«وظلم ذوي الـقُـربـى»...
خالد الحدّاد
التحوير الوزاري لازم
بدأ الحديث يتواتر حول التحوير الوزاري الذي يعتزم رئيس الحكومة إجراءه خلال الفترة القادمة، ومن المنتظر أن تتكثّف التسرييات والإشاعات في اتجاهات عديدة وهو ما سيُوقع الشاهد تحت ضغط...
المزيد >>
«وظلم ذوي الـقُـربـى»...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 فيفري 2017

سوف تظلّ جريمة «ملجئ العامرية» التي اقترفتها القوات الأمريكية في بغداد وصمة عار في جبين الانسانية، وإخلالا من إخلالات المنتظم الأممي.
وهي جريمة حرب بأتم معنى الكلمة، لكنّها ستبقى جريمة بلا عقاب، لأن مقترفها، له اليد الطولى...
بعد ستّة وعشرين عاما، نتذكّر فظاعة المشهد في ملجئ المدنيين بقلب بغداد، حين دكّت الصواريخ الأمريكية ذاك الملجئ الذي ظنّه مرتادوه من الشيوخ والنساء والأطفال، أنه محصّن ضدّ الصواريخ والقنابل، التي كانت تلقيها قوات التحالف على سماء بغداد بشكل مكثّف وعشوائي...
لكن إذا كانت طبيعة الولايات المتحدة، الامبريالية والاستعمارية، هي وحلفاؤها الذين هدّموا العراق وأذنوا بفوضى وحروب ومآسي وإنعدام استقرار عندنا، وتكون هذه الفوضى خلاّقة بالنسبة لهم، بما أن كلّ هذه المآسي التي تعيشها الجغرافيا العربية، فإن الأمر لا يكون كذلك، عندما نتحدّث في الدور العربي، في كل ما يحصل من مآسي هنا وهناك في هذا البلد العربي أو ذاك.
فلولا ظلم ذوي القُربًى ـ وهو أشدّ مضاضة من ظلم الاستعماري ـ ما كان حال الأمّة ليكون بهذا المستوى من الضعف والمهانة.
في الحقيقة، ليس بإمكان أي جهة أجنبية مهما كانت قوية أن تنال من أي بلد عربي إن رفض أشقّاوه استباحة الاعتداء عليه أو حتى إن تمسّك أعضاء جامعة الدول العربية بالتآزر والتضامن الذي يكفله ميثاق الجامعة. إن «ظلم ذوي القربى» هو المحرّك الأساسي الذي جعل العرب اليوم خارج دائرة المفاوضات حول شؤونهم هم كعرب وحول قضاياهم المصيرية.
فها هي «أستانة» بكازخستان تشهد المفاوضات والمداولات بشأن سوريا وبشأن الإرهاب الذي استوطن بين ظهرانيْ البلاد العربية تشهد حضور القاصي والداني ما عدا العرب فقد أهملتهم المفاوضات بين الدول العالمية والاقليمية.
لولا استفحال عقلية ظلم الشقيق لشقيقه في بلادنا العربية لما رأينا اعتداءات الأجوار على المنطقة العربية، ولأمكن التصدّي لشتى أنواع المؤامرات التي تحاك الى اليوم ضد المنطقة العربية برمّتها.
لو لم يكن في الأمر «ظلم ذوي القربى» لما أمكن اختراق المنطقة العربية بهذا الشكل، ولما تمكّنت القوى الاقليمية من تكييف منطقتنا على الشاكلة التي تخدم مصالحها.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
التحوير الوزاري لازم
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
بدأ الحديث يتواتر حول التحوير الوزاري الذي يعتزم رئيس الحكومة إجراءه خلال الفترة القادمة، ومن المنتظر أن...
المزيد >>
الغاضبون... في الولايات
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
تبدو الحكومة مصرة على إيجاد حلول للغضب الذي يهز ولايات ومناطق وجهات داخل الجمهورية لكنها لم تنجح الى الان في...
المزيد >>
«طُعم» أمريكي جديد
23 جوان 2017 السّاعة 21:00
بدأ مستشار الرئيس الامريكي جاريد كوشنر أوّل أمس جولة الى الأراضي الفلسطينية المحتلة من أجل التحضير لقمة...
المزيد >>
في سقــوط الطبقــة السياسيــة!
22 جوان 2017 السّاعة 21:00
الملاسنة الحادة التي تابعها التونسيون على الهواء مباشرة بين النائبين منجي الرحوي عن الجبهة الشعبية وسفيان...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
«وظلم ذوي الـقُـربـى»...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 فيفري 2017

سوف تظلّ جريمة «ملجئ العامرية» التي اقترفتها القوات الأمريكية في بغداد وصمة عار في جبين الانسانية، وإخلالا من إخلالات المنتظم الأممي.
وهي جريمة حرب بأتم معنى الكلمة، لكنّها ستبقى جريمة بلا عقاب، لأن مقترفها، له اليد الطولى...
بعد ستّة وعشرين عاما، نتذكّر فظاعة المشهد في ملجئ المدنيين بقلب بغداد، حين دكّت الصواريخ الأمريكية ذاك الملجئ الذي ظنّه مرتادوه من الشيوخ والنساء والأطفال، أنه محصّن ضدّ الصواريخ والقنابل، التي كانت تلقيها قوات التحالف على سماء بغداد بشكل مكثّف وعشوائي...
لكن إذا كانت طبيعة الولايات المتحدة، الامبريالية والاستعمارية، هي وحلفاؤها الذين هدّموا العراق وأذنوا بفوضى وحروب ومآسي وإنعدام استقرار عندنا، وتكون هذه الفوضى خلاّقة بالنسبة لهم، بما أن كلّ هذه المآسي التي تعيشها الجغرافيا العربية، فإن الأمر لا يكون كذلك، عندما نتحدّث في الدور العربي، في كل ما يحصل من مآسي هنا وهناك في هذا البلد العربي أو ذاك.
فلولا ظلم ذوي القُربًى ـ وهو أشدّ مضاضة من ظلم الاستعماري ـ ما كان حال الأمّة ليكون بهذا المستوى من الضعف والمهانة.
في الحقيقة، ليس بإمكان أي جهة أجنبية مهما كانت قوية أن تنال من أي بلد عربي إن رفض أشقّاوه استباحة الاعتداء عليه أو حتى إن تمسّك أعضاء جامعة الدول العربية بالتآزر والتضامن الذي يكفله ميثاق الجامعة. إن «ظلم ذوي القربى» هو المحرّك الأساسي الذي جعل العرب اليوم خارج دائرة المفاوضات حول شؤونهم هم كعرب وحول قضاياهم المصيرية.
فها هي «أستانة» بكازخستان تشهد المفاوضات والمداولات بشأن سوريا وبشأن الإرهاب الذي استوطن بين ظهرانيْ البلاد العربية تشهد حضور القاصي والداني ما عدا العرب فقد أهملتهم المفاوضات بين الدول العالمية والاقليمية.
لولا استفحال عقلية ظلم الشقيق لشقيقه في بلادنا العربية لما رأينا اعتداءات الأجوار على المنطقة العربية، ولأمكن التصدّي لشتى أنواع المؤامرات التي تحاك الى اليوم ضد المنطقة العربية برمّتها.
لو لم يكن في الأمر «ظلم ذوي القربى» لما أمكن اختراق المنطقة العربية بهذا الشكل، ولما تمكّنت القوى الاقليمية من تكييف منطقتنا على الشاكلة التي تخدم مصالحها.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
التحوير الوزاري لازم
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
بدأ الحديث يتواتر حول التحوير الوزاري الذي يعتزم رئيس الحكومة إجراءه خلال الفترة القادمة، ومن المنتظر أن...
المزيد >>
الغاضبون... في الولايات
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
تبدو الحكومة مصرة على إيجاد حلول للغضب الذي يهز ولايات ومناطق وجهات داخل الجمهورية لكنها لم تنجح الى الان في...
المزيد >>
«طُعم» أمريكي جديد
23 جوان 2017 السّاعة 21:00
بدأ مستشار الرئيس الامريكي جاريد كوشنر أوّل أمس جولة الى الأراضي الفلسطينية المحتلة من أجل التحضير لقمة...
المزيد >>
في سقــوط الطبقــة السياسيــة!
22 جوان 2017 السّاعة 21:00
الملاسنة الحادة التي تابعها التونسيون على الهواء مباشرة بين النائبين منجي الرحوي عن الجبهة الشعبية وسفيان...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
التحوير الوزاري لازم
بدأ الحديث يتواتر حول التحوير الوزاري الذي يعتزم رئيس الحكومة إجراءه خلال الفترة القادمة، ومن المنتظر أن تتكثّف التسرييات والإشاعات في اتجاهات عديدة وهو ما سيُوقع الشاهد تحت ضغط...
المزيد >>