الطاهر بن عمار:الرجل الذي امضى وثيقة الاستقلال
النوري الصّـل
هل اقترب الحل السّياسي في ليبيا؟
من حيث توقيتها ومدلولاتها يمكن اعتبار الزيارة التي أداها القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر إلى بلادنا منعرجا هاما ومصيريا في مسار الأزمة الليبية، لا فقط لجهة ماتضمنته من حرص...
المزيد >>
الطاهر بن عمار:الرجل الذي امضى وثيقة الاستقلال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 مارس 2017

تونس ـ الشروق:
ونحن نحتفل اليوم بالذكرى الواحدة والستين لاستعادة الشعب التونسي سيادته قلة من الجيل الجديد يحيط علمها اسم الشخصية التي امضت على اتفاقية استقلال تونس.
وقد يتبادر الى الاذهان عدة اسماء غير اسم الاستاذ الطاهر بن عمار الذي وضع ختمه على وثيقة استقلال تونس من الاستعمار الفرنسي بعد سنوات طويلة من الكفاح ضد المستعمر وذلك نتاج الحيف والجحود والتغييب من الذاكرة الوطنية قوبلت به جهود الرجل على امتداد عقود من اجل نيل استقلال البلاد وبناء الدولة الحديثة.
وقاد الطاهر بن عمار الوزير الاكبر الحكومة التفاوضية الاولى وخلالها اعلن رئيس الحكومة الفرنسية "منداس فرانس" في قصرقرطاج و أمام الأمين باي في خطابه يوم 31 جويلية 1954 : "إن فرنسا تعترف رسميا بالاستقلال الداخلي لتونس، وتنادي به، وتريد تأكيده على عين الملإ، وتريد أن توفّر له أسباب النجاح" وبعد عناء وتفاوض تمّ التوصل يوم 3 جوان 1955 إلى إمضاء اتفاقية عامة بين تونس وفرنسا الاستقلال الداخلي تجسيما للسيادة التونسية في معظم شؤون البلاد وقعها من الجانب التونسي الطاهر بن عمار قال فيها الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة "إن اتفاقيات الاستقلال الداخلي هي الموصلة الى الاستقلال التام الذي يبقى المطلب الأساسي للشعب التونسي"
وتمّ الاتفاق بين الحكومة الفرنسية والباي على تشكيل حكومة تفاوض ثانية يوم 17 سبتمبر 1955 بقيادة الطاهر بن عمار، تميزت حكومته التفاوضية بالانسجام والتجانس وتمخض عنها ميلاد الوفد التفاوضي الذي قاد المفاوضات مع فرنسا لتنتهي بامضاء الطاهر بن عمار على اتفاقية الاستقلال التام يوم 20 مارس 1956 بقي اثرها على رأس الحكومة الى يوم 15 أفريل 1956 متى تولى الحبيب بورقيبة رئاسة اول حكومة في عهد الاستقلال الذي تولى رئاسة الجمهورية الاولى يوم 25 جويلية 1957.
وفي سنة 1958 اودع الطاهر بن عمار وحرمه واخاها السجن المدني ب9 افريل بتهمة اجمع عدد من المؤرخين على كيديتها اتهم فيها بسرقة مجوهرات الباي وقيمتها 150 الف دينار وقال فيها الشاذلي القليبي" ان بورقيبة لم يكن يحتمل أن يمضي أحد سواه وثيقة الاستقلال ولهذا فقد أنزل بالطاهر بن عمار الويلات"

أشرف الرياحي
المصالحة الإدارية ترسخ معادلة سياسية جديدة:معارضة بائسة في مواجهة أغلبية قاهرة… أين الخلل؟
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
مر مشروع قانون المصالحة الإدارية مرور الكرام، صحيح أنه شهد جدلا كبيرا في مختلف مراحله. لكن نتيجة التصويت...
المزيد >>
الباجي قايد السبسي في حديث للتلفزة الوطنية:حمّة الهمامي «فاسق» والنهضة «وسطية»
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكّد رئيس الجمهورية على أهمية الانتخابات...
المزيد >>
بسبب الإجراءات «الموجعة»:قانون المالية الجديد .. «عقبة» أولى منتظرة أمام حكومة الشاهد 2
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
بدأ الحديث في الآونة الأخيرة عن مشروع قانون...
المزيد >>
في نزول:الهاشمي الحامدي (رئيس تيّار المحبّة)
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أثبت قدرا هائلا من الشعبويّة والسعي المحموم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الطاهر بن عمار:الرجل الذي امضى وثيقة الاستقلال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 مارس 2017

تونس ـ الشروق:
ونحن نحتفل اليوم بالذكرى الواحدة والستين لاستعادة الشعب التونسي سيادته قلة من الجيل الجديد يحيط علمها اسم الشخصية التي امضت على اتفاقية استقلال تونس.
وقد يتبادر الى الاذهان عدة اسماء غير اسم الاستاذ الطاهر بن عمار الذي وضع ختمه على وثيقة استقلال تونس من الاستعمار الفرنسي بعد سنوات طويلة من الكفاح ضد المستعمر وذلك نتاج الحيف والجحود والتغييب من الذاكرة الوطنية قوبلت به جهود الرجل على امتداد عقود من اجل نيل استقلال البلاد وبناء الدولة الحديثة.
وقاد الطاهر بن عمار الوزير الاكبر الحكومة التفاوضية الاولى وخلالها اعلن رئيس الحكومة الفرنسية "منداس فرانس" في قصرقرطاج و أمام الأمين باي في خطابه يوم 31 جويلية 1954 : "إن فرنسا تعترف رسميا بالاستقلال الداخلي لتونس، وتنادي به، وتريد تأكيده على عين الملإ، وتريد أن توفّر له أسباب النجاح" وبعد عناء وتفاوض تمّ التوصل يوم 3 جوان 1955 إلى إمضاء اتفاقية عامة بين تونس وفرنسا الاستقلال الداخلي تجسيما للسيادة التونسية في معظم شؤون البلاد وقعها من الجانب التونسي الطاهر بن عمار قال فيها الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة "إن اتفاقيات الاستقلال الداخلي هي الموصلة الى الاستقلال التام الذي يبقى المطلب الأساسي للشعب التونسي"
وتمّ الاتفاق بين الحكومة الفرنسية والباي على تشكيل حكومة تفاوض ثانية يوم 17 سبتمبر 1955 بقيادة الطاهر بن عمار، تميزت حكومته التفاوضية بالانسجام والتجانس وتمخض عنها ميلاد الوفد التفاوضي الذي قاد المفاوضات مع فرنسا لتنتهي بامضاء الطاهر بن عمار على اتفاقية الاستقلال التام يوم 20 مارس 1956 بقي اثرها على رأس الحكومة الى يوم 15 أفريل 1956 متى تولى الحبيب بورقيبة رئاسة اول حكومة في عهد الاستقلال الذي تولى رئاسة الجمهورية الاولى يوم 25 جويلية 1957.
وفي سنة 1958 اودع الطاهر بن عمار وحرمه واخاها السجن المدني ب9 افريل بتهمة اجمع عدد من المؤرخين على كيديتها اتهم فيها بسرقة مجوهرات الباي وقيمتها 150 الف دينار وقال فيها الشاذلي القليبي" ان بورقيبة لم يكن يحتمل أن يمضي أحد سواه وثيقة الاستقلال ولهذا فقد أنزل بالطاهر بن عمار الويلات"

أشرف الرياحي
المصالحة الإدارية ترسخ معادلة سياسية جديدة:معارضة بائسة في مواجهة أغلبية قاهرة… أين الخلل؟
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
مر مشروع قانون المصالحة الإدارية مرور الكرام، صحيح أنه شهد جدلا كبيرا في مختلف مراحله. لكن نتيجة التصويت...
المزيد >>
الباجي قايد السبسي في حديث للتلفزة الوطنية:حمّة الهمامي «فاسق» والنهضة «وسطية»
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكّد رئيس الجمهورية على أهمية الانتخابات...
المزيد >>
بسبب الإجراءات «الموجعة»:قانون المالية الجديد .. «عقبة» أولى منتظرة أمام حكومة الشاهد 2
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
بدأ الحديث في الآونة الأخيرة عن مشروع قانون...
المزيد >>
في نزول:الهاشمي الحامدي (رئيس تيّار المحبّة)
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أثبت قدرا هائلا من الشعبويّة والسعي المحموم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّـل
هل اقترب الحل السّياسي في ليبيا؟
من حيث توقيتها ومدلولاتها يمكن اعتبار الزيارة التي أداها القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر إلى بلادنا منعرجا هاما ومصيريا في مسار الأزمة الليبية، لا فقط لجهة ماتضمنته من حرص...
المزيد >>