لقاء الخميس .. الشاعرة الدكتورة آمال موسى.. في ديوانــــي الاخير هزمـت الموت وقتلت خوفي منــــه
خالد الحدّاد
التحوير الوزاري لازم
بدأ الحديث يتواتر حول التحوير الوزاري الذي يعتزم رئيس الحكومة إجراءه خلال الفترة القادمة، ومن المنتظر أن تتكثّف التسرييات والإشاعات في اتجاهات عديدة وهو ما سيُوقع الشاهد تحت ضغط...
المزيد >>
لقاء الخميس .. الشاعرة الدكتورة آمال موسى.. في ديوانــــي الاخير هزمـت الموت وقتلت خوفي منــــه
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 أفريل 2017

خصّت الشاعرة الدكتورة آمال موسى «الشروق الأدبي» بحوار توقفت فيه عند ديوانها الشعري الجديد «الحياة لم تضع بعد مساحيقها» الذي حمل في داخله وجع الفراق والألم.

ديوان شدّ الانتباه لما حمله بداخله من صور ومواقف تجاه الحياة والموت بعد تجربة مريرة مع هذا الأخير.
واستطاعت آمال موسى الانتصار على الجرح النازف بداخلها لتعلن انتصارها بالدعوة إلى العشق.
حظي ديوانك الجديد بحصة توقيع كانت ناجحة جدا... كيف تقدمين هذا الديوان الذي لفت الانتباه بعنوانه المختلف.
في البداية اسمح لي أن أوجه تحية شكر إلى كل من حظر حصة توقيع ديواني الجديد بمعرض تونس الدولي للكتاب سواء الذين أعرفهم من الحقل الثقافي والفكري بشكل عام أو أولئك القراء الذين لا اتصال مباشر لي معهم غير دواويني السابقة، أريد أن أقول بكل نرجسية مقصودة أن ديواني الجديد منعرج حقيقي في تجربتي الشعرية سواء من حيث قيمة الديوان أو البعد الفني الجمالي الذي ركّزت عليه في هذه التجربة، فهو ديوان يمثل منعرجا لأنه جاء بعد تجربة أكثر عمقا مع الحياة والموت والفراق والألم.
في هذا الديوان اقتربت أكثر من آهات الحياة ووجدت نفسي وجها لوجه أمام حقيقة الحياة، في هذا الديوان كتابة شعرية جمالية مختلفة عن الموت.
في هذا الديوان معركة حامية الوطيس مع الموت، لقد هزمت الموت في هذا الديوان والأكثر أهمية أني قتلت خوفي منه، ولكن كان التحدي أن أقاتل الموت لا بالعويل ولا بسينوغرافيا الجنازة بل بالجمال والحبّ والذاكرة وبالحياة وكل المفردات الدالة عليه إني أعتبر هذا الديوان عنوان الشفاء ومرآة أعدت من خلالها اكتشاف نفسي وإعادة تشكيلها من جديد على نحو يجعلها في مستوى رهانات الحياة وامتحاناتها... أكثر قدرة على مصافحة الحياة سواء أكانت بمساحيق أو دون ذلك.
إنّ ديوان «الحياة لم تضع بعد مساحيقها» من زاوية فنية جمالية محضة أعتبره تجربة جديدة مختلفة في التجريب أملت عليّ نفسها بعفوية سرعان ما جعلت هذه العفوية تستند إلى مقاصد فنية وجمالية وذلك لأنّ أي عمل فني لا يكتسب قيمته الإبداعية إلا من خلال إضافته الجمالية باعتبار أن سؤال الإبداع عموما هو كيفي بالأساس، فبهذا الديوان في الحقيقة هو قصيدة واحدة مقسمة إلى مقاطع تسرد ثلاثة أيام ما بعد الغياب... ثلاثة أيام تم الإعلان فيها عن زمن جديد... هي أيام العبور من زمن نفسي وروحي وذهني إلى زمن آخر مفتوح على المجهول، في أيام العبور هذه اشتغلت الذاكرة كما لم تشتغل من قبل، ونظرت عين الشاعرة إلى الموت بتفاصيله الوجودية والسيسيولوجية الثقافية أيضا.
أهم ما في هذا الديوان أنه، وإن كان حول الموت، إلاّ أنه يزخر بالحياة والعشق والذكريات والقهوة والشاي والعطور والموسيقى والشعراء والفلاسفة، ويكفي أن تكون الحياة حاضرة في عنوان الديوان وأن ينتهي هذا الديوان بالدعوة إلى العشق... هل هناك هزيمة أكبر يمكن أن يتكبدها الموت.
هل يعني أن هذا الديوان يقطع مع دواوينك السابقة التي احتفلت فيها بالذات والأنوثة وبالطبيعة؟
أظنّ أن كل تجربة شعرية حقيقية هي تلك التي تحمل مشروعا وتظهر ملامح هذا المشروع وتتأكد من ديوان إلى آخر، ولكن يقتضي المشروع وجود خيط ناظم وفي نفس الوقت لا مشروع شعري حقيقي دون تجاوز قد يصل أحيانا إلى انقلاب شعري بأتم معنى الكلمة وهذا ما تعلمناه من الشعراء الكبار أمثال محمود درويش وأدونيس.
في هذا الديوان الجديد أواصل مشقة الحفر في دهاليز الذات الإنسانية، أواصل هتك أسرار الذات الإنسانية، أواصل تعرية لها التجربة في الحياة الشيء الكثير.
آمال موسى من أكثر الشعراء التونسيين والشاعرات العربيات ترجمة إلى اللغات الأوروبية كيف ترين تجربة الترجمة وهل استفادت تجربتك الشعرية منها؟
صحيح وجدت قصيدتي اهتماما من المترجمين منذ ديواني الأول «أنثى الماء» الذي حظي بتقديم أديب تونس الكبير محمود المسعدي حيث صدرت ترجمته إلى اللغة الإيطالية بعد 3 سنوات تقريبا من صدوره، كما تمت ترجمة مختارات لي إلى اللغة التركية والإسبانية والفرنسية والألمانية...
الترجمة هي امتحان للقصيدة وحدها، القصيدة القادرة على السفر إلى لغات أخرى والإقامة فيها، هي التي تؤكد توفر الذات الإنساني في الآن نفسه، ولعل اليوم في هذا الوقت الذي تعيش فيه الثقافة العربية تأزما كبيرا سواء في علاقتها بذاتها أو في العلاقة مع الآخر، فإن الترجمة تكتسي أهمية مضاعفة، فمن خلال ترجمة الأشعار يتعرف علينا الآخر بعيدا عن الأفكار المغلوطة ويرى إلى أي حد نحن مختلفين عما يروّج عن الإنسان العربي من عنف وكراهية وماضوية وإلى غير ذلك.
يمكن اليوم وأكثر من أي وقت آخر أن يؤدي الأدب دورا مهما في محو الكثير من التوترات المجانية بين الثقافات والحضارات، بالأدب يصح العالم أكثر قربا ولكن لا مفر من الترجمة لتأمين هذا القرب.
إن التجارب الشعرية ذات العمر الواحد وحدها التي تخاف الترجمة وكل ما كانت القصيدة أكثر تعبيرا عن هوية الشاعر الثقافية كانت أكثر قدرة على التحليق إنسانيا.
أما في خصوص استفادة تجربتي من الترجمة فيكفي حصولي على جائزة مرموقة أوروبيا هي جائزة «ليريتشي بيا» في سبتمبر 2014 وهي الجائزة التي لم يتحصل عليها إلى حد الآن من العرب إلا شاعري المفضل أدونيس، مع العلم أن عمر هذه الجائزة قد تجاوز الستة عقود.

إلى جانب آمال الشاعرة ذات التجربة الاستثنائية في الشعر التونسي والحضور الكبير في المهرجانات الشعرية الدولية، هناك أيضا آمال موسى الباحثة في علم الاجتماع، فما هو جديدك في مجال علم الاجتماع الديني والسياسي الذي هو مجال تخصصك؟
صحيح ولا أعتبر في هذا تناقضا بقدر ما هو ثراء لآمال الشاعرة ولآمال الباحثة خاصة أنني أمارس كتابة الرأي الفكري منذ أكثر من عقدين خارج تونس وداخلها أي أنني لم أبخل على بلادي وعلى ثقافتي وانتمائي إلى الجغرافيا العربية الإسلامية بالنقد والتفكير وأنا من الذين يؤمنون بأن النقد البناء أرقى أشكال الحب الثقافية والسياسية.
في مجال سيسيولوجي الذي يعنيني أكاديميا وفكريا أصدرت كما هو معروف كتاب «بورقيبة والمسألة الدينية» وكتاب «حركة النهضة بين الاخوان والتونسة» مع عالم الاجتماع الراحل الأستاذ عبد القادر الزغل وفيه قمت بدراسة خاصة وتحليل خطاب حركة النهضة والقبض على لحظات المخاض فيه.
وقريبا ستصدر أطروحة الدكتوراه التي نلتها بملاحظة مشرف جدا مع التوصية بالنشر في كتاب، كما أني سأنشر في الموسم الثقافي القادم عملا جديدا بصدد الاشتغال عليه الآن حول مسألة المساواة في الإرث.
كنت مؤخرا في لبنان بدعوة خاصة من برنامج «بيت القصيد» للشاعر والإعلامي زاهي وهبة على قناة الميادين... أي موعد لبث هذه الحلقة الخاصة بك؟
ستبث هذه الحلقة الخاصة من «بيت القصيد» خلال الأسبوع القادم وأظن أنها حلقة غنية قرأت فيها من ديواني الجديد، وتحدثت عن الشعر وعن بورقيبة و عن المرأة التونسية والعربية وعن الشباب وأجبت أيضا عن أسئلة تتعلق باستقالتي من مهرجان قرطاج الدولي.
وفي هذا البرنامج شهادات للشاعر اللبناني الكبير محمد علي شمس الدين والروائي الأستاذ شكري المبخوت والفنانة نبيهة كراولي التي غنت البعض من أشعاري.

آمال موسى من تكون؟

* شاعرة وباحثة وأستاذة علم الاجتماع بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار.
* متحصلة على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع بملاحظة مشرف جدا وتوصية بالنشر.
* كاتبة ومحللة سياسية للشأن العربي والدولي
* صدرت لها عديد الدواوين الشعرية منها أنثى الماء، خجل الياقوت... إلى ديوانها الجديد «الحياة لم تضع بعد مساحيقها»
كما صدرت لها دراسات وبحوث منها «بورقيبة والمسألة الدينية» و«حركة النهضة بين الاخوان والتونسة» بالاشتراك مع الراحل الدكتور عبد القادر الزغل
* مثلت تونس في عديد المهرجانات الشعرية العالمية وحصلت على عديد التتويجات والتكريمات عربيا وأوروبيا.

حوار: محسن بن أحمد
قصيدة حب :لو أخبروني
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
سيضرم النيران في دقائق
المزيد >>
من قصص العشاق :جميلة الجميلات (1 /3):«بريجيت باردو».... والأحلام السرية للرجال !
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
ولقد وصفها الناقد الكبير رولان بارت بأنها ليست «حالة جمالية»، بل «حالة ثورية» تتحرك تحت عنوان من كلمة واحدة...
المزيد >>
انتهى من تحضيرها قبل العيد :لامين النهدي مستغرب من عدم برمجة «نموت عليك» في مهرجان قرطاج
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
بعد «أسطورة» «المكي وزكية» يعود الثنائي لمين النهدي والمنصف ذويب للعمل معا مجددا من خلال مسرحية جديدة كانا...
المزيد >>
الممثلة سماح سنكري لـ«الشروق»:نجاح «الحجامة» ليس وليد الصدفة
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
أكدت الممثلة سماح سنكري أن نجاح سلسلة «الحجامة»، التي تجسد فيها دور بطولة، ليس وليد الصدفة، مبرزة أن سر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لقاء الخميس .. الشاعرة الدكتورة آمال موسى.. في ديوانــــي الاخير هزمـت الموت وقتلت خوفي منــــه
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 أفريل 2017

خصّت الشاعرة الدكتورة آمال موسى «الشروق الأدبي» بحوار توقفت فيه عند ديوانها الشعري الجديد «الحياة لم تضع بعد مساحيقها» الذي حمل في داخله وجع الفراق والألم.

ديوان شدّ الانتباه لما حمله بداخله من صور ومواقف تجاه الحياة والموت بعد تجربة مريرة مع هذا الأخير.
واستطاعت آمال موسى الانتصار على الجرح النازف بداخلها لتعلن انتصارها بالدعوة إلى العشق.
حظي ديوانك الجديد بحصة توقيع كانت ناجحة جدا... كيف تقدمين هذا الديوان الذي لفت الانتباه بعنوانه المختلف.
في البداية اسمح لي أن أوجه تحية شكر إلى كل من حظر حصة توقيع ديواني الجديد بمعرض تونس الدولي للكتاب سواء الذين أعرفهم من الحقل الثقافي والفكري بشكل عام أو أولئك القراء الذين لا اتصال مباشر لي معهم غير دواويني السابقة، أريد أن أقول بكل نرجسية مقصودة أن ديواني الجديد منعرج حقيقي في تجربتي الشعرية سواء من حيث قيمة الديوان أو البعد الفني الجمالي الذي ركّزت عليه في هذه التجربة، فهو ديوان يمثل منعرجا لأنه جاء بعد تجربة أكثر عمقا مع الحياة والموت والفراق والألم.
في هذا الديوان اقتربت أكثر من آهات الحياة ووجدت نفسي وجها لوجه أمام حقيقة الحياة، في هذا الديوان كتابة شعرية جمالية مختلفة عن الموت.
في هذا الديوان معركة حامية الوطيس مع الموت، لقد هزمت الموت في هذا الديوان والأكثر أهمية أني قتلت خوفي منه، ولكن كان التحدي أن أقاتل الموت لا بالعويل ولا بسينوغرافيا الجنازة بل بالجمال والحبّ والذاكرة وبالحياة وكل المفردات الدالة عليه إني أعتبر هذا الديوان عنوان الشفاء ومرآة أعدت من خلالها اكتشاف نفسي وإعادة تشكيلها من جديد على نحو يجعلها في مستوى رهانات الحياة وامتحاناتها... أكثر قدرة على مصافحة الحياة سواء أكانت بمساحيق أو دون ذلك.
إنّ ديوان «الحياة لم تضع بعد مساحيقها» من زاوية فنية جمالية محضة أعتبره تجربة جديدة مختلفة في التجريب أملت عليّ نفسها بعفوية سرعان ما جعلت هذه العفوية تستند إلى مقاصد فنية وجمالية وذلك لأنّ أي عمل فني لا يكتسب قيمته الإبداعية إلا من خلال إضافته الجمالية باعتبار أن سؤال الإبداع عموما هو كيفي بالأساس، فبهذا الديوان في الحقيقة هو قصيدة واحدة مقسمة إلى مقاطع تسرد ثلاثة أيام ما بعد الغياب... ثلاثة أيام تم الإعلان فيها عن زمن جديد... هي أيام العبور من زمن نفسي وروحي وذهني إلى زمن آخر مفتوح على المجهول، في أيام العبور هذه اشتغلت الذاكرة كما لم تشتغل من قبل، ونظرت عين الشاعرة إلى الموت بتفاصيله الوجودية والسيسيولوجية الثقافية أيضا.
أهم ما في هذا الديوان أنه، وإن كان حول الموت، إلاّ أنه يزخر بالحياة والعشق والذكريات والقهوة والشاي والعطور والموسيقى والشعراء والفلاسفة، ويكفي أن تكون الحياة حاضرة في عنوان الديوان وأن ينتهي هذا الديوان بالدعوة إلى العشق... هل هناك هزيمة أكبر يمكن أن يتكبدها الموت.
هل يعني أن هذا الديوان يقطع مع دواوينك السابقة التي احتفلت فيها بالذات والأنوثة وبالطبيعة؟
أظنّ أن كل تجربة شعرية حقيقية هي تلك التي تحمل مشروعا وتظهر ملامح هذا المشروع وتتأكد من ديوان إلى آخر، ولكن يقتضي المشروع وجود خيط ناظم وفي نفس الوقت لا مشروع شعري حقيقي دون تجاوز قد يصل أحيانا إلى انقلاب شعري بأتم معنى الكلمة وهذا ما تعلمناه من الشعراء الكبار أمثال محمود درويش وأدونيس.
في هذا الديوان الجديد أواصل مشقة الحفر في دهاليز الذات الإنسانية، أواصل هتك أسرار الذات الإنسانية، أواصل تعرية لها التجربة في الحياة الشيء الكثير.
آمال موسى من أكثر الشعراء التونسيين والشاعرات العربيات ترجمة إلى اللغات الأوروبية كيف ترين تجربة الترجمة وهل استفادت تجربتك الشعرية منها؟
صحيح وجدت قصيدتي اهتماما من المترجمين منذ ديواني الأول «أنثى الماء» الذي حظي بتقديم أديب تونس الكبير محمود المسعدي حيث صدرت ترجمته إلى اللغة الإيطالية بعد 3 سنوات تقريبا من صدوره، كما تمت ترجمة مختارات لي إلى اللغة التركية والإسبانية والفرنسية والألمانية...
الترجمة هي امتحان للقصيدة وحدها، القصيدة القادرة على السفر إلى لغات أخرى والإقامة فيها، هي التي تؤكد توفر الذات الإنساني في الآن نفسه، ولعل اليوم في هذا الوقت الذي تعيش فيه الثقافة العربية تأزما كبيرا سواء في علاقتها بذاتها أو في العلاقة مع الآخر، فإن الترجمة تكتسي أهمية مضاعفة، فمن خلال ترجمة الأشعار يتعرف علينا الآخر بعيدا عن الأفكار المغلوطة ويرى إلى أي حد نحن مختلفين عما يروّج عن الإنسان العربي من عنف وكراهية وماضوية وإلى غير ذلك.
يمكن اليوم وأكثر من أي وقت آخر أن يؤدي الأدب دورا مهما في محو الكثير من التوترات المجانية بين الثقافات والحضارات، بالأدب يصح العالم أكثر قربا ولكن لا مفر من الترجمة لتأمين هذا القرب.
إن التجارب الشعرية ذات العمر الواحد وحدها التي تخاف الترجمة وكل ما كانت القصيدة أكثر تعبيرا عن هوية الشاعر الثقافية كانت أكثر قدرة على التحليق إنسانيا.
أما في خصوص استفادة تجربتي من الترجمة فيكفي حصولي على جائزة مرموقة أوروبيا هي جائزة «ليريتشي بيا» في سبتمبر 2014 وهي الجائزة التي لم يتحصل عليها إلى حد الآن من العرب إلا شاعري المفضل أدونيس، مع العلم أن عمر هذه الجائزة قد تجاوز الستة عقود.

إلى جانب آمال الشاعرة ذات التجربة الاستثنائية في الشعر التونسي والحضور الكبير في المهرجانات الشعرية الدولية، هناك أيضا آمال موسى الباحثة في علم الاجتماع، فما هو جديدك في مجال علم الاجتماع الديني والسياسي الذي هو مجال تخصصك؟
صحيح ولا أعتبر في هذا تناقضا بقدر ما هو ثراء لآمال الشاعرة ولآمال الباحثة خاصة أنني أمارس كتابة الرأي الفكري منذ أكثر من عقدين خارج تونس وداخلها أي أنني لم أبخل على بلادي وعلى ثقافتي وانتمائي إلى الجغرافيا العربية الإسلامية بالنقد والتفكير وأنا من الذين يؤمنون بأن النقد البناء أرقى أشكال الحب الثقافية والسياسية.
في مجال سيسيولوجي الذي يعنيني أكاديميا وفكريا أصدرت كما هو معروف كتاب «بورقيبة والمسألة الدينية» وكتاب «حركة النهضة بين الاخوان والتونسة» مع عالم الاجتماع الراحل الأستاذ عبد القادر الزغل وفيه قمت بدراسة خاصة وتحليل خطاب حركة النهضة والقبض على لحظات المخاض فيه.
وقريبا ستصدر أطروحة الدكتوراه التي نلتها بملاحظة مشرف جدا مع التوصية بالنشر في كتاب، كما أني سأنشر في الموسم الثقافي القادم عملا جديدا بصدد الاشتغال عليه الآن حول مسألة المساواة في الإرث.
كنت مؤخرا في لبنان بدعوة خاصة من برنامج «بيت القصيد» للشاعر والإعلامي زاهي وهبة على قناة الميادين... أي موعد لبث هذه الحلقة الخاصة بك؟
ستبث هذه الحلقة الخاصة من «بيت القصيد» خلال الأسبوع القادم وأظن أنها حلقة غنية قرأت فيها من ديواني الجديد، وتحدثت عن الشعر وعن بورقيبة و عن المرأة التونسية والعربية وعن الشباب وأجبت أيضا عن أسئلة تتعلق باستقالتي من مهرجان قرطاج الدولي.
وفي هذا البرنامج شهادات للشاعر اللبناني الكبير محمد علي شمس الدين والروائي الأستاذ شكري المبخوت والفنانة نبيهة كراولي التي غنت البعض من أشعاري.

آمال موسى من تكون؟

* شاعرة وباحثة وأستاذة علم الاجتماع بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار.
* متحصلة على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع بملاحظة مشرف جدا وتوصية بالنشر.
* كاتبة ومحللة سياسية للشأن العربي والدولي
* صدرت لها عديد الدواوين الشعرية منها أنثى الماء، خجل الياقوت... إلى ديوانها الجديد «الحياة لم تضع بعد مساحيقها»
كما صدرت لها دراسات وبحوث منها «بورقيبة والمسألة الدينية» و«حركة النهضة بين الاخوان والتونسة» بالاشتراك مع الراحل الدكتور عبد القادر الزغل
* مثلت تونس في عديد المهرجانات الشعرية العالمية وحصلت على عديد التتويجات والتكريمات عربيا وأوروبيا.

حوار: محسن بن أحمد
قصيدة حب :لو أخبروني
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
سيضرم النيران في دقائق
المزيد >>
من قصص العشاق :جميلة الجميلات (1 /3):«بريجيت باردو».... والأحلام السرية للرجال !
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
ولقد وصفها الناقد الكبير رولان بارت بأنها ليست «حالة جمالية»، بل «حالة ثورية» تتحرك تحت عنوان من كلمة واحدة...
المزيد >>
انتهى من تحضيرها قبل العيد :لامين النهدي مستغرب من عدم برمجة «نموت عليك» في مهرجان قرطاج
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
بعد «أسطورة» «المكي وزكية» يعود الثنائي لمين النهدي والمنصف ذويب للعمل معا مجددا من خلال مسرحية جديدة كانا...
المزيد >>
الممثلة سماح سنكري لـ«الشروق»:نجاح «الحجامة» ليس وليد الصدفة
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
أكدت الممثلة سماح سنكري أن نجاح سلسلة «الحجامة»، التي تجسد فيها دور بطولة، ليس وليد الصدفة، مبرزة أن سر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
التحوير الوزاري لازم
بدأ الحديث يتواتر حول التحوير الوزاري الذي يعتزم رئيس الحكومة إجراءه خلال الفترة القادمة، ومن المنتظر أن تتكثّف التسرييات والإشاعات في اتجاهات عديدة وهو ما سيُوقع الشاهد تحت ضغط...
المزيد >>