نساء شهيرات:أم ذر... الصادقة.. المصدقة (الجزء الأخير)
نورالدين بالطيب
الإصلاح التربوي . ... معركة التونسيين
شهر المدرسة الذي بادرت وزارة التربية بتنظيمه كشف عن الوضعية الكارثية التي تعيشها المؤسسات التربوية في معظم جهات البلاد ونجح ايضا في خلق راي عام انتبه لهذا الوضع الكارثي الذي لا...
المزيد >>
نساء شهيرات:أم ذر... الصادقة.. المصدقة (الجزء الأخير)
05 أوت 2013 | 09:00

تمسكت أم ذر بالتعاليم النبوية الشريفة، وعضت عليها بنواجذها، ولم تضعف أمام ما تعرّض له زوجها، فَيُرْوَى أنه حين سافر إلى دمشق وجد الناس يميلون إلى الدنيا ميلا عظيمًا، ويركنون إليها، فذهب إلى معاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنه- والى دمشق يومئذ، ودخل معه فى حوار ساخن وعاصف، أدى إلى أن شكاه معاوية لدى الخليفة عثمان بن عفان - رضى اللَّه عنه - فقال زوجها لعثمان: أتأذن لي في الخروج من المدينة، فأذن له، فنزل منطقة تسمى الربذة، وبنى بها مسجدًا، وأجرى عليه عثمان العطاء؛ وقد لحقت أم ذر بزوجها، وأقامت معه فيها، إلا أن صعوبة الحياة هنالك؛ أدت إلى أن مرض زوجها -وكان شيخًا لا يقدر على رمضاء هذا الجو - فقامت في خدمته لا تمل ولا تتعب ولا تشتكي، بل ظلت وفيةً له ومخلصة فى إيمانها.
وفي يوم من الأيام، أدركت أن زوجها على أعتاب الموت فبكت، فقال لها زوجها: فيم البكاء والموت حق؟ فأجابته، بأنها تبكي لأنه يموت وليس عندها ثوب يسعه كفنًا. فيبتسم في حنان وقال لها: اطمئني، لا تبكِ، فإني سمعت النبي ( ذات يوم وأنا عنده في نفر من أصحابه يقول: «ليموتَنَّ رجل منكم بفلاةٍ من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين» فرأيت كل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقربة، ولم يبق منهم غيري، وها أنا ذا بالفلاة أموت، فراقبي الطريق، فستطلع علينا عصابة من المؤمنين، فإني واللَّه ما كَذَبْتُ ولا كُذِّبْتُ. (ابن سعد والهيثمي).
ثم فاضت روحه إلى اللَّه سبحانه وتعالى، وبينما هو مُسَجَّى على حِجْرِها إذ رأت قافلة من المؤمنين قد أخذت في الظهور من جانب الصحراء، وكان بينهم عبد اللَّه بن مسعود صاحب رسول اللَّه).
فنزل عبد اللَّه - رضي اللَّه عنه- وقام بغسله وتكفينه ودفنه، ثم واسى أهله، وأخذهم معه إلى الخليفة عثمان في المدينة.
هذه هي أم ذر، زوجة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري - رضي اللَّه عنهما - ما ماتت حتى تركت لنا مثالاً عظيمًا فى الوفاء لزوجها، والإخلاص له، والزهد في الدنيا؛ فقد ظلت بجانبه إلى آخر حياته وأكرمته، وظلت تحرسه حتى بعد موته، وصبرت معه على شظف العيش ومجاهدة النفس وغوائل الشهوة، وهكذا تكون المرأة المؤمنة الصالحة؛ ترضي زوجها؛ كي تنال رضا ربها، فرضي اللَّه عن أم ذر وأرضاها.

على مائدة رمضان
16 جويلية 2015 السّاعة 21:26
دبارة اليوم
المزيد >>
دردشة رمضانية:حسن الكراي (قيادي في الحزب الجمهوري):«اللهفة نقصت في رمضان»
16 جويلية 2015 السّاعة 21:25
أكد القيادي في الحزب الجمهوري حسن الكراي على انه بحلول شهر رمضان يشعر بالتفاؤل .
المزيد >>
أكلة من الجهات:المهديــة:السلاطــة المشويــة على الطابونــة
16 جويلية 2015 السّاعة 21:24
تعتبر أكلة السلطة المشوية «الهريسة المشوية» مع السمك المشوي الفصلي و«الخبز الدياري» المعدّة على الجمر أو...
المزيد >>
من طرائف الصائمين
16 جويلية 2015 السّاعة 21:23
يحكى أن زوجة ساذجة لديها طفل اسمه رمضان، وعلى ذلك كلما حل الشهر الكريم فهي تغير اسمه إلى «شوال»، وتظل تنادي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...