مقدّما ت للمطر:أيّ ثقافة للوقاية من التطرّف
عبد الحميد الرياحي
إعلان نصر... على الإرهاب
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل...
المزيد >>
مقدّما ت للمطر:أيّ ثقافة للوقاية من التطرّف
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 أفريل 2017

«أنت محمد الفاهم، صاحب القصة، أنت بضاعتهم التي ردت إليهم «الهم» والنحن» سواء بسواء في هذا الكتاب.
كنت في الرقة، قصتك. لم تكن مجرد قصة مشوقة لمحارب هرب من داعش. إنها قصة إدانة وتعرية لكل السياق الثقافي الذي صنعك نعم هنا الرقة لم تكن مجرد مكان إنها كل النسق ولم تكن الدولة الإسلامية داعش مجرد منظمة إرهابية. إنها تلك الثقافة التي تحمل بعض أدرانها في داخلها»...
بهذه الإعترافات ينهي محمد الفاهم «الإرهابي» الهارب من الدولة الإسلامية،العائد من «الرقة» عاصمة ما يسمى بالدولة الإسلامية إلى حين ...
قبل هذا الإعتراف وفي ذات الصفحة يقول محمد الفاهم: إذا قدرت لي النجاة والعيش يوما آخر بعد محنة داعش ستخبرنا أكثر وقد كاشفتنا عن ينابيع أصل الشر الذي زرع فيك منذ حداثة سنك ...
ستحدثنا عن الهجانة التي صنعوها فيك بنظام قانوني ومجتمعي تعليمي وتربوي لا ينجب إلا الذوات المشوهة».
بهذين الخلاصتين المقتضبتين ينهي «هادي يحمد» كتابه المشوق «كنت في الرقة،هارب من الدولة الإسلامية...» لقد أراد صاحب الكتاب أن يقول أن محمد الفالح «الإرهابي» الذي كان في الرقة وتمكن من الهروب منها هو في النهاية نتاج فشل خيارات إجتماعية تربوية وثقافية... وهنا مربط الفرس.
فأي دور إذن للثقافة والتربية في الوقاية من العنف والتطرف وصولا إلى الإرهاب وما هي مواصفات الخطاب البديل لخطاب داعش وأخواتها من المنظمات التي تواصل استقطاب الشباب من كل أصقاع الدنيا.
في هذا السياق الملتبس والحارق، ومن أجل سد فجوة غياب خطة عربية تربوية وثقافية وإعلامية انتظمت بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم خلال اليومين الماضيين الندوة الدولية حول دور الثقافة في الوقاية من العنف والتطرف وهي الندوة التي عقدتها المنظمة بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وقد حشدت لها مديرة إدارة الثقافة بالألكسو د.حياة القرمازي لجنة من المتخصصين والخبراء لبلورة المرتكزات الفكرية والمرجعية التي من شأنها أن تشكل منطلقات إستراتيجية عربية ثقافية وتربوية للوقاية من العنف والتطرف.
في ورقة عمل هامة قدمت للندوة أشارت إدارة الثقافة بالألكسو إلى أن التطور غير المسبوق في ميدان التسلح والثورة الإتصالية والرقمية سببان أساسيان في انتشار الدعوة للعنف والتطرف سادت حدتها بعد إستحواذ قوة واحدة على مقدرات العالم، ونظرتها إلى قضايا التطرف والإرهاب نظرة لا تخلو من إستعمال لمكاييل مختلفة.
وتضيف مرجعيات الندوة بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من أحداث في إسبانيا وبريطانيا وفرنسا وبقاع أخرى في أوروبا والعالم لتجعل من المسلمين والعرب المتهم الأول بالعنف والإرهاب ونشوء ظاهرة «الإسلاموفوبيا» وما انجر عنها من هجومات على الإسلام دينا وثقافة. وإعتداءات مسلحة_ بتبريرات كاذبة_ على دول عربية وإسلامية بحجة دعمها للإرهاب الذي تقوده تنظيمات إرهابية كالقاعدة أولا وداعش وأخواتها حاليا.
هذه الندوة إذن تمثل لبنة وسيرا على خطى عشرات الندوات والمؤتمرات التي تصدت لظاهرة انتشار العنف والتطرف بكل أشكاله غير أن ما يميز ندوة الألكسو هو تركيزها على الدور الأساس للثقافة في مناحيها الأنتروبولوجية المختلفة في التعامل مع هذه الظاهرة.
لقد عالجت الندوة سبعة محاور تناولت الغلو والتطرف والإرهاب من حيث المصطلح للدكتور محمد الطناحي والعنف والتطرف والإرهاب من منظور إسلامي للدكتور خليل النوى، وثقافة العنف: الأسباب والنتائج للدكتورة حياة القرمازي.
والخطاب الديني أثره في شيوع مظاهر التطرف للأستاذ إمام إمباي نيابغ ودور الثقافة في مواجهة العنف والتطرف للدكتور محيي الدين عميمور والمؤسسات التربوية ودورها في إشاعة ثقافة التعاون والتسامح أما المحور السابع والأخير للندوة فقد قدمه كاتب هذه المقدمات وهو حول الحرب الافتراضية ضد التطرف والإرهاب: «داعش» نموذجا.
د.حياة القرمازي مدير إدارة الثقافة بالألكسو بينت بأن ورقات العمل والمناقشات التي دارت حولها والبيان الصادر عن الندوة المتضمن لملامح التحرك العملي ستكون كلها منطلقا لخطة عربية تربوية ثقافية وإعلامية سترفعها الألكسو إلى اللجنة الدائمة للثقافة العربية في صورة ملامح إستراتيجية مكتملة النصاب والتي بدورها سترفعها إلى مؤتمرات وزارية متخصصة لا قرارها والشروع في تنفيذها إنطلاقا من الألكسو وعبر مختلف الدول الأعضاء.
وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين كانت له مداخلة هامة واستثنائية في الندوة تميزت بمقاربة سوسيولوجية للثقافة دعا فيها إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات الثقافية العربية مؤكدا على تأصيل الثقافة في المجتمعات العربية، سعيا لجعل هذه المجتمعات مجتمعات ثقافية معرفية تلتقي فيها السياسات مع الفعل وأشار الوزير الذي يرأس الدورة الحالية لمؤتمر وزراء الثقافة العرب إلى فشل هذه السياسات فيما يتعلق بتموقع الثقافة عربيا لافتا النظر إلى اللبس الحاصل عربيا بين التربية والتعليم والثقافة مع غياب الأفق الذي يمكن أن نلتمس فيه الثقافة التي تريدها هذه المجتمعات متسائلا عن معنى ومضمون هذه الثقافة والموارد المعتمدة لها. وأضاف الوزير بأن المجتمعات العربية غيبت الثقافة العربية ولم تدافع عنها ولم توضح اللبس الحاصل في علاقة الدولة بالثقافة وخاصة فيما يتعلق بقضايا الحرية والديمقراطية والمرأة والبعد الجغراسياسي للإسلام ويرى الوزير بأننا اليوم في حاجة مؤكدة لدراسة الوجه الحضاري للإسلام والنظر إليه ودراسته في سياقات جغراسياسية واالسعي للتمكن من إيضاع اللبس القائم بين الإسلام والغرب.
ويتساءل زين العابدين: أي دور للثقافة في الوقاية من التطرف ونحن مازلنا نعتبر الثقافة ترفا غاضين النظر عن دمقرطة هذه الثقافة وضرورة التوجه إلى ثقافة المواطنة ودور الفعل التشاركي في إرساء مقوماتها.
ندوة الألكسو كانت ناجحة ومتميزة بكل المقاييس وهي بداية في الطريق الصحيح أما مفاجأة إحدى جلساتها فكانت إكتشاف الوجه الآخر للسيد عمر منصور والي تونس الذي أسهم وتحدث فكشف للحاضرين عن وجه مشرق للرجل وهو وجه المثقف المتمرس الواعي تمام الوعي لمكانة الثقافة والمثقف في الوقاية من الإرهاب... وفي النهوض بالمجتمعات نحو الرفاه والسلم والعيش الكريم.
يذكر أن الندوة افتتحها د.عبد الله محارب مدير عام الألكسو وألقى كلمته د.عبد الباري القدسي المدير العام المساعد. والدكتور صالح سليم الفاخري رئيس جمعية الدعوة الإسلامية العالمية. تلك هي مرتكزات هذه الندوة الهامة وفي الأسبوع القادم سنتوقف مع نتائج الأوراق العلمية وخاصة إسهام الصديق ناجي جلول وزير التربية الذي اختتم بإسم تونس أعمال الندوة فإلى اللقاء.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
وخزة:الرطل طيّح على الكيلو
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في خطوة لاستبلاه المستهلك والتلاعب بأعصابه وبصره يعمد بعض الخضارة وبائعو الغلال الى وضع السعر على اللافتة...
المزيد >>
حدث وحديث:حتى أنتِ يا ميركل!...
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن العجز الذي أصاب في المدة الأخيرة كبار سياسيي العالم متواصل، يضرب ذات اليمين وذات اليسار بلا تمييز...
المزيد >>
أولا وأخيرا:بيـــر القصعــة: لنـــا «البـــــير» ولهم «القصعـة»
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
معذرة يا سادتي القضاة قد أكون أجهل الناس في توصيف التهم والجرائم.
المزيد >>
مقدمــــات للمطـــر:عن صورة المرأة في بعض ندوات الثقافة !
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
صورة المرأة كما تقدمها اليوم بعض الندوات الثقافية وعديد البرامج الإذاعية ومقالات وبحوث تنشر هنا وهناك في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مقدّما ت للمطر:أيّ ثقافة للوقاية من التطرّف
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 أفريل 2017

«أنت محمد الفاهم، صاحب القصة، أنت بضاعتهم التي ردت إليهم «الهم» والنحن» سواء بسواء في هذا الكتاب.
كنت في الرقة، قصتك. لم تكن مجرد قصة مشوقة لمحارب هرب من داعش. إنها قصة إدانة وتعرية لكل السياق الثقافي الذي صنعك نعم هنا الرقة لم تكن مجرد مكان إنها كل النسق ولم تكن الدولة الإسلامية داعش مجرد منظمة إرهابية. إنها تلك الثقافة التي تحمل بعض أدرانها في داخلها»...
بهذه الإعترافات ينهي محمد الفاهم «الإرهابي» الهارب من الدولة الإسلامية،العائد من «الرقة» عاصمة ما يسمى بالدولة الإسلامية إلى حين ...
قبل هذا الإعتراف وفي ذات الصفحة يقول محمد الفاهم: إذا قدرت لي النجاة والعيش يوما آخر بعد محنة داعش ستخبرنا أكثر وقد كاشفتنا عن ينابيع أصل الشر الذي زرع فيك منذ حداثة سنك ...
ستحدثنا عن الهجانة التي صنعوها فيك بنظام قانوني ومجتمعي تعليمي وتربوي لا ينجب إلا الذوات المشوهة».
بهذين الخلاصتين المقتضبتين ينهي «هادي يحمد» كتابه المشوق «كنت في الرقة،هارب من الدولة الإسلامية...» لقد أراد صاحب الكتاب أن يقول أن محمد الفالح «الإرهابي» الذي كان في الرقة وتمكن من الهروب منها هو في النهاية نتاج فشل خيارات إجتماعية تربوية وثقافية... وهنا مربط الفرس.
فأي دور إذن للثقافة والتربية في الوقاية من العنف والتطرف وصولا إلى الإرهاب وما هي مواصفات الخطاب البديل لخطاب داعش وأخواتها من المنظمات التي تواصل استقطاب الشباب من كل أصقاع الدنيا.
في هذا السياق الملتبس والحارق، ومن أجل سد فجوة غياب خطة عربية تربوية وثقافية وإعلامية انتظمت بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم خلال اليومين الماضيين الندوة الدولية حول دور الثقافة في الوقاية من العنف والتطرف وهي الندوة التي عقدتها المنظمة بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وقد حشدت لها مديرة إدارة الثقافة بالألكسو د.حياة القرمازي لجنة من المتخصصين والخبراء لبلورة المرتكزات الفكرية والمرجعية التي من شأنها أن تشكل منطلقات إستراتيجية عربية ثقافية وتربوية للوقاية من العنف والتطرف.
في ورقة عمل هامة قدمت للندوة أشارت إدارة الثقافة بالألكسو إلى أن التطور غير المسبوق في ميدان التسلح والثورة الإتصالية والرقمية سببان أساسيان في انتشار الدعوة للعنف والتطرف سادت حدتها بعد إستحواذ قوة واحدة على مقدرات العالم، ونظرتها إلى قضايا التطرف والإرهاب نظرة لا تخلو من إستعمال لمكاييل مختلفة.
وتضيف مرجعيات الندوة بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من أحداث في إسبانيا وبريطانيا وفرنسا وبقاع أخرى في أوروبا والعالم لتجعل من المسلمين والعرب المتهم الأول بالعنف والإرهاب ونشوء ظاهرة «الإسلاموفوبيا» وما انجر عنها من هجومات على الإسلام دينا وثقافة. وإعتداءات مسلحة_ بتبريرات كاذبة_ على دول عربية وإسلامية بحجة دعمها للإرهاب الذي تقوده تنظيمات إرهابية كالقاعدة أولا وداعش وأخواتها حاليا.
هذه الندوة إذن تمثل لبنة وسيرا على خطى عشرات الندوات والمؤتمرات التي تصدت لظاهرة انتشار العنف والتطرف بكل أشكاله غير أن ما يميز ندوة الألكسو هو تركيزها على الدور الأساس للثقافة في مناحيها الأنتروبولوجية المختلفة في التعامل مع هذه الظاهرة.
لقد عالجت الندوة سبعة محاور تناولت الغلو والتطرف والإرهاب من حيث المصطلح للدكتور محمد الطناحي والعنف والتطرف والإرهاب من منظور إسلامي للدكتور خليل النوى، وثقافة العنف: الأسباب والنتائج للدكتورة حياة القرمازي.
والخطاب الديني أثره في شيوع مظاهر التطرف للأستاذ إمام إمباي نيابغ ودور الثقافة في مواجهة العنف والتطرف للدكتور محيي الدين عميمور والمؤسسات التربوية ودورها في إشاعة ثقافة التعاون والتسامح أما المحور السابع والأخير للندوة فقد قدمه كاتب هذه المقدمات وهو حول الحرب الافتراضية ضد التطرف والإرهاب: «داعش» نموذجا.
د.حياة القرمازي مدير إدارة الثقافة بالألكسو بينت بأن ورقات العمل والمناقشات التي دارت حولها والبيان الصادر عن الندوة المتضمن لملامح التحرك العملي ستكون كلها منطلقا لخطة عربية تربوية ثقافية وإعلامية سترفعها الألكسو إلى اللجنة الدائمة للثقافة العربية في صورة ملامح إستراتيجية مكتملة النصاب والتي بدورها سترفعها إلى مؤتمرات وزارية متخصصة لا قرارها والشروع في تنفيذها إنطلاقا من الألكسو وعبر مختلف الدول الأعضاء.
وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين كانت له مداخلة هامة واستثنائية في الندوة تميزت بمقاربة سوسيولوجية للثقافة دعا فيها إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات الثقافية العربية مؤكدا على تأصيل الثقافة في المجتمعات العربية، سعيا لجعل هذه المجتمعات مجتمعات ثقافية معرفية تلتقي فيها السياسات مع الفعل وأشار الوزير الذي يرأس الدورة الحالية لمؤتمر وزراء الثقافة العرب إلى فشل هذه السياسات فيما يتعلق بتموقع الثقافة عربيا لافتا النظر إلى اللبس الحاصل عربيا بين التربية والتعليم والثقافة مع غياب الأفق الذي يمكن أن نلتمس فيه الثقافة التي تريدها هذه المجتمعات متسائلا عن معنى ومضمون هذه الثقافة والموارد المعتمدة لها. وأضاف الوزير بأن المجتمعات العربية غيبت الثقافة العربية ولم تدافع عنها ولم توضح اللبس الحاصل في علاقة الدولة بالثقافة وخاصة فيما يتعلق بقضايا الحرية والديمقراطية والمرأة والبعد الجغراسياسي للإسلام ويرى الوزير بأننا اليوم في حاجة مؤكدة لدراسة الوجه الحضاري للإسلام والنظر إليه ودراسته في سياقات جغراسياسية واالسعي للتمكن من إيضاع اللبس القائم بين الإسلام والغرب.
ويتساءل زين العابدين: أي دور للثقافة في الوقاية من التطرف ونحن مازلنا نعتبر الثقافة ترفا غاضين النظر عن دمقرطة هذه الثقافة وضرورة التوجه إلى ثقافة المواطنة ودور الفعل التشاركي في إرساء مقوماتها.
ندوة الألكسو كانت ناجحة ومتميزة بكل المقاييس وهي بداية في الطريق الصحيح أما مفاجأة إحدى جلساتها فكانت إكتشاف الوجه الآخر للسيد عمر منصور والي تونس الذي أسهم وتحدث فكشف للحاضرين عن وجه مشرق للرجل وهو وجه المثقف المتمرس الواعي تمام الوعي لمكانة الثقافة والمثقف في الوقاية من الإرهاب... وفي النهوض بالمجتمعات نحو الرفاه والسلم والعيش الكريم.
يذكر أن الندوة افتتحها د.عبد الله محارب مدير عام الألكسو وألقى كلمته د.عبد الباري القدسي المدير العام المساعد. والدكتور صالح سليم الفاخري رئيس جمعية الدعوة الإسلامية العالمية. تلك هي مرتكزات هذه الندوة الهامة وفي الأسبوع القادم سنتوقف مع نتائج الأوراق العلمية وخاصة إسهام الصديق ناجي جلول وزير التربية الذي اختتم بإسم تونس أعمال الندوة فإلى اللقاء.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
وخزة:الرطل طيّح على الكيلو
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
في خطوة لاستبلاه المستهلك والتلاعب بأعصابه وبصره يعمد بعض الخضارة وبائعو الغلال الى وضع السعر على اللافتة...
المزيد >>
حدث وحديث:حتى أنتِ يا ميركل!...
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يبدو أن العجز الذي أصاب في المدة الأخيرة كبار سياسيي العالم متواصل، يضرب ذات اليمين وذات اليسار بلا تمييز...
المزيد >>
أولا وأخيرا:بيـــر القصعــة: لنـــا «البـــــير» ولهم «القصعـة»
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
معذرة يا سادتي القضاة قد أكون أجهل الناس في توصيف التهم والجرائم.
المزيد >>
مقدمــــات للمطـــر:عن صورة المرأة في بعض ندوات الثقافة !
22 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
صورة المرأة كما تقدمها اليوم بعض الندوات الثقافية وعديد البرامج الإذاعية ومقالات وبحوث تنشر هنا وهناك في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
إعلان نصر... على الإرهاب
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل...
المزيد >>