقصاء حفتر من معادلة الحلّ في ليبيا لم يعد خيارا حيويا اليوم خاصة بعد أن نجح في فرض نفسه رقما أساسيا في المعادلة الليبية وثبّت نفسه شريكا محوريا في الحرب كما في السلم... كذلك الأمر بالنسبة إلى الحلّ الذي قد يبدو سهلا في الظاهر والمتمثل في اعتماد المقاربة العسكرية دون غيرها في التعاطي مع الأزمة... فالمسار الوحيد في ليبيا اليوم يبقى المسار الجماعي الذي يركن إلى الحوار ويحتكم الى صوت العقل والاخلاص في النوايا ويُقصي في المقابل كل مظاهر السلاح والفوضى والاحتراب من أجل التوصل إلى حل سياسي ضمن مسار تفاوضي جديد...
وهذا المسار التفاوضي الجديد وإن كان قد بدا في منطلقاته شاقا فإنه قد يكون هذه المرّة على موعد مع انعطافة سياسية قريبة إذا ما نجح فرقاء الأزمة في تهيئة المناخات المناسبة بعد أن سجلت خلال الأسابيع الأخيرة جهودا متسارعة يبدو أنها ستكلّل بوضع «الحجر الأساس» لمرحلة جديدة في ليبيا عنوانها الوحدة والمصالحة دون إقصاء ولا استثناء...

النوري الصل
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المنظومة التربوية وسياسات التلفيق
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أقرّت وزارة التربية مؤخرا بالاتفاق مع الطرف النقابي تعديلات تهمّ الاختبارات التأليفيّة في المدارس...
المزيد >>
اعترافات الوزير
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
... بدايـــــة الانفـــــراج ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 أكتوبر 2017

يبدأ الفرقاء الليبيون اليوم في العودة إلى تونس لاستكمال جلسات الحوار الوطني في جولة جديدة توحي كل المؤشرات أنها تشكل محك اختبار حاسم لمدى قدرتهم على احتواء صراعاتهم السياسية وتفكيك النقاط الخلافية المتعلقة ببعض بنود اتفاق الصخيرات... وإذا كانت الجولة الأولى الأولى التي انعقدت في موفى الشهر الماضي قد تمخضت عن اتفاق مبدئي حول تعديل اتفاق الصخيرات إلا أن هذه الخطوة على أهميتها، لا تلغي التحديات التي لا تزال تنتظر الأطراف المتنازعة خصوصا منها المادة الثامنة من الاتفاق السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة والتي شكلت منذ البداية نقطة خلاف أساسية باعتبار أنها تنصّ على تجريد المشير خليفة حفتر من كل صلاحياته ونقلها إلى مجلس رئاسة الوزراء في حكومة الوفاق...
أبعد من هذه النقطة الخلافية يبقى نجاح جولة المفاوضات الجديدة رهين التوازنات السياسية وحقيقتها على الأرض لا سيما في ظلّ التقدم الميداني الذي يحقّقه الجيش الليبي بقيادة حفتر في غرب ليبيا في تطوّر لافت لا شك أنه سيخلط مزيدا من الأوراق العسكرية والسياسية في المشهد الليبي المتفجّر ويلقي بالتالي بتداعياته ومفاعيله على جلسات الحوار الليبي المرتقب في تونس هذا الأسبوع.
التمسّك بشعار إقصاء حفتر من معادلة الحلّ في ليبيا لم يعد خيارا حيويا اليوم خاصة بعد أن نجح في فرض نفسه رقما أساسيا في المعادلة الليبية وثبّت نفسه شريكا محوريا في الحرب كما في السلم... كذلك الأمر بالنسبة إلى الحلّ الذي قد يبدو سهلا في الظاهر والمتمثل في اعتماد المقاربة العسكرية دون غيرها في التعاطي مع الأزمة... فالمسار الوحيد في ليبيا اليوم يبقى المسار الجماعي الذي يركن إلى الحوار ويحتكم الى صوت العقل والاخلاص في النوايا ويُقصي في المقابل كل مظاهر السلاح والفوضى والاحتراب من أجل التوصل إلى حل سياسي ضمن مسار تفاوضي جديد...
وهذا المسار التفاوضي الجديد وإن كان قد بدا في منطلقاته شاقا فإنه قد يكون هذه المرّة على موعد مع انعطافة سياسية قريبة إذا ما نجح فرقاء الأزمة في تهيئة المناخات المناسبة بعد أن سجلت خلال الأسابيع الأخيرة جهودا متسارعة يبدو أنها ستكلّل بوضع «الحجر الأساس» لمرحلة جديدة في ليبيا عنوانها الوحدة والمصالحة دون إقصاء ولا استثناء...

النوري الصل
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات،...
المزيد >>
المنظومة التربوية وسياسات التلفيق
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أقرّت وزارة التربية مؤخرا بالاتفاق مع الطرف النقابي تعديلات تهمّ الاختبارات التأليفيّة في المدارس...
المزيد >>
اعترافات الوزير
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>
فتّش عن المستفيد...في أزمة لبنان
17 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يعيش لبنان هذه الأيام حالة من الصدمة لكنها بالتأكيد ليست تلك «الصدمة الايجابية» التي تحدث عنها رئيس الحكومة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات، وأكّد، في ذات الوقت أنه يحافظ على اليد التنفيذية الطُولى في البلاد، وهو ما...
المزيد >>