نساء شهيرات:أم ذر... الصادقة.. المصدقة (الجزء الأخير)
نجم الدين العكاري
في التطبيع وخفاياه
تهدد مسألة دخول عدد من الإسرائيليين الى بلادنا خلال الأيام الماضية للمشاركة في حج الطائفة اليهودية الى كنيس الغريبة بعد نحو ثلاثة أسابيع، باتخاذ اجراء قانوني تاريخي، يتمثل في سحب...
المزيد >>
نساء شهيرات:أم ذر... الصادقة.. المصدقة (الجزء الأخير)
05 أوت 2013 | 09:00

تمسكت أم ذر بالتعاليم النبوية الشريفة، وعضت عليها بنواجذها، ولم تضعف أمام ما تعرّض له زوجها، فَيُرْوَى أنه حين سافر إلى دمشق وجد الناس يميلون إلى الدنيا ميلا عظيمًا، ويركنون إليها، فذهب إلى معاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنه- والى دمشق يومئذ، ودخل معه فى حوار ساخن وعاصف، أدى إلى أن شكاه معاوية لدى الخليفة عثمان بن عفان - رضى اللَّه عنه - فقال زوجها لعثمان: أتأذن لي في الخروج من المدينة، فأذن له، فنزل منطقة تسمى الربذة، وبنى بها مسجدًا، وأجرى عليه عثمان العطاء؛ وقد لحقت أم ذر بزوجها، وأقامت معه فيها، إلا أن صعوبة الحياة هنالك؛ أدت إلى أن مرض زوجها -وكان شيخًا لا يقدر على رمضاء هذا الجو - فقامت في خدمته لا تمل ولا تتعب ولا تشتكي، بل ظلت وفيةً له ومخلصة فى إيمانها.
وفي يوم من الأيام، أدركت أن زوجها على أعتاب الموت فبكت، فقال لها زوجها: فيم البكاء والموت حق؟ فأجابته، بأنها تبكي لأنه يموت وليس عندها ثوب يسعه كفنًا. فيبتسم في حنان وقال لها: اطمئني، لا تبكِ، فإني سمعت النبي ( ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول: «ليموتَنَّ رجل منكم بفلاةٍ من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين» فرأيت كل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقربة، ولم يبق منهم غيري، وها أنا ذا بالفلاة أموت، فراقبي الطريق، فستطلع علينا عصابة من المؤمنين، فإني واللَّه ما كَذَبْتُ ولا كُذِّبْتُ. (ابن سعد والهيثمي).
ثم فاضت روحه إلى اللَّه سبحانه وتعالى، وبينما هو مُسَجَّى على حِجْرِها إذ رأت قافلة من المؤمنين قد أخذت في الظهور من جانب الصحراء، وكان بينهم عبد اللَّه بن مسعود صاحب رسول اللَّه).
فنزل عبد اللَّه - رضي اللَّه عنه- وقام بغسله وتكفينه ودفنه، ثم واسى أهله، وأخذهم معه إلى الخليفة عثمان في المدينة.
هذه هي أم ذر، زوجة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري - رضي اللَّه عنهما - ما ماتت حتى تركت لنا مثالاً عظيمًا فى الوفاء لزوجها، والإخلاص له، والزهد في الدنيا؛ فقد ظلت بجانبه إلى آخر حياته وأكرمته، وظلت تحرسه حتى بعد موته، وصبرت معه على شظف العيش ومجاهدة النفس وغوائل الشهوة، وهكذا تكون المرأة المؤمنة الصالحة؛ ترضي زوجها؛ كي تنال رضا ربها، فرضي اللَّه عن أم ذر وأرضاها.

سمير بالطيب يكشف حقائق عن تهديده بالقتل وامكانية تحالفه مع النهضة
12 أفريل 2014 السّاعة 14:55
يكشف النائب بالمجلس الوطني التأسيسي والناطق الرسمي لحزب المسار سمير بالطيب الليلة على قناة حنبعل في برنامج...
المزيد >>
ليبيا : مقتل عسكري وإصابة زوجته وابنته في انفجار سيارة مفخخة
09 أفريل 2014 السّاعة 12:40
قتل صباح اليوم الأربعاء بمدينة بغازي الليبية ضابط صف بسلاح الجو الليبي وأصيبت زوجته وابنته بجروح بليغة إثر...
المزيد >>
عاجل/ عملية جندوبة: إيقاف فتاتين وإمرأة و3 أشخاص.. والعثور على وثائق الشهيد المشرقي لدى أحد القتلى
17 مارس 2014 السّاعة 09:56
جندوبة (الشروق) - عبد الكريم السلطاني: علمت "الشروق" أنه تم اليوم الاثنين 17 مارس الجاري ايقاف ستة اشخاص منهم...
المزيد >>
كبـار الحـومـة: الحاج محمد المولدي الجندوبي رمضان الخمسينات والستينات في البال
07 أوت 2013 السّاعة 11:55
كبار الحومة تجمعهم ساعة انتظار الإفطار في أجواء خاصة يسودها التحري من تجاذب أطراف الحديث حول السياسة وغلاء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...