«وظلم ذوي الـقُـربـى»...
عبد الجليل المسعودي
تطاوين... من المسؤول؟
أحداث العنف التي اندلعت صبيحة أمس الاثنين بولاية تطاوين لم تفاجئ الكثيرين. بل يمكن القول إنها كانت منتظرة باعتبارها نتيجة منطقية لحراك اجتماعي انطلق في هذه المنطقة منذ حوالي شهر...
المزيد >>
«وظلم ذوي الـقُـربـى»...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 فيفري 2017

سوف تظلّ جريمة «ملجئ العامرية» التي اقترفتها القوات الأمريكية في بغداد وصمة عار في جبين الانسانية، وإخلالا من إخلالات المنتظم الأممي.
وهي جريمة حرب بأتم معنى الكلمة، لكنّها ستبقى جريمة بلا عقاب، لأن مقترفها، له اليد الطولى...
بعد ستّة وعشرين عاما، نتذكّر فظاعة المشهد في ملجئ المدنيين بقلب بغداد، حين دكّت الصواريخ الأمريكية ذاك الملجئ الذي ظنّه مرتادوه من الشيوخ والنساء والأطفال، أنه محصّن ضدّ الصواريخ والقنابل، التي كانت تلقيها قوات التحالف على سماء بغداد بشكل مكثّف وعشوائي...
لكن إذا كانت طبيعة الولايات المتحدة، الامبريالية والاستعمارية، هي وحلفاؤها الذين هدّموا العراق وأذنوا بفوضى وحروب ومآسي وإنعدام استقرار عندنا، وتكون هذه الفوضى خلاّقة بالنسبة لهم، بما أن كلّ هذه المآسي التي تعيشها الجغرافيا العربية، فإن الأمر لا يكون كذلك، عندما نتحدّث في الدور العربي، في كل ما يحصل من مآسي هنا وهناك في هذا البلد العربي أو ذاك.
فلولا ظلم ذوي القُربًى ـ وهو أشدّ مضاضة من ظلم الاستعماري ـ ما كان حال الأمّة ليكون بهذا المستوى من الضعف والمهانة.
في الحقيقة، ليس بإمكان أي جهة أجنبية مهما كانت قوية أن تنال من أي بلد عربي إن رفض أشقّاوه استباحة الاعتداء عليه أو حتى إن تمسّك أعضاء جامعة الدول العربية بالتآزر والتضامن الذي يكفله ميثاق الجامعة. إن «ظلم ذوي القربى» هو المحرّك الأساسي الذي جعل العرب اليوم خارج دائرة المفاوضات حول شؤونهم هم كعرب وحول قضاياهم المصيرية.
فها هي «أستانة» بكازخستان تشهد المفاوضات والمداولات بشأن سوريا وبشأن الإرهاب الذي استوطن بين ظهرانيْ البلاد العربية تشهد حضور القاصي والداني ما عدا العرب فقد أهملتهم المفاوضات بين الدول العالمية والاقليمية.
لولا استفحال عقلية ظلم الشقيق لشقيقه في بلادنا العربية لما رأينا اعتداءات الأجوار على المنطقة العربية، ولأمكن التصدّي لشتى أنواع المؤامرات التي تحاك الى اليوم ضد المنطقة العربية برمّتها.
لو لم يكن في الأمر «ظلم ذوي القربى» لما أمكن اختراق المنطقة العربية بهذا الشكل، ولما تمكّنت القوى الاقليمية من تكييف منطقتنا على الشاكلة التي تخدم مصالحها.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
تطاوين... من المسؤول؟
23 ماي 2017 السّاعة 21:00
أحداث العنف التي اندلعت صبيحة أمس الاثنين بولاية تطاوين لم تفاجئ الكثيرين. بل يمكن القول إنها كانت منتظرة...
المزيد >>
انتهى زمن التشخيص... المطلوب حلول عملية
22 ماي 2017 السّاعة 21:00
مع ان الوضع دقيق واستثنائي خاصة في علاقة بتطورات أزمة اعتصام الكامور وما أفضت اليه من تعمد المعتصمين اكتساح...
المزيد >>
متاهات المصالحة الوطنيّة
21 ماي 2017 السّاعة 21:00
أصبح من تحصيل الحاصل القول الجازم بأنّ مسار المصالحة الوطنية قد ذهب مذاهب شتّى واقع في موقع مُريب وذلك لأنّه...
المزيد >>
صيف ... الغضب
20 ماي 2017 السّاعة 21:00
سيكون صيف الحكومة هذا العام ساخنا جدا في ظل تواصل حالة الاحتقان التي تهيمن على الولايات الداخلية ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
«وظلم ذوي الـقُـربـى»...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 فيفري 2017

سوف تظلّ جريمة «ملجئ العامرية» التي اقترفتها القوات الأمريكية في بغداد وصمة عار في جبين الانسانية، وإخلالا من إخلالات المنتظم الأممي.
وهي جريمة حرب بأتم معنى الكلمة، لكنّها ستبقى جريمة بلا عقاب، لأن مقترفها، له اليد الطولى...
بعد ستّة وعشرين عاما، نتذكّر فظاعة المشهد في ملجئ المدنيين بقلب بغداد، حين دكّت الصواريخ الأمريكية ذاك الملجئ الذي ظنّه مرتادوه من الشيوخ والنساء والأطفال، أنه محصّن ضدّ الصواريخ والقنابل، التي كانت تلقيها قوات التحالف على سماء بغداد بشكل مكثّف وعشوائي...
لكن إذا كانت طبيعة الولايات المتحدة، الامبريالية والاستعمارية، هي وحلفاؤها الذين هدّموا العراق وأذنوا بفوضى وحروب ومآسي وإنعدام استقرار عندنا، وتكون هذه الفوضى خلاّقة بالنسبة لهم، بما أن كلّ هذه المآسي التي تعيشها الجغرافيا العربية، فإن الأمر لا يكون كذلك، عندما نتحدّث في الدور العربي، في كل ما يحصل من مآسي هنا وهناك في هذا البلد العربي أو ذاك.
فلولا ظلم ذوي القُربًى ـ وهو أشدّ مضاضة من ظلم الاستعماري ـ ما كان حال الأمّة ليكون بهذا المستوى من الضعف والمهانة.
في الحقيقة، ليس بإمكان أي جهة أجنبية مهما كانت قوية أن تنال من أي بلد عربي إن رفض أشقّاوه استباحة الاعتداء عليه أو حتى إن تمسّك أعضاء جامعة الدول العربية بالتآزر والتضامن الذي يكفله ميثاق الجامعة. إن «ظلم ذوي القربى» هو المحرّك الأساسي الذي جعل العرب اليوم خارج دائرة المفاوضات حول شؤونهم هم كعرب وحول قضاياهم المصيرية.
فها هي «أستانة» بكازخستان تشهد المفاوضات والمداولات بشأن سوريا وبشأن الإرهاب الذي استوطن بين ظهرانيْ البلاد العربية تشهد حضور القاصي والداني ما عدا العرب فقد أهملتهم المفاوضات بين الدول العالمية والاقليمية.
لولا استفحال عقلية ظلم الشقيق لشقيقه في بلادنا العربية لما رأينا اعتداءات الأجوار على المنطقة العربية، ولأمكن التصدّي لشتى أنواع المؤامرات التي تحاك الى اليوم ضد المنطقة العربية برمّتها.
لو لم يكن في الأمر «ظلم ذوي القربى» لما أمكن اختراق المنطقة العربية بهذا الشكل، ولما تمكّنت القوى الاقليمية من تكييف منطقتنا على الشاكلة التي تخدم مصالحها.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
تطاوين... من المسؤول؟
23 ماي 2017 السّاعة 21:00
أحداث العنف التي اندلعت صبيحة أمس الاثنين بولاية تطاوين لم تفاجئ الكثيرين. بل يمكن القول إنها كانت منتظرة...
المزيد >>
انتهى زمن التشخيص... المطلوب حلول عملية
22 ماي 2017 السّاعة 21:00
مع ان الوضع دقيق واستثنائي خاصة في علاقة بتطورات أزمة اعتصام الكامور وما أفضت اليه من تعمد المعتصمين اكتساح...
المزيد >>
متاهات المصالحة الوطنيّة
21 ماي 2017 السّاعة 21:00
أصبح من تحصيل الحاصل القول الجازم بأنّ مسار المصالحة الوطنية قد ذهب مذاهب شتّى واقع في موقع مُريب وذلك لأنّه...
المزيد >>
صيف ... الغضب
20 ماي 2017 السّاعة 21:00
سيكون صيف الحكومة هذا العام ساخنا جدا في ظل تواصل حالة الاحتقان التي تهيمن على الولايات الداخلية ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
تطاوين... من المسؤول؟
أحداث العنف التي اندلعت صبيحة أمس الاثنين بولاية تطاوين لم تفاجئ الكثيرين. بل يمكن القول إنها كانت منتظرة باعتبارها نتيجة منطقية لحراك اجتماعي انطلق في هذه المنطقة منذ حوالي شهر...
المزيد >>