وثيقة الأسبوع:شركات النفط العملاقة وراء غزو العراق
سفيان الأسود
تعليمنا .... والإصلاح
أعلن وزير التعليم العالي عن اصلاح جديد لنظام التعليم الجامعي بعد اقرار بفشل النظام الحالي والذي كان نتيجة لإصلاح سابق أكدوا حينها انه سيحقق اقلاعا حقيقيا للجامعات التونسية لكن...
المزيد >>
وثيقة الأسبوع:شركات النفط العملاقة وراء غزو العراق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 مارس 2017

كشفت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية؛ عن وثيقة «سريّة» تثبت عقد لقاءات وإبرام اتفاقيات بين وزراء حكومات ما تسمى الدول العظمى، وكبرى شركات الطاقة الأمريكية والبريطانية، في المدة القصيرة التي سبقت إعلان الحرب على العراق في 2003 وأفضت إلى احتلاله.

تونس ـ (الشروق)
وأوضحت الصحيفة ؛ بأن الحكومة البريطانية آنذاك برئاسة (توني بلير)؛ قدّمت وعودًا لشركات نفطية في مقدمتها شركة (بريتيش بتروليوم)؛ تنص على أن للشركات البريطانية حصة في حقول الطاقة العراقية الهائلة مقابل التزامها بالغزو الى جانب الولايات المتحدة، وذلك حسبما جاء على لسان وزيرة التجارة البريطانية وقتئذ البارونة (سيمونز)، مبينة أن هذه الوعود أبرمت في أثناء لقاءات سرية عُقدت مع مجموعات مختلفة على مدى خمسة أشهر قبل الحرب.
وبحسب تقرير الصحيفة عن الوثيقة؛ فإن الحكومة البريطانية كانت قد دعمت لوبي الإدارة الامريكية للحرب نيابة عن عملاق الطاقة (بريتش بتروليوم) بدافع الخوف من اقتطاعها من الحصص الاستثمارية في العراق؛ بعد أن تبين لها أن الولايات المتحدة تعقد لقاءات مع شركات طاقة من فرنسا وروسيا بشكل سري.
وفي هذا السياق؛ كشفت الوثيقة تفاصيل تتعلق بالتآمر لتقسيم الثروة العراقية قبيل الغزو الامريكي البريطاني للعراق، ومن ذلك ما جاء في ملاحظات أشار فيها منسق شؤون الشرق الاوسط في الخارجية البريطانية (ايدوارد تشابلين) والتي تنص على أن شركتي (شيل) و(بريتش بتروليوم) لا يمكن أن تتحمل ضياع فرصة الاستثمار في العراق لأجل استمرارهما, مؤكدًا بالقول: «نحن مصممون على اقتطاع حصة لنا لصالح الشركات البريطانية في عهد ما بعد صدام».
إلى ذلك؛ قالت الصحيفة إنها استطاعت الحصول على ما يقرب من ألف وثيقة سريّة ـ تحت بنود حرية المعلومة ـ تكشف بأن ما لا يقل عن خمسة لقاءات سرية عقدت بين مؤسسات مدنية ووزراء وشركات الطاقة (شيل) و(بريتش بتروليوم) في أواخر سنة 2002، على الرغم من إنكار جميع الأطراف المعنية وجود أي واقعة تنص عليها هذه الوثائق المكتشفة.
وكانت تقارير عديدة قد تحدثت ايضا عن التحريض على غزو العراق من طرف مسؤولي شركات نفط أمريكية كبيرة، من بينها مثلا مجموعة هاليبيرتون النفطية التي كان ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي آنذاك يتولى إدارتها حتى عام 2000.
وفي الشأن ذاته، اكدت التقارير الإخبارية المتزامنة مع نشر الصحيفة للوثيقة؛ بأن الاتفاقيات النفطية التي عُقدت بعد الغزو كانت الأكبر تاريخيًا، كونها شملت ما يزيد عن نصف مخزون احتياطي العراق النفطي بما يقرب من ستين مليار برميل نفطي من قبل شركات (بريتش بتروليم) البريطانية و(سي أن بي سي) الصينية بمردود مادي يقدر بــ(403) مليون يورو، و (658) مليون يورو، لكلا الشركتين على الترتيب في العام الواحد من حقل الرميلة النفطي فقط.

مجلس الأمن يبحث مشروع قرار ضد قرار ترامب حول القدس
16 ديسمبر 2017 السّاعة 22:04
بدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ببحث مشروع قرار يندد بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،...
المزيد >>
بريطانية سمّمت ابنها لمنعه من الالتحاق بداعش الإرهابي
16 ديسمبر 2017 السّاعة 21:43
قررت محكمة كينغستون في بريطانيا سجن امرأة، تبلغ من العمر 27 عاما، بعد أن أطعمت طفلها عقاقير سامة في محاولة...
المزيد >>
"فتح" تدعو الفلسطينيين إلى تظاهرات عارمة ضد زيارة نائب الرئيس الأمريكي للقدس
16 ديسمبر 2017 السّاعة 21:24
دعت حركة "فتح" الفلسطينيين إلى الخروج بتظاهرات ضخمة الأسبوع المقبل للاحتجاج على زيارة نائب الرئيس الأمريكي...
المزيد >>
فضحه التلفزيون الصهيوني:وثيقة تؤكد اعتراف أردوغان بالقدس عاصمة لإسرائيل
16 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
عرض التليفزيون العبري مساء الخميس، صورة لما قال إنها النسخة الأصلية من اتفاق إعادة العلاقات الدبلوماسية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
وثيقة الأسبوع:شركات النفط العملاقة وراء غزو العراق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 مارس 2017

كشفت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية؛ عن وثيقة «سريّة» تثبت عقد لقاءات وإبرام اتفاقيات بين وزراء حكومات ما تسمى الدول العظمى، وكبرى شركات الطاقة الأمريكية والبريطانية، في المدة القصيرة التي سبقت إعلان الحرب على العراق في 2003 وأفضت إلى احتلاله.

تونس ـ (الشروق)
وأوضحت الصحيفة ؛ بأن الحكومة البريطانية آنذاك برئاسة (توني بلير)؛ قدّمت وعودًا لشركات نفطية في مقدمتها شركة (بريتيش بتروليوم)؛ تنص على أن للشركات البريطانية حصة في حقول الطاقة العراقية الهائلة مقابل التزامها بالغزو الى جانب الولايات المتحدة، وذلك حسبما جاء على لسان وزيرة التجارة البريطانية وقتئذ البارونة (سيمونز)، مبينة أن هذه الوعود أبرمت في أثناء لقاءات سرية عُقدت مع مجموعات مختلفة على مدى خمسة أشهر قبل الحرب.
وبحسب تقرير الصحيفة عن الوثيقة؛ فإن الحكومة البريطانية كانت قد دعمت لوبي الإدارة الامريكية للحرب نيابة عن عملاق الطاقة (بريتش بتروليوم) بدافع الخوف من اقتطاعها من الحصص الاستثمارية في العراق؛ بعد أن تبين لها أن الولايات المتحدة تعقد لقاءات مع شركات طاقة من فرنسا وروسيا بشكل سري.
وفي هذا السياق؛ كشفت الوثيقة تفاصيل تتعلق بالتآمر لتقسيم الثروة العراقية قبيل الغزو الامريكي البريطاني للعراق، ومن ذلك ما جاء في ملاحظات أشار فيها منسق شؤون الشرق الاوسط في الخارجية البريطانية (ايدوارد تشابلين) والتي تنص على أن شركتي (شيل) و(بريتش بتروليوم) لا يمكن أن تتحمل ضياع فرصة الاستثمار في العراق لأجل استمرارهما, مؤكدًا بالقول: «نحن مصممون على اقتطاع حصة لنا لصالح الشركات البريطانية في عهد ما بعد صدام».
إلى ذلك؛ قالت الصحيفة إنها استطاعت الحصول على ما يقرب من ألف وثيقة سريّة ـ تحت بنود حرية المعلومة ـ تكشف بأن ما لا يقل عن خمسة لقاءات سرية عقدت بين مؤسسات مدنية ووزراء وشركات الطاقة (شيل) و(بريتش بتروليوم) في أواخر سنة 2002، على الرغم من إنكار جميع الأطراف المعنية وجود أي واقعة تنص عليها هذه الوثائق المكتشفة.
وكانت تقارير عديدة قد تحدثت ايضا عن التحريض على غزو العراق من طرف مسؤولي شركات نفط أمريكية كبيرة، من بينها مثلا مجموعة هاليبيرتون النفطية التي كان ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي آنذاك يتولى إدارتها حتى عام 2000.
وفي الشأن ذاته، اكدت التقارير الإخبارية المتزامنة مع نشر الصحيفة للوثيقة؛ بأن الاتفاقيات النفطية التي عُقدت بعد الغزو كانت الأكبر تاريخيًا، كونها شملت ما يزيد عن نصف مخزون احتياطي العراق النفطي بما يقرب من ستين مليار برميل نفطي من قبل شركات (بريتش بتروليم) البريطانية و(سي أن بي سي) الصينية بمردود مادي يقدر بــ(403) مليون يورو، و (658) مليون يورو، لكلا الشركتين على الترتيب في العام الواحد من حقل الرميلة النفطي فقط.

مجلس الأمن يبحث مشروع قرار ضد قرار ترامب حول القدس
16 ديسمبر 2017 السّاعة 22:04
بدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ببحث مشروع قرار يندد بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،...
المزيد >>
بريطانية سمّمت ابنها لمنعه من الالتحاق بداعش الإرهابي
16 ديسمبر 2017 السّاعة 21:43
قررت محكمة كينغستون في بريطانيا سجن امرأة، تبلغ من العمر 27 عاما، بعد أن أطعمت طفلها عقاقير سامة في محاولة...
المزيد >>
"فتح" تدعو الفلسطينيين إلى تظاهرات عارمة ضد زيارة نائب الرئيس الأمريكي للقدس
16 ديسمبر 2017 السّاعة 21:24
دعت حركة "فتح" الفلسطينيين إلى الخروج بتظاهرات ضخمة الأسبوع المقبل للاحتجاج على زيارة نائب الرئيس الأمريكي...
المزيد >>
فضحه التلفزيون الصهيوني:وثيقة تؤكد اعتراف أردوغان بالقدس عاصمة لإسرائيل
16 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
عرض التليفزيون العبري مساء الخميس، صورة لما قال إنها النسخة الأصلية من اتفاق إعادة العلاقات الدبلوماسية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
تعليمنا .... والإصلاح
أعلن وزير التعليم العالي عن اصلاح جديد لنظام التعليم الجامعي بعد اقرار بفشل النظام الحالي والذي كان نتيجة لإصلاح سابق أكدوا حينها انه سيحقق اقلاعا حقيقيا للجامعات التونسية لكن...
المزيد >>